الأخبار اللبنانية

لقاء مشترك لقوى ناصرية لبنانية بمناسبة ذكرى ثورة 23يوليو: الوطن العربي يتعرض لمؤامرة صهيوفارسية، والناصرية لا يمكن أن تكون مع نظامٍ ظالم ضد شعب مظلوم

بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو ، عقد إجتماع ناصري مشترك ضم حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز ، والحركة التصحيحية في حزب الإتحاد برئاسة حسن شلحة والشباب الطليعي برئاسة عبد الرحمن دمج . وصدر على أثر الإجتماع البيان التالي:

تأتي ذكرى الثالث والعشرون الناصرية في هذا العام والوطن العربي يواجه تحديات خطيرة تهدد سيادته وأمنه وإستقراره.

فمن فلسطين الى سوريا والعراق ولبنان ومصر والسودان الى ليبيا وتونس واليمن والبحرين وغيرها من الساحات العربية نجد أن المؤامرة هي هي ولو إختلفت الوسائل وتعددت القوى المتآمرة.

ففلسطين هي القضية الأم ، وأبطالها في غزة يكتبون تاريج المجد الجديد ضد العدو الصهيوني في ظل صمت دولي وغياب لدورعربي فاعل لوقف المجازر التي ترتكب في حق الأبرياء من هذا الشعب الجريح المقاوم والبطل.. وسوريا تعاني من بطش طاغية لم يعرف التاريخ العربي مثله ، إنه مجرم العصر بشار الأسد الذي تاجر بدم شعبه وباع عروبته لفرس مجوس ليستمر بتربعه على عرشٍ معمدٍ بدماء الأطفال والشيوخ والنساء وتدمير أكثر من نصف بلده بكل الوسائل الحربية المتاحة لديه .. والعراق ينزف ويعاني من محاولات تقطيع أوصاله وتقسيمه بعناوين عدة ، والخادم والمنفذ واحد ألا وهو التفاهم والتنسيق والتواطؤ والتآمر الصهيو فارسي الذي جعل من رئيس طائفي مذهبي كالمالكي ولاؤه لولاية الفقيه في ايران يتحكم ويحكم العراق العربي ، فتحية لثوار العراق الذين بدأوا إنتفاضتهم لتحرير العراق من هذا الحكم الطاغي.. وتحية لمسيحيي الموصل الذين يدفعون ثمن تشبثهم بأرضهم وولائهم لوطنهم وتحمل إجرام مشترك من جهة النظام ومن جهة عصابات تختبىء وراء الدين والإسلام منها براء.. فداعش والمالكي وجهان لعملة واحدة.

وشدد المجتمعون على أهمية العمل للإقتصاص ممن يحاولون زرع الإرهاب بإسم الدين ، مؤكدين بأن أصحاب العمائم المزيفة صنيعة المخابرات الصهيونية والإيرانية والأميركية.

وأعلن المجتمعون وقوفهم مع ثورة 30 يونيو المصرية المكملة للثورة الأم في 23 يوليو، مشيرين الى أن هناك محاولات إستهداف كثيرة لمصر يعمل عليها أعداء الأمة العربية من صهاينة وفرس ، مستغلين القضايا المقدسة لتحوير الحقائق وتوجيه السهام ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنفيذاً لأجندات إقليمية ودولية معروفة الأهداف والغايات.. معلنين تضامنهم مع مصر قيادة وشعباً لمواجهة كل التحديات ، واثقين بعودة مصر لدورها الريادي القيادي على مختلف المستويات.

وإعتبر المجتمعون بأن الوضع في لبنان تتحكم فيه سطوة سلاح حزب الله لتحقيق أجندة أسياده الفرس لشلّ البلاد ووضعه في حالة من الفراغ السياسي والأمني والإقتصادي والإجتماعي، داعين الدول العربية للتحرك العملي والفوري لإنقاذه من المخطط المراد له.

وأدانت القوى الناصرية المجتمعة تدخل حزب الله في سوريا والمساهمة في قتل شعب عربي دعماً لنظام مجرم طاغٍ.. وتساءلت أين مروءة هذا الحزب في الدفاع عن غزة وأهلها ؟ وهل طريق القدس أصبحت تمر من الأراضي السورية؟

وفي الختام ، ذكّر المجتمعون من خانتهم الذاكرة بأن ثورة 23 يوليو الناصرية قامت من أجل الدفاع عن حقوق شعب مظلوم طغى عليه نظام الحكم وتجبر ، وبأن الناصرية لا يمكن أن تقف مع نظام قاتل ظالم ضد شعبٍ مظلوم.. وبأن الناصرية هي عربية ولن تكون يوماً فارسية أو أميركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى