الأخبار اللبنانية

“مؤسسة الصفدي” تطلق بتمويل من “مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI”

“مؤسسة الصفدي” تطلق بتمويل من “مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI”
مشروع “تفعيل المبادرة الاقتصادية عند النساء” في منطقة ضهر المغر

باشرت “مؤسسة الصفدي” بتنفيذ مشروع “تفعيل المبادرة الاقتصادية عند النساء” في منطقة ضهر المغر، وذلك بعد أن حصلت على تمويل له من قبل “مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI” في لبنان، بهدف تعزيز دور المرأة اقتصادياً وتدريبها لتكون فاعلة على المستويات الاجتماعية والقانونية والسياسية. 
وعن المشروع تقول مديرة قطاع التنمية الاجتماعية في “مؤسسة الصفدي” السيدة سميرة بغدادي أنه “يشكل أهمية كبيرة لمنطقة ضهر المغر، كونها المنطقة الأكثر فقراً وتهميشاً واكتظاظاً بالسكان، والتي تشكل أدراجها الأثرية، التي افتتحتها “المؤسسة” بتمويل إيطالي، المتنفس الوحيد للأهالي في تنقلاتهم اليومية، أضف إلى ذلك أن المنطقة تعاني مشاكل كبيرة في البنى التحتية والعمرانية، وقد ساهمت الأحداث المتلاحقة في تردي الأوضاع الاقتصادية للسكان، خاصة على صعيد المرأة التي احتلت النسبة الأعلى في البطالة شمالاً (81,40% وفقاً لدراسة المركز الدولي للفقر)، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية لدى نساء تلك المنطقة وضعف الانتماء وانعدام المشاركة.   ونوّهت بغدادي بمبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI على تقديمها التمويل اللازم للمشروع، وما تقوم به من برامج تنموية في لبنان، وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع الاهلي والمدني”.

 

وعن مراحل المشروع، تفيد مديرته ياسمين كبارة: “سيتم العمل على تعزيز المبادرة الاقتصادية للمرأة على ثلاث مستويات: على المستوى الفردي، تقوم المؤسسة بتنفيذ دورات تدريبية للنساء حول مهارات (الخياطة، الخياطة الصناعية، الكروشيه، شك الخرز والتطريز)، وفيما يتعلق بدورات الخياطة والتطريز، فقد تم بالفعل إعداد البرنامج التدريبي واستقطاب المدربتين المختصتين، كما تم شراء جميع المعدات والآلات الخاصة بكل من النشاطين”. وعلى المستوى الجماعي،  “أي تشكيل الوحدة الإنتاجية، فإن العمل جارٍ على تجهيز المشغل بمعدات (لكَبس الأزرار والستراس وأغبانة) بالتوازي مع استقطاب المستفيدات، لتدريب النساء على تلك التقنيات، إضافة إلى دورات عن إدارة الإنتاج وإعداد وتنفيذ معرض لتسويق منتوجاتهن”.
وتضيف كبارة: “كما يتضمن المشروع تدريبات مستقبلية حول المهارات الإدارية (العلاقات مع الزبائن، تلقي الطلبات، التواصل، التسويق الفردي، التسعير)، لتمكين النساء من العمل داخل المنزل، مع اعتماد التوجيه اللازم لربط النساء بسوق العمل. وعلى مستوى رفع الوعي القانوني والسياسي والاجتماعي، تفيد كبارة أنه “سيتم في مرحلة لاحقة، تنظيم حلقات التوعية القانونية والسياسية والاجتماعية، بعد تحديد برنامج تدريبي حول مواضيعها (مثل: قانون العمل، والمناصرة)”.
علماً أنه تمت اجتماعات تحضيرية تهدف إلى التعارف وتوضيح فكرة المشروع للمستفيدات، اتسمت بالإيجابية وتوضيح الأدوار والمسؤوليات للجميع.
ويتوقع القيمون على مشروع “تفعيل المبادرة الاقتصادية عند النساء” في ضهر المغر أن يساهم الأخير في تعزيز دور المرأة واكتسابها مهارات تمكنها من الانخراط في سوق العمل، فتصبح فاعلة ضمن مجتمعها، وقادرة على إيصال صوتها والتعبير عن رأيها في قضاياه كافة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى