الأخبار اللبنانية

اللقاء الموحد في الشمال أحيا ذكرى مرور إسبوع على انفجار طرابلس

اقام “اللقاء اللبناني الموحد في الشمال”، لقاء في قاعة “الكواليتي إن” في المدينة لمناسبة مرور أسبوع على وقوع الانفجار الارهابي الذي ذهب ضحيته ستة عشرة شهيدا وأكثر من 35 جريحا.

 

وحضر اللقاء النواب: سمير الجسر، محمد كبارة، مصطفى علوش، وبدر ونوس، والنائبان السابقان: أسعد هرموش وخالد الضاهر، مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار ممثلا بالشيخ ماجد درويش، منسق تيار “المستقبل” في الشمال عبد الغني كبارة، مسؤولي الدوائر ومنسقي القطاعات للتيار في الشمال وشخصيات دينية، نقابية، اقتصادية، واعلامية.

النائب الجسر
بعد النشيد الوطني اللبناني، ودقيقة صمت على أرواح الشهداء، وكلمة ترحيبية من محمد حندوش، تحدث النائب الجسر باسم تيار “المستقبل” فرأى “أن أحدا لن ينال من طرابلس وأهلها الذين سيفرضون المعادلة السياسية التي دائما ما كانت لصالح الوطن ولمصلحة الانسان فيه وبما يرضي الله عز وجل”.

وأشار الى “أن غزوة بيروت اعترضت عليها طرابلس وبحزم، وخشية مما هو مقدر لانتخابات 2009، بدأوا بنكأ الجراح التي اعتقدنا أنها اندملت، وبدأوا بانفاق المال النظيف على مجموعات معسكرة وغير معسكرة تمهيدا لمصادرة توجه الناس، وقرار الناس، ونفس الناس، ظنا منهم أن طرابلس تباع وتشترى، أو أن طرابلس تؤخذ رهينة”.

وأضاف: “انهم يجهلون تاريخ المدينة وتاريخ أهلها وتراثهم، ان أهل طرابلس أحرار من أصلاب أحرار، يدوسون على مغريات الدنيا ولا يقبلون بأن يداس على طرف ثوب لهم من عزة أو كرامة”.

وفي رده على ماجاء على لسان النائب العماد ميشال عون من “أن الارهاب انما يأتي من الشمال”، قال: “لا يا جنرال تبين الأمر قليلا، الارهاب لم يأت من الشمال، الارهاب جاء الى الشمال وطاول أهله وأبناءه، ولا يحاولن أحد أن يقنعنا بأن أهل الشمال يحاولون الانتحار بالارهاب، هم الضحايا، وهم ليس المرتكبون، فقليل من الانصاف اذا ما رغبت في الانصاف”.

وحول موضوع نيابة رئاسة الحكومة تساءل النائب الجسر عن النص الدستوري الذي ينشئ منصب لرئيس مجلس الوزراء، مؤكدا “أن لا نصا في اتفاق الطائف والاصلاحات الدستورية التي تضمنتها ينص على مركز لنائب رئيس مجلس الوزراء”، معتبرا “أن ما يثار حول هذه المسألة هدفه اللعب على الغرائز الطائفية والخروج على الطائف ومحاولة القضم من صلاحية رئيس مجلس الوزراء”، منوها بالطائفة الأرثوذكسية “الرائدة في الفكر القومي والفكر ذا الطابع العالمي”.

النائب كبارة
من جهته رأى رئيس حركة التنمية والتجدد النائب كبارة “أن طرابلس هي التي صنعت الاستقلال الأول عندما وقف أبناؤها في مواجهة الدبابات الفرنسية، ولم يخافوا الموت وتحدوا تلك الدبابات التي سارت على أجسادهم الطاهرة، وهي التي وقف أبناؤها مجددا لصناعة لصناعة الاستقلال الثاني، وستبقى طرابلس عاصمة للصمود في وجه مشاريع الابتلاع والاخضاع، وستبقى عاصمة التحدي لاسقاط مشاريع الهيمنة”.

وأمل النائب كبارة “أن يتم التوافق على طاولة الحوار الوطني من أجل أن نتجاوز المرحلة الصعبة التي عشناها”، مؤكدا “أنه لا خيار ولا طريق الى منطقة الأمان في لبنان الا من خلال تسليم الجميع، بل واستسلامهم لمفهوم الدولة الواحدة الموحدة، وصاحبة القرار والمرجع الصالح لكل قضايانا الوطنية مهما كانت كبيرة أو صغيرة، وأي سلاح أو مقاومة خارج نطاق الدولة هو انتقاص من سيادتها وهو مرفوض ويجب وضع حد له”.

هرموش
بدوره تحدث هرموش باسم “الجماعة الاسلامية” فأكد “ان طرابلس عصية على الكسر والتفجير والاحتواء، كما هي عصية على حروب الداخل بوحدة أبنائها وقواها السياسية الحية المتمسكة بقيام الدولة بكل مؤسساتها”.

وقال: “حدثونا عن وثيقة التفاهم، أي تفاهم هذا، فمن يريد أن يدخل بيتنا عليه أن يطرق الباب الكبير من بيروت، باب مظلومية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وباب دار الفتوى والحركات والجمعيات الاسلامية الأصيلة، من يريد أن يتفاوض او يتفاهم، يعرف الباب ولا يجب أن يأتي من النافذة”.

وطالب بعقد مؤتمر اسلامي وطني برعاية دار الفتوى ل”تأكيد ثوابتنا الاسلامية والوطنية وعلى أساسها نتفاهم مع الجميع، نحن مع الدولة وضد الفتنة المذهبية والطائفية، وكنا دائما الى جانب الوحدة الوطنية والعيش المشترك، هذا هو تاريخنا فأين هو تاريخهم”.

ودعا الى عقد جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس برئاسة “الصامد والصابر الرئيس فؤاد السنيورة”، محذرا من “اللعب بالنار بموقع رئاسة الحكومة والذي هو خط أحمر من كرامتنا وكرامة المسلمين في هذا البلد، وحذاري من أن يدوس أحد على كرامتنا”.

من ناحيته أكد الضاهر باسم “اللقاء الاسلامي المستقل” “أن طرابلس ستبقى الاحرص على الدولة ومؤسساتها، لكن وللأسف الشديد هناك من استباح الدولة والمؤسسات، وأراد فرض رؤيته وقوانينه علينا، فكنا أمام غابة سلاح قطعوا العهود والوعود بأنه سيصوب الى العدو الصهيوني فاذا به يصول ويجول في شوارع بيروت يحاول فرض الشروط والسيطرة على البلد وفرض واقع سياسي جديد يجعلنا جميعا نعيش في كنف تنظيم “حزب الله”.

وطالب “حزب الله” “الاعتذار لبيروت وأهلها إن أرادوا وأد الفتنة وانهاء كل تداعيات الاجتياح لها وأن يلتزم العهود التي قطعها بأن يكون السلاح موجها الى العدو الصهيوني، وأن لا يعرقل دور المؤسسات وخاصة الجيش وقوى الأمن الداخلي”.

ودعا الى “حوار صادق يجمع الأطراف التي تمثل الفئات السياسية والمكونات الاجتماعية يرتكز حوارهم على قاعدة أساسية هي احترام الصيغة السياسية القائمة واحترام العقد السياسي والاجتماعي الذي توافق عليه اللبنانيون فيما بينهم والاتفاق على استراتيجية دفاعية لحماية لبنان يشارك فيها اللبنانيون من كل الطوائف وتعزيز دور المؤسسات الدستورية والعسكرية لسحب السلاح من الداخل وتسليم الدولة ومؤسساتها زمام الأمر لوحدها”.

ا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى