الأخبار اللبنانية

بدعوةٍ من “مؤسسة الصفدي” وبالتعاون مع “جمعية طرابلس السياحية”:

النقيب منذر كبارة يروي تجربة رحلته التاريخية إلى القارة الجنوبية
في عرض شيّق ومشاهد حيّة، روى العاشق للترحال والملقب بـ “سندباد طرابلس” الدكتور منذر كبارة، تفاصيل رحلته إلى القارة الجنوبية Antarctica، والتي قام بها

في زمن لم يكن أحد يسمع بوجودها. اللقاء الذي دعت إليه “مؤسسة الصفدي” بالتعاون مع “جمعية طرابلس السياحية”، حضره مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، الوزير السابق عمر مسقاوي، رئيس جمعية الإصلاح الشيخ رشيد ميقاتي، النقيب السابق خلدون نجا، نقيب الأطباء في الشمال د. نسيم خرياطي، النائب السابق د. عبد المجيد الرافعي وحشد من المهتمين.
وافتتح اللقاء مع الدكتورة وفاء شعراني التي تحدثت باسم “الجمعية”، فشكرت “مؤسسة الصفدي وعلى رأسها الوزير محمد الصفدي ورئيستها السيدة منى، لكل ما يبذلانه من جهود في سبيل المدينة وأبنائها، ولما يقومان به من بناء حلقات الصلة والتواصل بين المدينة والعالم”. وقالت: “ضيفنا عاشق للسفر، ليس طلباً لسلطان أو مملكة، بل ليحقق حلماً عشقه منذ طفولته وإذا بهذا الحلم يجسّد أحلاماً بشرية تراود الناس لتقريب مسافات الثقافة والعادات والتقاليد وتبادل دروس الكفاح والنضال. وكان يبدو لي وأنا أقرأ ما يكتبه عن رحلاته أنه يريد الإمساك بأطراف الدنيا ليزيح الغربة وليخترق العزلة، وأنه في تنقله عبر القارات والمدن والبلاد شرقاً وغرباً قد تحول إلى باحث يعبر الحدود السياسية متأملاً، مصوّراً، مسجّلاً، مطلعاً على أحوال الشعوب الحياتية والإجتماعية، متمتعاً بسحر الكون”. وختمت: “ينطلق هذا الجوال من مدينته، لا يودّعها، بل يسفّرها معه، يعود إليها ومعها، فهي المكان الثابت، نقطة الإنتماء. إنه منذر فوزي كبارة، إبن طرابلس”.
ثم تسلم الدكتور منذر كبارة القيادة، فنوّه بما تساهم به “مؤسسة الصفدي من خلال نشاطاتها وبرامجها في رفع المستوى العلمي والثقافي والفني في عاصمة الشمال طرابلس”، وسافر في رحلة إلى زيارته التاريخية للقارة الجنوبية، جغرافيا وطبيعة، مزوداً الجمهور المشدود لما يرى ويسمع، بمشاهد مثيرة وصوراً فريدة ومناظر رائعة لاقت لديه استحساناً بالغاً وفائدة كبيرة لما تلقاه من معلومات غنية وحية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى