الأخبار اللبنانية

للقاء الإسلامي المستقل اقام إحتفالا بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة في قاعة مسرح الإيمان بطرابلس

طرابلس  ليلى دندشي
أقام اللقاء الإسلامي المستقل إحتفالا بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة في قاعة مسرح الإيمان بطرابلس

بحضور رئيس اللقاء النائب خالد ضاهر، عصام كبارة ممثلا النائب محمد كبارة ، محمد جواد فتفت ممثلا النائب الدكتور أحمد فتفت، عثمان علم الدين ممثلا النائب هاشم علم الدين ،منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة ،منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة ومنسق التيار في عكار حسين المصري،ورئيس دائرة طرابلس قي التيار ناصر عدرة،عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى محمد مرادوحشد من العلماء ورجال الدين وممثلي الجمعيات الإسلامية والإجتماعية والتربوية.
الأيوبي
بعد تلاوة لاي من الذكر الحكيم من شيخ القراء في طرابلس بلال بارودي وتقديم من المحامي عبدالرحمن الضاهر،ألقى المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الشمال عزام الأيوبي كلمة إعتبر فيها أن لبنان مر بثلاث هجرات.الأولى كانت من مرحلة الإستقلال الأول والثانية مرحلة إتفاق الطائف والثالثة بعد إغتيال الرئيس الحريري.وقال:إن الرسول الكريم عندما هاجر إلى المدينة حدد أولوياته التي ينبغي أن نحافظ عليها التي ينبغي أن تقوم عليها الأمة ونحن ينبغي علينا الأخذ بها والمحافظة عليها للحفاظ على مبادئنا وهويتنا.
وأضاف:إن لبنان عاش هجرة جديدة في السنوات الماضية أطلق عليها إسم الوصاية واليوم يعتبر البعض أنها توشك أن تعود لما نشهده من تقارب عربي وإننا نؤكد أن القدر شيء وان صناعة التاريخ شيء اخر.فلا أحد يظن أنه غير معني بما يجري الان والتقارب الذي نشهده أمر طبيعي ولكن علينا أن نحسن قراءة الواقع لنحسن صياغة المستقبل والحفاظ على هويتنا.
كبارة
بدوره منسق عام تيار المستقبل عبد الغني كبارة قال:إننا في تيار المستقبل كان لنا شرف التعاون في تأسيس اللقاء اللبناني الموحد في الشمال الذي ضم الأطراف السياسية الرئيسة في المدينة بمن فيهم إخواننا في الجماعة الإسلامية واللقاء الإسلامي المستقل ،وإسمحوا لي في هذه المناسبة أن أخص النائب خالد الضاهر بالتقدير والتحية للجهود التي ما زال يبذلها في سبيل وحدة وحرية وسيادة لبنان.
أضاف: نحن في تيار المستقبل نريد طرابلس  لكل أبنائها ، بمسلميها ومسيحييها دون تهميش أو اختزال.فلقد تعودنا على تلقي الكثير من الإتهامات الباطلة، مما يزيدنا قوة ومنعة،وتصميما على المضي في مسيرة الوحدة الوطنية والعيش المشترك الذي هو نقيض للمشاريع العنصرية الأخرى التي تحاول التغلغل في مجتمعنا اللبناني،ومجتمعاتنا العربية.وأقول لكم وبكل صراحة لن يستطيع أحد زجنا في خلافات وسجالات نحن بمناى عنها، لأننا نسعى في طرابلس إلى عكس ذلك.هذا هو نهجنا ومسارنا، فلا يزايدن أحد علينا. ولعل مقام الإمام الأوزاعي لأكبر شهادة صادقة على معرفة حق التعايش مع الاخرين. ومن قبله العهدة العمرية في فلسطين.
وتابع:إن زيارة الرئيس سعد رفيق الحريري إلى سوريا حدث تاريخي وليست زيارة رسمية بل زيارة أقل ما يقال عنها أنها فتخت الأبواب أمام كل المصالحات العربية التي كانت تقف على أبواب قريطم.
وقال:ان ما يواجه أمتنا العربية من عنصرية اسرائيلية، وحقوق عربية مسلوبة وعلى رأسها الأراضي الفلسطينية وقدسنا الشريف وباقي الأراضي العربية، إلى جميع المشاريع التوسعية التي دقت أبواب السعودية والعراق ولبنان واليمن والإمارات العربية،لهي القضية التي تستحق من الرئيس الحريري العربي الأصيل هذه التضحية والتي نأمل أن تساهم في استقرار لبنان ووحدته وازدهاره وتحصين عروبته
الضاهر
بدوره رئيس اللقاء الإسلامي المستقل النائب خالد الضاهر قال: إن منطقتنا العربية تمرّ بظروف مفصلية, سيكون لها كبير الأثر في تحديد مستقبلها وهويتها, وهذا يتطلب من كلّ القوى الإسلامية والعربية الشريفة القيام بدورها الرائد والمسؤول لتعزيز مقومات الصمود والمواجهة وأول مهماتنا, تنقية الأجواء العربية من الشوائب, ووقف مسلسل التنازلات المجانية لأعدائنا, والبدء بالإعداد الفعلي لبناء عوامل القوة فلا يجوز الاستمرار بهذا التشرذم والانبطاح فنحن أمة المقاومة, نحن أمة المواجهة, حضورنا ودورنا يرتبطان بشكل أساسي بمدى التزامنا قضايا شعبنا ومستقبل أمتنا وقضاياها المصيرية.
اضاف:إن التزام القضايا العربية و الإسلامية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين وتحرير القدس من رجس الاحتلال وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه, هو واجب وطنيّ وعربيّ وإسلامي.
ومما لا شكّ فيه أن استهداف أيّ بلد عربيّ والاعتداء على أمنه وأمان أهله, وخرق سيادته هو أمر مرفوض ومستهجن, ولن نوفّر جهدا للمشاركة في الدفاع عن أمن أمتنا في وجه الهجمة الشرسة المتنقلة والمختلفة العناوين, بدءا باستهداف المملكة العربية السعودية, مرورا باليمن والعراق وفلسطين.
وتابع:إن التواصل والتلاقي مع أيّ بلد عربي شقيق وبناء علاقات أخوية معه, تحت سقف السيادة الوطنية, هو واجب وطني وعربي, ونحن ننظر إلى زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الشقيقة سوريا, بعين الأمل, آملين أن تكون أولا محطة مهمة على طريق قراءة نقدية, موضوعية للتجربة السابقة بسلبياتها وإيجابياتها, وصولا إلى تأصيل وتجذير القناعة لدى الطرفين بأن لبنان السيّد, الحرّ, المستقلّ, القويّ, هو قوة لسوريا, وأن سوريا الآمنة, القوية هي قوة للبنان.
إن هذه الزيارة مناسبة للتأكيد على الخيار العربي وتقديمه على أيّ خيار آخر في مواجهة مشاريع تشويه الوجه العربي للمنطقة وفرض معادلات إقليمية جديدة, وما احتلال حقل الفكّة النفطي في العراق وقبله ثلاثة آبار أخرى من قبل إيران إلا دليل على الأطماع والأخطار المحدقة بهذه الأمّة.
وهنا لابدّ من الإشارة إلى الدور الايجابي الكبير الذي تقوم به تركيّا في عملية تعزيز العلاقات العربية والإقليمية على قواعد التعاون المشترك والمنافع المشتركة والمصالح المشتركة, وإطفاء الفتن الطائفية والمذهبية في المنطقة وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتطويرها والدفع باتجاه التنمية والتعاون بين بلدان المنطقة.
وقال:لا شكّ أنّ الزيارة فرصة للانطلاق نحو آفاق رحبة للعلاقة بين أشقّاء, وكنّا نأمل أن لا تسبقها الاستنابات الاستفزازية التي تطرح العديد من الأسئلة عن حقيقة النوايا تجاه بناء نمط مختلف من العلاقات مع لبنان واللبنانيين. وهل هناك قوى في لبنان وسوريا لا تريد لهذه العلاقة أن تتطور وتتجذّر؟
واردف قائلا: يا شباب طرابلس وعكّار والمنية والضنّية وكلّ الشمال بل يا شباب لبنان.
يا شباب الإيمان,  يا أهل البطولة,  يا أهل المقاومة,  يا أهل العروبة الحقّة,  يا أهل الوطنية الصادقة,
نحن لم نتعاط يوما مع المقاومة في لبنان من موقع العداء, فلا يعادي الإنسان قناعاته ومبادئه وعقيدته.
كنّا ضدّ الاستقواء الفئوي بالسلاح على الشركاء في الوطن, لكننا كنّا السبّاقين دائما إلى مواجهة عدوّنا الأوّل إسرائيل بكل ما نملك, ولم نبخل بالغالي والنفيس في مواجهة أطماع هذا العدو.
كنّا دائما مع المقاومة بأموالنا وأنفسنا, وخوفنا على المقاومة جعلنا نرفض أن تتحول إلى ميليشيا في خدمة حزب بعينه أو طائفة بعينها, فقد أردنا المقاومة لكل البلد وحرصنا على أن تكون متاحة للجميع, لأننا كنا نخشى دائما أن تنزلق إلى زواريب السياسة الداخلية, فتفقد دورها وفاعليتها واحترامها.
واليوم, المطلوب هو بناء إستراتيجية دفاعية وطنية تلحظ مشاركة كل الأطياف اللبنانية في المقاومة, وعندها فقط تردم الهوة بين السلاح المقاوم والسيادة.
ومن هذا المنطلق, ومن أجل تمتين الجبهة الداخلية وإقامة العدالة وتحصين بلدنا وجمع طاقاته, نؤكّد على أن قضية الموقوفين الإسلاميين تجاوزت حدود الانتظار وتخطّت مستويات الصبر واستنفدت عبارات التهدئة والتسكين واستهلكت كل وسائل الحكمة والمعالجة, ووصلت اليوم إلى ساعة الحقيقة فلم يعد مقبولا المماطلة في تسيير عجلة العدالة بالسرعة التي توازي مرحلة التعطيل والإعاقة التي تعرض لها ملف هؤلاء الموقوفين على أعتاب العدالة وفي برزخ السجن وعلى تخوم الحرية.
نحن نطالب دولة الرئيس سعد الحريري ومعالي وزير العدل بفتح ورشة عمل سريعة تتجاوز الشكليّات لتصل إلى تطبيق جوهر العدالة مجدّدين التأكيد بأننا مع تطبيق القانون على الجميع دون استثناء وكلّ ما نطلبه هو محاكمة سريعة عادلة توقف ظلم التوقيف الاحتياطي قبل أن يصبح هؤلاء هم المدّعون على قضاء عاجز بطيء وظالم. 
واضاف:كنّا أمام بيان وزاري مهم ومبشّر خصوصا في شقّيه الاقتصادي والاجتماعي وكلّنا ثقة أن الرئيس سعد الحريري صادق في تطلعاته الإنمائية وحريص على الالتزام بتحقيقها, وهنا أنتهز هذه المناسبة لتوجيه التحية له لمسارعته الطلب من الهيئة العليا للإغاثة للاهتمام بأوضاع عكّار بعد العاصفة وتقديم كلّ ما يلزم لأهلنا المنكوبين, وهذا يدلّ على الالتزام الفعلي بما تضمّنه البيان الوزاري لجهة الاهتمام المتوازن بكلّ مناطق لبنان, كما أنتهز هذه المناسبة المباركة لأؤكد حرصنا في الشمال على أن نكون ممثّلين على أكمل وجه في موضوع التشكيلات الإدارية, وأن لا تستمر سياسة حرمان طرابلس والمنية والضنية وعكّار من المواقع الإدارية المهمة, فالشمال الذي لم يبخل يوما بدفع ضريبة الدم دفاعا عن لبنان واللبنانيين وقضايا الأمّة, لن نقبل أن يكون محروما بعد اليوم, وسنبذل كل الجهد ورهاننا النوايا الصادقة لدولة الرئيس, لأن تأخذ منطقتنا ما تستحقّه على صعيد المواقع الإدارية والمشاركة في بناء البلد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى