المجتمع المدني

جمعية أصدقاء قوى الأمن في لبنان تحتفل بعيد قوى الأمن الداخلي في السويسة عكار

احيت جمعية “اصدقاء قوى الامن” في لبنان الشمالي، العيد الرابع والخمسين بعد المئة على تأسيس

قوى الامن الداخلي، في احتفال اقيم في دارة حسين الرفاعي في بلدة السويسة، وحضره النائب نضال طعمه، النائب السابق وجيه البعريني، طلال خوري ممثلا” النائب السابق كريم الراسي، المقدم مصطفى الايوبي ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم، المقدم عبدالرزاق مالطي ممثلا” مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، مسؤول فرع المعلومات في عكار النقيب زياد جمال، خضر طالب ممثلا” المدير العام للدفاع المدني، محمد مرعب ممثلا المنسق العام لتيار المستقبل في الدريب خالد طه، رئيس اقليم عكار لحزب الكتائب روبير نشار وطوني خوري، امين سر مجلس حقوق عكار المحامي خالد الزعبي، الشيخ وليد مصطفى ممثلا” المفتي القاضي الشيخ اسامة الرفاعي، الاب نايف اسطفان ممثلا” المطران باسيليوس منصور، الشيخ سعد فياض ممثلا” الجماعة الاسلامية ، رئيس اتحاد بلديات نهر الأسطوان عمر الحايك، رئيس جمعية أصدقاء قوى الأمن عبدالغني هرموش ومسؤول العلاقات العامة والاعلام الزميل عامر الشعار، رئيس التعاونيات الزراعية في عكار الحاج حسين الرفاعي، رئيسة المركز الإنكليزي المتطور في حلبا – عكار الناشطة الاجتماعية سمر نمر بركات، مسؤول اللجنة الثقافية في الجمعية عبدالله الرفاعي، واعضاء الجمعية كاظم المطرجي، شادي كنجو، عمر حمد الكك، فاروق هرموش، أضافة الى رؤساء البلديات أحمد الشيخ ، وليد متري، عبدالرزاق الكيلاني، رضوان الرفاعي، بلال صالح ، وممثلي جمعيات ونقابات واحزاب سياسية.
النائب نضال طعمة

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب للمهندس محمد الرفاعي بعدها القى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نضال طعمه كلمة قال فيها: “الخبز والأمن وجهان لزاد الفقراء في هذا البلد الّذي ما يصارع ليبقى، وما زال أبناؤه يأملون خيرا رغم كل العواصف، لأنهم يثقون بمن يسهر على أمنهم، ويعلمون جيدا، أن قوى الأمن الداخلي بأفرادها ورتبائها وضباطها، ترتقي بعملها إلى درجة الرسولية، وأثبتت التجارب أنها قادرة على تحمل المسؤولية، فقوى الأمن الداخلي أسوة بالجيش اللبناني وجميع مؤسسات الدولة الشرعية، تشكل ضمانة معنوية كبرى، ومظلة واقية تأخذ المواطنين كي لا ينجرفوا إلى مستنقعات اليأس وفقدان الأمل باتقاد المنارة، في بلد العلم والرقي والانفتاح والحضارة”.

واضاف: “ان انجازات قوى الأمن في لبنان فاقت بأشواط توقع مضمري الشر لهذا البلد، وباسم كل لبناني شريف، نحيي ونثمن السهر على كشف شبكات العملاء وخلايا الإرهابيين، نقدر عاليا تفشيل المخططات الرامية إلى النيل من السلم الأهلي، نعتز بتطوير عمل شعبة المعلومات لترتقي في مسلكيتها وتحاكي التحقيقات الدولية مفيدة لها ومستفيدة منها. نعم إننا نفتخر كلبنانيين بهذه القدرات الفكرية والتنظيمية التي استطاعت أن التطور اللوجستي والتكنولوجي، على أرقى المستويات العالمية، من أجل حماية لبنان، والحفاظ على حياة اللبنانيين”.

وتابع: “نفهم دورنا كسياسيين وكشعب بضرورة مؤازرة هذه القوى الأمنية، ودعمها والتعاون معها، وتحريك كل المسارات التي تعيد الحياة إلى مؤسسات الدولة، بدءا من رأسها، ففضيحة تعطيل انتخاب لرئيس الجمهورية باتت عبئا ثقيلا على المعطلين، وعلى البلد، وعوض أن يفكروا بطريقة عملية ليعودوا أدراجهم، نراهم يحاولون الغوص في المزيد من محاولات تعطيل الدولة، غير آبهين بالظرف الإقليمي الصعب، وما يحيط بنا من تحديات، ولا بحاجات الناس على كافة المستويات، فهم يطيحون بكل شيء من أجل تعيين موظف في منصب حساس”.

وخلص طعمة: “آن لنا أن نكون منسجمين مع أنفسنا، مع تاريخنا، مع المنطق الوطني الذي يحفظ البلد لأهله. إن شل العمل الحكومي اليوم، يفتقر إلى أبسط مؤشرات الشعور بالمسؤولية الوطنية. ولكننا معكم يا أبناء خيار الدولة، ومؤسساتها الشرعية، وأولوية الوطن على كل المحاور والمصالح الإقليمية، معكم أيها القادة الأمنيون في كافة المواقع، معكم يا رجال الأمن الداخلي في لبنان، نراهن على حكمتكم، وتفانيكم، وحسن تقدير قيادتكم، لنؤكد أننا شعب حي، يستطيع بصبره ألا يسمح لأحد أن يسلبه وطنه، يستطيع بنضاله أن يكون وفيا لشهدائه، لشهداء الاستقلال الثاني، لشهداء القوى الأمنية، الذين زرعوا دماءهم في هذه الأرض ليستمر لبنان بنا، ونحن على العهد باقون”.

وألقى المقدم مصطفى الأيوبي كلمة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء بصبوص قال فيها: “ان هذه المؤسسة التي قدمت الغالي والنفيس في سبيل مكافحة الجرائم على انواعها لا سيما الجريمة المنظمة وتفكيك الشبكات الارهابية وملاحقة المخلين بالامن وتوقيفهم ومكافحة المخدرات ومروجيها واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الامن والنظام على امتداد الوطن من الشمال الى الجنوب في ظل الاوضاع الامنية الراهنة التي تمر على شعبنا من جراء الاحداث التي تحيط بمنطقتنا وهي تبذل جهودا جبارة على كل الاصعدة لينعم الوطن والمواطن بالامان والسلام”.

وشكر باسم اللواء بصبوص راعي الاحتفال جمعية اصدقاء قوى الأمن الداخلي على لفتتها الكريمة هذه.

كلمة الشيخ القاضي الدكتور اسامة الرفاعي القاها الشيخ وليد المصطفى قال فيها: “لا تقام الشعوب ولا الوطان ولا الاديان الا بالمن والامان، لقد قدم ربنا الامن على الرزق وقدمه على المعيشة فلا تستطيع ان تعتاش ولا ان ترتزق ان لم تكن آمنا على نفسك وعلى وطنك، ونحن في ظل القوى الامنية المباركة وعيدها الميمون نعتز بالمن الذي يلف منطقتنا ومن حولنا فنحن نائمون وهم ساهرون نحن مستلقون مستريحون وهم في حرارة الشمس تعبون انهم القوى الامنية جميعا، كلهم يسرحون على راحتنا”.

كلمة المطران منصور القاها الاب نايف اسطفان قال فيها: “اليوم يبرز دور قوى الأمن في تحقيق الاستقرار الى جانب الجيش والقوى الامنية بالرغم ما يحيط بنا، فبوركت مسيرتكم ومساعيكم الدؤوبة لنشر الامان في البلد، ودعوتنا حارة الى ان يجتمع كل الأطراف والفرقاء لاحاطتكم بالدعم والمؤازرة وهو أمضى سلاح يمكن ان يوضع بين ايديكم”.

كلمة جمعية اصدقاء قوى الامن القاها مسؤول اللجنة الثقافية في الجمعية عبدالله الرفاعي قال فيها: “ان قوى الامن الداخلي التي تقوم بجهود حثيثة لحفظ الامن والاستقرار مع اشقائها في الجيش والاجهزة الاخرى نراها تدفع فاتورة باهظة الثمن من شهداء كي يهنأ المواطن بالسكينة والاستقرار”.

وتابع: “ان ثقة الرأي العام اللبناني والدولي بالمؤسسات الامنية والعسكرية بحاجة الى مواكبتها ضمن استراتيجية عمل توثق العلاقة بين هذه المؤسسات والمواطنين”.

ورأى ان “التجاذب السياسي الحاصل بين رجال السياسة لن يزيد لبنان الا اضطرابا وتصدعا وهذا ما لا يريده المواطن، فالمواطن يريد لبنان القوي، ويريد أن يرى رئيسا للجمهورية يعتلي سدة قصر بعبدا لادارة شؤون البلاد، ويريد أن يرى جميع السياسيين منضوين تحت راية العلم اللبناني ومتماسكين لحفظ الامانة، ويريد أن يرى مؤسسات وطنه خالية من الشغور الذي يعيق تقدم البلاد”.

وفي الختام شارك هرموش والرفاعي والشعار في تقديم درع تكريمي للواء ابراهيم بصبوص تسلمه المقدم مصطفى الأيوبي باسم جمعية أصدقاء قوى الأمن في لبنان الشمالي، ثم شارك الجميع في قطع قالب الحلوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى