الأخبار اللبنانية

فتفت: كلام نصرالله لعبة بليار وموجه الى جميع المعترضين على السلاح

إستهجن عضو تكتل “لبنان أولا” النائب أحمد فتفت كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله وتوقيته،

واصفا إياه بـ”نوع من لعبة بليار، لأنه موجه إلى جميع المعترضين على السلاح، وليس فقط المسيحيين”.
وقال ، في حديث إلى محطة الـ”MTV”  “أستغرب كلام نصرالله في 10 محرم الذي دعا فيه المسيحيين إلى عدم القبول بأن يبقى بعضهم يدفع بهم إلى الانتحار”، وأشار إلى أن “هذا الكلام يوحي وكأنه ممنوع على أحد الحديث عن موضوع السلاح”.
أضاف: “كنت أنتظر خطابا جامعا ومنفتحا على جميع الأطراف”، مشددا على “ضرورة توحيد السلاح تحت سلطة المؤسسة العسكرية”.
وأكد أن “حزب الله” سيكتشف قريبا أن لا أحد يستطيع حماية السلاح وحده من دون غطاء الدولة الشرعي والرسمي، موضحا أن “مشكلة سلاح الحزب بدأت في 7 أيار عندما صوب إلى الداخل”. وقال: “لسنا ضد المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، لكننا ضد الفئوية التي ظهرت فيها”.
ولفت إلى أن “أهمية القرار الدولي 1559 بكونه ركيزة أساسية للقرار 1701، لذا لا يمكن إلغاء احدى ركائز ال1701 لأنه حماية للبنان”، معتبرا أن “كلام وزير الخارجية علي الشامي عن القرار 1559 غير مقبول ولا يحق له القيام بذلك، لأن هذا القرار يعود إلى مجلس الأمن”.
ورأى أنه “إذا كان سلاح “حزب الله” على طاولة الحوار، فهناك أمور أخرى من القرار 1559 لم تنفذ بعد، كالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات”، وهو “سلاح سوري بكل وضوح”، مجددا تأكيده أن “هذا القرار في عهدة المجتمع الدولي وليس في عهدتنا”.
وإذ لفت إلى أن “حلم 14 آذار تكرس أكثر مما كنا نتوقع بكثير لأنه ملك الشعب اللبناني”، أوضح أن “زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق تكرست فيها أمور كثيرة كانت ضمن أهداف 14 آذار”، جازما بأن “مسيحيي 14 آذار لا يرون أن شيئا انتقص من معايير هذه القوى بزيارة الحريري لدمشق”.
وأكد أن “اولوية “تيار المستقبل” هي حلفاؤه وخصوصا المسيحيين”، وقال: “هذه أولوية لن نتخلى عنها ولن يتخلى عنها الحريري الذي أطلق شعار “لبنان أولا” وطبقه بزيارته لدمشق”.
واعتبر أن “الطائفية السياسية هي ضمان للبلد عندما تستعمل بالشكل الصحيح، فالبلد لا يستمر إلا بوجود المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ولكن المرفوض هو الطريقة التي استعملنا فيها نحن السياسيين الطائفية السياسية لحماية اشخاص ربما ارتكبوا أشياء فظيعة في البلد”، موضحا “هذا رأيي وليس رأي “تيار المستقبل”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى