الأخبار اللبنانية

القطان همّ الساسة في الإنتخابات التصويب على سلاح المقاومة

دعا الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” خلال تصريحه السياسي في خطبة الجمعة من بلدة (برالياس البقاعية) المواطن اللبناني لعدم الانجرار وراء حملات شراء الأصوات التي تتمفي العمليات الانتخابيةقائلاً: “لماذا يدفع المرشح للانتخابات من أجل حملته الانتخابية تلك المبالغ الكبيرة فبعضهم قد يدفع لحملته الانتخابية مليون دولار أو يزيد، لولا أنه ينوي سرقة أضعاف المبلغ الذي دفعه لحملته الانتخابيّة، خصوصاً أن الذي يريد أن يفعل الخير ويساعد الناس ليس بحاجة لموقع مسؤولية، بل يستطيع كل واحد منا أن يساعد الناس ويخدمهم في أي موقع كان”

وأضاف الشيخ القطان: “أنت أيها المرشح عندما تعلّم الناس على الرشوة من أجل أن يعطوا لك أصواتهم، كيف ستكون مسؤولاً طاهراً ونزيهاً؟ وللأسف صرنا نسمع اليوم من الناس قولهم: استفد من أكثر من مرشح ثم أعط صوتك لمن تشاء!! ونحن نقول لأمثال هؤلاء إياكم أن تكونوا سلعاً تباع وتشرى، فمن يشتريك بمبلغ من المال سيبيعك بأقل مما اشتراك!! واعلموا أن الذي يريد أن يبني بلداً فلا يمكن أن يبنيه على أساس الرشاوي وشراء الذمم، ولذلك نحن اليوم أمام الانتخابات النيابية إن حصلت نقول: أنظروا في اختياراتكم إلى ما فيه مصلحة الوطن ومصلحة أبنائكم وأحفادكم، ولا تنظروا إلى ما فيه المنفعة المؤقتة التي سرعان ما يذهب أثرها”

وتساءل الشيخ القطان: ” ما سبب الوضع الصعب الذي يعيشه اللبنانيون اليوم من نقص في توفر الطعام والشراب والمازوت ومتطلبات الحياة الأساسية؟ أليس السبب هو الطائفية والمذهبية والتقوقع تحت شعارات ليس لها أي قيمة ونفع؟؟ أليس سببها الفساد والظلم المستشري في هذا البلد؟؟”

وتوجه الشيخ القطان إلى اللبنانيين بالقول: “ينبغي علينا اليوم أن ننظر إلى مَن يخلصنا من هذا الوضع الصعب، لا أن نكون مرتهنين للخارج أو أدوات لأي أحد، بل أن يتمتع هذا البلد بمسؤولين يعرفون مصلحته ويؤمنون لمواطنيهم الحياة الكريمة، في وقت صار أكبر هم للمواطن اللبناني أن تأتي الحكومة بوزراء ونواب ومسؤولين يستطيعون أن يؤمنوا للناس طعامهم وشرابهم”

وطلب الشيخ القطان من اللبنانيين عدم الالتفات لؤلائك الذين شغلهم الشاغل تحريك النعرات الطائفية في المجتمع قائلاً: ” قولوا لمن يحدثكم اليوم عن المذهبية والطائفيةحدثنا عن الطعام والشراب لا عن التحريض الطائفي، فالبعض اليوم كل همه القضاء على سلاح المقاومة في لبنان، هل تعرفون لماذا؟ لأنّ هؤلاء المحرضين لا يعيشون معاناة الناس، فهم يعيشون حياة الترف ويستفيدون من مشغليهم في الخارج، ويريدون منّا أن نكون مرتزقة عندهم وأتباعاً لهم”

وختم الشيخ القطان بالقول: ” يجب أن نعيش جميعاً في هذا الوطن، وأن نعمل جميعاً لما فيه مصلحة هذا البلد، وتأمين قوت الناس، وحاجاتهم الضرورية والحياة الكريمة التي يجب على المسؤولين أن يوفروها للناس”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى