إقتصاد وأعمال

النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش خلال زيارته لغرفة طرابلس والشمال:

“نبدي إعجابنا وتقديرنا العالي لما لمسناه وشاهدناه في الغرفة، وعلينا أن نضع ثقتنا بمن يسجل النجاح المضطرد

ويعزز خطوات التقدم المستمر على نطاق المجتمع الإقتصادي الوطني” .

في زيارة إطلع فيها على مختلف المشاريع والأنشطة التي تحتضنها غرفة طرابلس والشمال، إلتقى النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش الرئيس توفيق دبوسي في مكتبه في الغرفة بحضور المستشارين الدكتور عبد الرزاق إسماعيل والدكتور وليد قضماني حيث كانت الزيارة مناسبة إطلع فيها الدكتور علوش على تقدم سير العمل سواء في “حاضنة الأعمال” أو “مختبر مراقبة الجودة”.
وكان الرئيس دبوسي قد أثتى خلال اللقاء على الرؤية الإقتصادية الإنمائية التي يمتلكها الشهيد الرئيس رفيق الحريري وعن أهمية خيار الإعتدال والعقلانية والحكمة التي يعتمدها الرئيس سعد الحريري في إهتمامه بتطوير وتحديث الإقتصاد الوطني بكل مرافقه ومؤسساته والإعتماد على مرتكزات النهوض به.
وأضاف دبوسي: “نحن على مسافة قريبة من هذه الخيارات التي تدفعنا الى إستلهام برامج التنمية المستدامة لتطوير مدينة طرابلس ومناطق الجوار ونحن في جهوزية دائمة لأن نعكف على إعداد ملفات تتضمن دراسات جدوى حول مختلف القضايا الإقتصادية والإجتماعية لا سيما تلك التي ترتبط بالمناطق التي تحتاج أكثر من غيرها الى التنمية والرعاية وتشجيع الإستثمارات فيها وبشكل محوري مناطق طرابلس القديمة وبصورة خاصة المناطق التي كثيراً من تعاني من حالات البؤس والتفلت الأمني في مراحل مختلفة من محطات النزاع التي نتمنى أن تكون صفحتها قد طويت الى غير رجعة”.
من جهته الدكتور مصطفى علوش أشار في حديثه الى أن “كثيراً ما يطالبنا الرئيس سعد الحريري بضرورة إعداد ملفات تتضمن مستلزمات إنماء طرابلس وتقديم الدعم لمختلف المشاريع التي تحتاجها المدينة لأن النهوض بها ضرورة وطنية”.
وتخلل الحديث، إطلاع الدكتور علوش على فيلمً يتناول تسليط الضوء على قطاع حرفي تراثي تمتاز به مدينة طرابلس وهو قطاع صنالعة المفروشات إذ أوضح الرئيس دبوسي قائلا:” إننا إتفقنا مع كل من وزارة الخارجية والمغتربين وكذلك السفارة اللبنانية العاملة في الرياض لجهة العمل على تعميم هذا الفيلم على شرائح واسعة من رجال الاعمال والمستوردين السعوديين وكذلك على رجال الاعمال من مختلف بلدان مجلس تعاون الخليج العربي، لان هذه الصناعة الطرابلسية التقليدية ترضي أذواق أشقاؤنا عرب بلدان الخليج العربي فما كان للدكتور علوش إلا أن أكد صحة هذا الخيار وأن المسألة يجب أن تؤخذ على محمل الجدية والإهتمام حتى أن هناك لبنانيين من أصحاب المشاريع والإلتزامات الكبرى ومنها شركة أوجيه وغيرها من الشركات اللبنانية تهتم بتوفير الأثاثات المنزلية لعدد كبير من القصور التي تتعهد ببنائها وان العلاقة مع أوجيه قد تاتي في سياق هذا الإهتمام.
ومن ثم إنتقل الجميع الى حاضنة الأعمال فتحدث مديرها فواز حامدي عن دور الحاضنة في دعم وتشجيع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة وعن دورها الإنمائي إقتصادياً وإجتماعياً وعن درجة التقدم التي بلغتها وعن الصدقية التي تتمتع بها على الصعيد الدولي وبشكل خاص مع الجانب الأوروبي ولفت الى هناك إتفاقية قد تم إبرامها مع الجانب الأوروبي الصديق للشروع بتطوير المشاريع التي تنجزها وتعود بالنفع على المجتمع الإقتصادي الشمالي وأن صدقية الحاضنة (بيات) هي مصدر إعتزاز وإكبار عند الجهات الدولية المتعاونة وأن ما يبذله الرئيس توفيق دبوسي من رعاية وإحتضان لتطلعات الحاضنة هو ما يشحذ الهمم لدينا وأنه مصدر رعاية كريمة لطموحات حاضنة الأعمال في الغرفة”.
وإنتقل الجميع الى الإستماع الى شروحات مدير مختبر مراقبة الجودة في غرفة طرابلس خالد العمري حيث أعطى لمحة موجزة عن الدور المتعاظم الذي يلعبه مختبر الغرفة في مضمار السلامة الغذائية وعن ما يمتلكه من قدرات تقنية متطورة لإجراء فحوصات أكثر سرعةً ودقةً وعمقًاً للتأكد من سلامة المنتج وجودته والتي تجعله مميزاً عن باقي المختبارات في مناطق لبنانية أخرى، إضافة الى مصنع تجريبي لصناعة الصابون البلدي التقليدي التراثي الذي تفوح راحته الفواحة من عبق مدينة طرابلس العريقة في صناعته، وكذلك المصانع التجريبية المتخصصة في صناعات المنتجات التراثية والحرفية ومنها دبس الرمان، مقطرات، مجففات ومربيات”.        
وفي ختام الزيارة تحدث الدكتور علوش عن مشاعره وإنطباعاته عن ما تحققه غرفة طرابلس والشمال بمختلف مشاريعها من قفزات نوعية في مضمار التنمية المستدامة فخلص الى القول:”نبدي إعجابنا وتقديرنا العالي لما لمسناه وشاهدناه في الغرفة، وعلينا أن نضع ثقتنا بمن يسجل النجاح المضطرد ويعزز خطوات التقدم المستمر على نطاق المجتمع الإقتصادي الوطني” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى