لا لمذهبة معركة تحرير جرود عرسال

اذن، المعركة القادمة ستكون بين طرفين لا ثالث لهما: طرف يحتل ارضا لبنانية، والطرف الاخر الدولة اللبنانية المُطالبة بتحرير الارض والمخيمات العسكرية المسماة مخيمات اللاجئين.
اما الخط الاحمر المزركش بتلاويين المذهبية الذي يلوح به تيار المستقبل والذي طالما جرّ الويلات على عرسال حتى اصبحت اسيرة بقبضة المجرمين القتلة، فلن يعيق من يريد تحرير ارض لبنانية محتلة، وكما حصل في جنوب لبنان عامي 2000و2006.
وقد اكد سماحة السيد حسن، وهو الصادق في عهوده، ان تحرير جرود بلدة عرسال واجب وطني لبناني يخص اللبنانيين جميعا، وضرورة لفك اسر البلدة اللبنانية واطلاق حرية اهاليها الى اعمالهم ومزارعهم ومدارسهم، ولا بد من دحر المحتلين وشطبهم من الخارطة العرسالية. اما من يريد ان يتضامن مع الارهابيين ممن شارك في الماضي في سفك الدم اللبناني من جيش وشعب وله بصمات على السيارات المفخخة التي اودت بالعشرات من الشهداء والجرحى، فهذا شأنه وهو يتحمل بوكالته الشخصية عن نفسه مسؤولية ان يكون في صف الارهابيين المحتلين، فلا خطوط حمراء تحميه وتبعده عن يد العدالة.
وبذلك تبقى عرسال واهلها الشرفاء، بلدة لبنانية عزيزة في محيطها وسائر الارض اللبنانية ولا مجال لمذهبة الصراع بين اللبنانيين وبين من يحتل ارضهم ويُفسد فيها.
المكتب الاعلامي
اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 26/05/2015




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development