الأخبار اللبنانية

حوار مباشر بين الأديبات العربيات مع نخبة من رواد الأدب والشعر في “مركز الصفدي الثقافي”

بدعوة من “مؤسسة الصفدي” وبالتعاون مع “ديوان أهل القلم”

استضاف “مركز الصفدي الثقافي” أديبات من ثماني دول عربية في ندوة حوارية حول الأدب والشعر، وذلك بدعوة من “مؤسسة الصفدي” وبالتعاون مع “ديوان أهل القلم”. يندرج هذا اللقاء ضمن احتفالية بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009.  وكان للوفد الذي ترأسته الدكتورة سلوى الأمين (رئيسة ديوان أهل القلم)، جولة في “مركز الصفدي الثقافي” تعرفوا في خلالها على أقسامه المختلفة، ونوهوا بالرؤية الثاقبة لمؤسسي هذا المركز، الوزير محمد الصفدي ورئيسة المؤسسة السيدة منى الصفدي، لاستثمارهما في الثقافة والإنسان، مثمين هذه التجربة الرائدة”. وقد ضم الوفد: الأديبة المجاهدة والوزيرة السابقة زهور ونيسي(الجزائر)، الأديبة الدكتورة فاطمة العلي(الكويت)، الأديبة والروائية الدكتورة هدى النعيمي(قطر)، الأديبة والروائية والإعلامية إقبال بركة(مصر)، الأديبة والروائية والإعلامية سميحة خريس(الأردن)، الأديبة والروائية والإعلامية ليلى الاطرش(فلسطينية مقيمة في الأردن)، الأديبة والناقدة والنائب السابق في البرلمان الدكتورة رشيدة بن مسعود(المغرب)، الروائية والكاتبة الصحافية الدكتورة فوزية رشيد(البحرين). وكان حضور للروائية اللبنانية لطيفة قديح.
حوار مباشر وحيوي
الندوة التي اتخذت شكل حوار مباشر وحيوي بين الأديبات والحضور، شارك فيها إضافة إلى رئيسة “ديوان أهل القلم” الدكتورة سلوى الأمين، وممثل “مؤسسة الصفدي” الدكتور مصطفى الحلوة، أعضاء منتدى طرابلس الشعري (د. ياسين الأيوبي، د. أحمد الحمصي، د. أحمد يوسف، ومصطفى قاسم…)، أساتذة في الجامعة اللبنانية وباحثون في الأدب الدكاترة (زهيدة درويش، جان جبور، أحمد الأمين، عاهدة طالب الأمين، محمود زيادة وبسام بركة)، ممثل نقابة المحامين الأستاذ فهد مقدم، المحقق العدلي القاضي نبيل صاري، مسؤول العلاقات العامة في جامعة NDU برسا إدغار مرعب حرب، وطلاب ومهتمين.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيب من د. الحلوة الذي أدار النقاش، لافتاً إلى أن “مؤسسة الصفدي، تتشرف باستضافة هذه الكوكبة من شاعراتنا وأديباتنا العربيات، في هذا اللقاء المميز الذي ينضوي الى الاحتفالية التي تشهدها بيروت كعاصمة عالمية للكتاب”. وقال: “ما كان لهذا اللقاء أن يبصر النور لولا جُهود رئيسة ديوان أهل القلم د. سلوى الخليل الامين التي كدّت طوال عام، وهي تعدّ لهذه التظاهرة الادبية الجامعة، مكمّلةً ما كانت قد بدأته الأديبة كوليت خوري في العام 2008”. وختم: “إننا في “مؤسسة الصفدي”، وفي رحاب مركز الصفدي الثقافي، تلك المنارة الثقافية في فيحائنا والشمال، ننحاز إلى كل التظاهرات الادبية التي تكرسُ الحوار الادبي والفكري والثقافي، سبيلاً الى التعاون والتآخي بين لبنان والدول العربية”.
ثم كانت مشاركة حوارية امتدت على مدى ساعتين، فطرحت الإشكاليات الآتية: مصطلح الأدب النسوي، وكان تشديد على أدب تكتبه “نساء”، وذلك من منطلق عدم التمييز المفتعل بين الرجال والنساء – الحيز الذي تشغله المرأة في أدب الكاتبات العربيات – الحرية والديمقراطية في كتابات الأديبات العربيات – مستقبل “الأدب النسوي”، هل هو على مفترق طرق، وما الدور المأمول منه في التصدي للقضايا المجتمعية المختلفة – المرأة والدين وصورة المرأة في الإعلام العربي – الكتابة باللغة العربية في بعض بلدان المغرب العربي.
وخلص المجتمعون إلى إطلاق فكرة للمؤتمر القادم لديوان أهل القلم، تتناول دراسة عن الأديبة اللبنانية مي زيادة التي افتتحت ما يسمى بأدب النساء في تاريخنا العربي المعاصر.
وفي كلمة ختامية، نوّهت الدكتورة سلوي خليل الأمين بدور معالي الوزير محمد الصفدي الذي يخوض أكبر استثمار للإنسان من خلال “مركز الصفدي الثقافي”، الذي يشكل حاضرة ثقافية هامة على المستوى اللبناني، ودعت إلى مزيد من التعاون بين ديوان أهل القلم ومؤسسة الصفدي”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى