الأخبار اللبنانية

الشيخ منقارة: المنطقة العربية والاسلامية تحتاج لخطاب جامع يبعد الفتنة ويضع حداً للعنف والتشدد

أكد “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام ” فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن المرحلة الحرجة التي تمر فيها المنطقة العربية والاسلامية تحتاج إلى خطاب وحدوي جامع يُبعد الفتنة الطائفية والمذهبية ويضع حداً للعنف والتشدد اللذان يجتاحان معظم الدول العربية، وأن الوقت ليس مناسباً للخطابات المرتفعة خصوصاً عندما تصدر عن هيئات يفترض بها أن ترفع راية الوحدة أولاً، ومركب الأمة إذا ما ثُقب وسط الصراعات الداخلية الغرائزية ولم يأخذ الحكماء بأيدي الجهلاء فلن ينجو أحد وستكون الأندلس هي نموذج التفريط والضياع، والتي لم ولن يعيدها الندم والنواح والبكاء.
وقال فضيلته المؤسف أن الخطاب المسؤول والمعتدل غير مسموع  أقله شعبياً واعلامياً مثل أصوات النشاز التي ترتفع بالتحريض على الفتنة هنا وهناك من أجل مكاسب سياسية صغيرة.
كما أضاف فضيلته من المؤسف أن تضيع البوصلة في أكثر الخطابات بل والأعمال والتي تجعل المعارك الداخلية أولوية كما أنها تقلب معايير الأولويات فتذكر القضية الفلسطينية على إستحياء كرفع عتب، ويصبح العدو صديق والصديق والأخ عدو، فها نحن وللأسف نسمع الآن لغة العداء بين المسلمين انفسهم بل هناك من يقول مثلاً ان قتال الصهاينة والعداء ليس اولوية.
ولفت فضيلته إلى أن هذا التشويه هو نتيجة لمسار طويل من التخلي والتآمر والابتعاد عن ثقافة الجهاد والمقاومة، ولا بد وقبل فوات الأوان أن ترتفع الأصوات الوحدوية المقاومة من أجل وضع حد فوري لما يجري الآن من إقصاء فكري بغيض، لذلك ندعوا كل القوى الفاعلة في الأمة وفي الطليعة العلماء العاملون إلى أخذ المبادرة لعقد مؤتمر إسلامي جامع، تكون أولوية أعماله وضع حد فوري لما يجري من عنف في العديد من الدول العربية خصوصاً في سوريا واليمن والعراق وثانياً البدئ بحوار عربي إيراني إسلامي جاد بروح من الأخوة يؤسس لموقف إسلامي موحد من القضايا الجوهرية الداهمة في طليعتها التصدي للعدو الصهيوني الذي يغتنم الفرصة لترسيخ احتلاله لفلسطين الحبيبة والاستفراد بشعبها.
وختم فضيلته بالقول إيران والعرب ليسوا أعداء بل إخوة وأصدقاء وأصحاب قضية واحدة تحت مظلة الإسلام ، والعدو الصهيوني ليس الصديق والحليف ولن يكون سوى العدو الذي يحتل الأرض ويدنس المقدسات، والاستكبار والطغيان والاستعمار وعلى رأسه امريكا لن يكون هو الوسيط النزيه فيما بيننا ولا الحكم والمرجعية بل أن الغرب هو الثعلب الاستعماري الدائم الذي يريد اقتسامنا بسياسة فرق تسد   .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى