حمدان استقبل شاتيلا

بعد اللقاء ، أكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن المبادئ القومية العربية تجددت عبر مؤتمر بيروت والساحل الذي يضمّ معظم العروبيين اللبنانيين داعياً الى التعامل والتضامن لمواجهة كل المخاطر التي تستهدف لبنان سواء من قبل الصهاينة او من المتطرّفين او من دعاة الفيدرالية والتقسيم .
ورأى شاتيلا أن احياء فكرة الامن الذاتي تحمل في طيّاتها إحياء لمشروع التقسيم الذي طرحته القوّات خلال الحرب اللبنانية مشيراً الى ان قوى التيار الوطني العروبي انتصرت خلال مقاومتها على مدى 16 عاماً على حرب التقسيم الاسرائيلية .
وأكّد شاتيلا أن القوى العروبية الوطنية اللبنانية هي التي أنهت التقسيم والأمن الذاتي وأفشلت الاهداف الاسرائيلية التي أرادت الحاق لبنان ب 17 أيار وبالتطبيع وليس اتفاق الطائف ، مستغرباً تكاثر الجماعات المتطرّفة التي تدعي الاسلام بحيث يحاول بعض السياسيين او غيرهم تصوير انفسهم ممثّل للسنّة وممثّل للشارع الوطني هنا يتساءل الناس ما أين كان هؤلاء في معارك المواجهة ضدّ العدو الاسرائيلي وفي حرب التقسيم ، اين كانوا عند مواجهة النظام الاقطاعي القديم بآثامه وطائفيته ومظالمه ، وأين هم الان من ممارسات مظالم الطبقة السياسية التي تولت الحكم بفضل الاميركيين والسعوديين والسوريين منذ العام 1992 أين هم من يدعون تمثيل السنة من مطالب الناس .
واشار شاتيلا الى ان الاغلبية الساحقة من سكان المناطق الحدودية الملتهبة ، عرسال وشبعا وطرابلس هم على الخط الازهري ، خط الاعتدال والوسطية والانفتاح لا تخضع للتطرف الهادف الى تقسيم واضعاف الجيش الوطني اللبناني بغية انشاء امارات انفصالية تخدم مشروع الشرق الاوسط الكبير الاميركي الصهيوني مؤكّداً دعم وتأييد الجيش الوطني اللبناني الذي يصون وحدة اللبنانيين .
ولفت شاتيلا الى ان العميد مصطفى حمدان المعروف بأخلاقه ووطنيته وان اتهامه بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هواتهام سياسي لا قانوني لأن هناك ارتباكاً في أقوال شهود الزّور الذين اعتمدوا عليهم في السّلطات اللبنانية يوم اعتقلوا الضّباط الاربعة متسائلاً اذا كان متهماًَ فكيف يطلق سراحه دون محاكمات من قبل المحكمة الدولية ذاتها فهذا ان دلّ على شيء فهو دليلٌ على أن هناك استهداف سياسي لخطّ العميد المقاوم المدافع عن عروبة ووحدة لبنان .
وأعرب شاتيلا بإسم المؤتمر الشعبي اللبناني ومؤتمر بيروت والساحل عن التضامن مع العميد حمدان مستنكراً الاتهامات الباطلة التي وجّهت للعميد سواء كانت قديمة او حديثة مؤكداً ضرورة معرفة حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري بالطّرق القانونية المشروعة .
بدوره , رحب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون العميد مصطفى حمدان برئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا والوفد المرافق له لافتاً الى ان اللقاء مع الاخوة في المؤتمر الشعبي اللبناني هو لقاء القلب الواحد والعقل الواحد والهدف الواحد والمصير المشترك ذلك لأننا نحمل وإياهم الفكر الناصري القومي العربي على مستوى الواقع اللبناني وعلى امتداد الامة
فقد علمنا جميعاً القائد جمال عبد الناصر إنسانياً أن نكون أخلاقيين وسياسياً أن نكون دائماً مواطنين نحمل هم حرية وطننا وحرية مواطنينا .
وأكد العميد حمدان على اهمية وأحقية سلسلة الرتب والرواتب للعسكريين ، لا سيما وأننا نسمع عبر الاعلام أن السنيورة هو الذي يملك القرار في هذا الموضوع مشيراً الى أن السنيورة رجل حاقد خاصة على أفراد القوات المسلحة وعلى الجيش اللبناني ورغم الهدر وقيمة الديون التي حُمّلت للبنان في عهده المالي إلّا أنه يحاسب الجيش وكأنه جيشاً لغير هذا الوطن .
ولفت العميد إلى أن الجندي اللبناني ليس شخصاً بل هو رمزُ للسيادة والكرامة والعزّة الوطنية ، مسنذكراً مقولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري إن أهم استثمار في الإقتصاد هو الأمن ، مشيراً إلى أننا في أشدّ الحاجة إلى أن يحصل العسكريين على أكثر من حقوقهم لأنهم يحملون دمهم وحياتهم على كفهم ، مستنكراً مقابلة تضحياتهم وبذلهم في سبيل وجودية الكيان اللبناني بتفاهات وسخافات النقاشات التي يستطيعون تركيبها من أجل سرقة الملايين ولكن لإعطاء الجندي والرتيب والضابط حقوقهم نجدهم يتفلسفون ، مطالباً بإبعاد السنيورة عن هذا الملف وليكن هناك وقفة ضمير وطنية وإعطاء عناصر المؤسسة العسكرية حقوقهم هؤلاء الأبطال لأنهم يخوضون معركتهم الصعبة ضد الإرهاب .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development