الأخبار اللبنانية

بعثة نادي المتحد الى صربيا تلفت الانظار وتعود بخبرات هامة

أبو بكر: مخيم “يوباك” فرصة لصقل المواهب ورفع مستوى الناشئين

شكلت زيارة بعثة نادي المتحد طرابلس للناشئين من عمر 9 سنوات وحتى 15 سنة الى صربيا للمشاركة

في مخيم الناشئة الاعدادي بكرة السلة الذي ينظمه الاتحاد الدولي للعبة في أكاديمية يوباك بمشاركة لاعبين من مختلف انحاء العالم، مناسبة لتطوير قدرات 32 لاعبا ناشئا من سفير الشمال سيلعبون في المستقبل القريب دورا كبيرا في رفع المستوى الفني لفرقهم، نظرا للخبرات التي إكتسبوها في المخيم الذي شارك فيه أيضا نادي الهوبس اللبناني، والاحتكاكات التي توفرت لهم مع باقي اللاعبين الأجانب حيث كانت منافسة شديدة في كثير من المسابقات ضمن كرة السلة والألعاب الاخرى نجح الناشئون الطرابلسيون في تحقيق مراكز متقدمة فيها، ولفتوا أنظار المشرفين على المخيم من المدربين الدوليين.
محمد أبو بكر
ويشير رئيس اللجنة الفنية في نادي المتحد نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة محمد أبو بكر الى أن أكاديمية يوباك هي المكان الامثل لتعليم كرة السلة وإعداد الناشئة، حيث ترتفع نحو ألفي مترا عن سطح البحر ومجهزة باحدث التجهيزات والوسائل التي تجعل من اللاعب الناشئ ان يمارس هواياته وأن يتعلم المبادئ والأسس المطلوبة والتي على أساسها تبنى قدرات اللاعب المميز.
ويقول أبو بكر: إن المخيم كان فرصة هامة وممتازة للاعبينا الناشئين الذين تعلموا خلال 12 يوما كيف يمكن للفرد أن يعتمد على نفسه، وأن ينسق ويتفاهم مع زملائه وأن يدخل ضمن الانتظام العام لمخيم تدريبي، إضافة الى كيفية تحمله المسؤولية، من كل الجهات بدءا من التفاصيل اليومية، وصولا الى الالتزام بالتمارين والحصص التدريبية التي كانت تعطى بكثافة وتحتاج الى متابعة كانت متوفرة لدى لاعبينا الناشئين الذين سيساهمون مساهمة فعالة بعد عودتهم في تنشيط زملائهم وفي إعطاء قيمة مضافة على فرقهم وفئاتهم العمرية. وأثنى أبو بكر على التعاون الوثيق الذي تميزت به البعثة اللبنانية عموما، شاكرا رئيس نادي الهوبس جاسم قانصوه، ومشيدا بالجهود التي بذلها المدرب قصي الحسين، والمدرب نذير السعودي، مؤكدا ان التحضيرات بدأت منذ عودة البعثة الطرابلسية لمشاركة أوسع في المخيم المقبل.
وسيم بكري
من جهته يقول المشرف على مدرسة نادي المتحد وسيم بكري ان جهودا كبيرة جدا بذلت من اجل إحتضان المشاركين وتأمين كل متطلباتهم ومستلزماتهم، بشكل يشعرون فيه انهم ليسوا في غربة بل هم بين اهلهم وعائلاتهم، لافتا الى أن البعثة الطرابلسية جرى تقسيمها الى ثلاث مجموعات وذلك لتركيز الاهتمام باللاعبين، لافتا الى أن الأهالي كانوا على تماس مباشر مع أبنائهم من خلال الاتصالات اليومية والرسائل عبر الهواتف الخليوية، مؤكدا أن التجربة كانت ممتازة وأن البعثة المشاركة حققت إستفادة عظيمة جدا، علما ان البعثة الطرابلسية كانت اكبر البعثات وحققت أرقاما ونتائج إيجابية في كل المنافسات التي خاضتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى