الأخبار اللبنانية

الحملة الاهلية في اجتماعها الاسبوعي

لا بد من انتفاضة فلسطينية ثالثة لوقف الممارسات الصهيونية.

ادانة تفجيرات بغداد ومرتكبيها وتحميل الاحتلال واعوانه المسؤولية
اركان الحملة يتصلون بشبيلات متضامنين ولقاء تضامني معه

 

عقدت لجنة المتابعة في الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق اجتماعها الاسبوعي بحضور منسقها أ. معن بشور والاعضاء هاني فاخوري ( ندوة العمل الوطني)، ظافر المقدم (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، د. سمير صباغ (رابطة العروبة والتقدم)، سمير شركس (التنظيم القومي الناصري)، عدنان عيتاني  وجهاد الخطيب (المنتدى القومي العربي)،غازي خميس (حزب الرزكاري الكردي اللبناني)، عبد الله عبد الحميد ويحيى المعلم (تجمع اللجان والروابط الشعبية) د. ناصر حيدر مقرر الحملة الاهلية.
كما حضرالاخ  ابو خالد الشمال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والاخ سمير ابو عفش (فتح)، والاخ صالح شاتيلا ( جبهة النضال).
ولقد صدر عن الاجتماع البيان التالي:
القدس والاقصى
دعا المجتمعون ابناء الأمة العربية والاسلامية في مواقعهم الرسمية والشعبية إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه المخطط الصهيوني الرامي إلى تهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه وعلى كل مقدساته.
ورأى المجتمعون ان ما من امر يوقف الانتهاكات الصهيونية المتمادية الا  انتفاضة فلسطينية ثالثة، عارمة موحدة، تجرف في طريقها مؤامرات الصهاينة ومشاريع الانقسام الفلسطيني، والا وقفة عربية واسلامية وعالمية، شعبية ورسمية، حازمة بوجه العنصرية الاستيطانية الصهيونية.
وشدد المجتمعون على ضرورة المشاركة الواسعة في كل الفعاليات الشعبية وتدارسوا امكانية عقد مؤتمر شعبي عربي عام من اجل القدس في ظل غياب موقف رسمي عربي . كما اقروا الدعوة إلى عقد طاولة مستديرة في (دار الندوة) في السادسة من مساء ظهر الاثنين في 2/11/2009 (ذكرى وعد بلفور) يشارك فيها ممثلو فصائل وقوى ومثقفون لتدارس سبل مواجهة التحديات الراهنة.
تفجيرات بغداد
جدد المجتمعون استنكارهم الشديد للتفجيرات الاجرامية الدموية التي تعرضت لها مبانٍ حكومية في محلة الصالحية في بغداد، وأدت إلى مصرع وجرح المئات من العراقيين الابرياء، ورأوا في استمرار هذه التفجيرات امعاناً في  الحرب الاجرامية المتواصلة ضد الشعب العراقي، حصاراً واحتلالاً، بل وانتقاماً من هذا الشعب الذي استطاع بمقاومته ضد المحتل ان يربك مخططات اعداء الأمة ومشاريعهم.
واكد المجتمعون  ان المحتل واعوانه هم المسؤولون، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن هذه التفجيرات، بصفتهم الجهة المسؤولة عن الامن، فاذا كانوا عاجزين فليرحلوا، واذا لم يكونوا عاجزين فهم متواطئون حتماً.
وشدد المجتمعون على ضرورة تضافر كل جهود كل القوى الوطنية والقومية والاسلامية المناهضة للاحتلال ، لقطع الطريق على مشاريع الفتنة والاحتراب الاهلي الذي خطط له المحتل وحلفاؤه في الموساد الصهيوني ذي البصمات الواضحة في كل ما تعرّض له العراق من حصار واحتلال وتفجيرات.
اتصال بشبيلات
وخلال الاجتماع اجرى منسق الحملة اتصالاً هاتفياً بالمناضل الاردني ليث شبيلات فابلغه تضامن المجتمعين معه بوجه الاعتداء الآثم الذي تعرض له، وهو اعتداء لن يؤثر في قامة مديدة كقامة شبيلات، ولن تنحني امامه  هامة عالية كهامته.
وقد جرى الاتفاق مع شبيلات على اقامة لقاء تضامني معه في بيروت في وقت لاحق ولدى زيارة قريبة له إلى بيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى