الأخبار اللبنانية

ريفي: (موسع) لست خائفا على المدينة وسنستطيع أن نفكك هذا اللغم كما فككنا الألغام السابقة

وطنية – عقد إجتماع في دارة وزير العدل اللواء أشرف ريفي في طرابلس، حضره الوزير رشيد درباس والنواب سمير الجسر، محمد كبارة وبدر ونوس ومستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة للبحث في الاوضاع الامنية الاخيرة في طرابلس.

وتحدث ريفي بإسم المجتمعين، فقال: “في الوقت الذي كانت فيه طرابلس تتهيأ للقاء جامع لإعلان ثوابتها الدائمة للعيش المشترك، في الوقت الذي كان يجب التوجه فيه الى اللبنانيين كافة والمسلمين خاصة لمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة، نفاجأ في هذه المدينة بإشكال أمني زعزع او ضرب إستقرارها او أمنها. نؤكد للجميع أن طرابلس هي مدينة للعيش المشترك، مدينة لبنانية، إنها العاصمة الثانية لهذا الوطن الحبيب، طرابلس ليست صندوق بريد لأحد، ليست ساحة صدى لما يحصل في سوريا والعراق، نعم طرابلس يجب أن نحفظ أمنها وإستقرارها بواسطة المؤسسات الشرعية، والمؤسسات الشرعية فقط لا غير. صوابيتنا ستبقى دائما الحفاظ على العيش المشترك، الحفاظ على التعايش الإسلامي المسيحي، الحفاظ على التنوع ضمن الإسلام السني الشيعي الدرزي العلوي، هكذا كنا وهكذا تربينا وهكذا سنبقى. لا مجال لأحد ان يزعزع عيشنا المشترك مهما كلف الأمر”.

أضاف: “نعم لقد فككنا بواسطة الحكماء والمشايخ والعقلاء لغم التبانة منذ أسابيع عديدة جدا، وهنا اوجه تحية كبيرة لكل فاعليات التبانة التي لم تنجر الى مشروع الفتنة هذا، أتوجه الى فاعليات المناطق الداخلية في طرابلس، هذه البقعة التاريخية التي تفخر بها طرابلس، أتوجه الى هؤلاء الفعاليات للقيام بدورهم، يجب أن نقوم بواجبنا في منع أي كان من زعزعة امن المدينة وإستقرارها. نحن الى جانب الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية والى جانب مؤسسات الدولة الشرعية والدولة الشرعية فقط لا غير. أي تحرك مسلح خارج إطار السلاح الشرعي هو مدان، من قلنا لا نغطيه لا نؤمن له أي بيئة حاضنة نهائيا، نحن بيئة حاضنة للدولة اللبنانية، للجيش اللبناني للقوى الأمنية الشرعية فقط لا غير. نحن على تشاور دائم مع الشيخ سعد الحريري ومع الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس تمام سلام لنحفظ أمن المدينة وننتقل بها الى الإستقرار الأمني. قد ندعو فاعليات المجتمع المدني كافة في هذه المدينة لنتشاور وإياهم لايجاد الموقف الذي يحفظ أمن المدينة والذي يقول أن المدينة ستبقى العاصمة الثانية للبنان وواحة للاستقرار والعيش المشترك والأمن والسلام”.

وتابع: “لست خائفا على المدينة، نعم نحن مسؤولون عن وضعها السياسي، نحن مسؤولون عن وضعها الأمني كذلك الأمر، سنستطيع أن نفكك هذا اللغم كما فككنا الألغام السابقة. أتوجه الى أهلنا في الأحياء الداخلية لنقول نحن معهم والى جانبهم، سنتصل بوزير الصحة لمعالجة كل الإصابات من هذه الحوادث وسنتصل بكل المؤسسات المعنية بحفظ أمن المدينة وإستقرارها وأمنها لتقوم بواجبها، سنحافظ على أمن أطفالنا بالأحياء الداخلية، سنحافظ على متاجر أهلنا في الأحياء الداخلية، سنحافظ على أمن كافة العائلات الطرابلسية وعلى عيشهم المشترك”.

وردا على سؤال قال: “لن ننجر الى حالة فلتان أمني. نحن دائما ضد الدويلة ورهاننا على الدولة فقط لا غير وسنبقى مع الدولة فقط لا غير. أي سلاح غير شرعي لن يلقى أي غطاء منا، أي سلاح خارج غطاء المؤسسات الشرعية لن يلقى أي غطاء منا نهائيا”.

وقال ردا على سؤال آخر: “أطمئن الجميع بأن جميع الفاعليات التي إجتمعنا وإياها، هنا أو عند مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي نوجه له تحية كبرى، جميعها مجندة لتفكيك هذا اللغم وسننجح بتفكيكه مهما كلف الأمر. أقول للجميع أنه منذ اللحظة الأولى لبداية الإشتباك، تحركنا جميعا وتشاورنا مع بعضنا البعض لنقوم بما نستطيع أن نقوم به على مستوى تفكيك هذا اللغم. نعم نحن نتصل كما إتصلنا بالتبانة سابقا وفككنا لغمها، نتصل بكافة فاعليات مناطق طرابلس الداخلية، هذه المناطق التاريخية التي نفخر بها، نتصل بالجميع لكي يقوموا بدورهم لمنع وجود إحتضان لأي حركة غير شرعية وغير نظامية”.

وعن تحويل المنطقة الى عسكرية، أجاب: “لا أرى أي مصلحة في ذلك. الجيش يقوم بواجباته. صحيح أن لي خلفية عسكرية، إنما نترك لكافة المؤسسات المعنية أن تقوم بواجباتها، وهي تعلم ما هي واجباتها، ونحن نواكب عملها بالتواصل مع جميع الفاعليات وبالتواصل مع كل شرائح المجتمع اللبناني، نحن لسنا متفرجين، نحن مسؤولون، وعلى مستوى المسؤولية”.

بعدها إستكمل الإجتماع مع وصول وفد هيئة العلماء المسلمين وفاعليات ومشايخ التبانة برئاسة عضو الهيئة الشيخ زكريا عبد الرزاق المصري، وتم البحث في السبل الكفيلة بعودة الهدوء والأمن الى المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى