المرابطون نظمت وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان

الكلمة الأولى ألقاها أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان حيا خلالها أسرانا الفلسطينيين في زنازين يهود التلمود ، شاكراً الحضور الكريم على تلبيته الدعوة للتضامن مع الأسير المقاوم خضر عدنان الذي صمد 45 يوماً بلا طعام ، معتبراً أن المشاركة اليوم هي تعبيرعن الايمان بعروبتنا ، وبأن فلسطين حرّة عربية ، وبأن القدس الشريف سيبقى منارة الدنيا والآخرة.
وأضاف العميد حمدان ان قطرة الماء الواحدة في أمعاء الشيخ خضر عدنان الخاوية الساعية الى تحرير كل فلسطين هي من أساليب المقاومة التي نقدّرها ، مؤكداً تحقيق أمنيتنا جميعاً بالصوم على أرض فلسطين والصلاة في باحات المسجد الأقصى .
وندد العميد حمدان بالاقتتال بين أبناء مخيم الشتات الاول في عين الحلوة ، داعياً اياهم بإسم الشهداء والأسرى والدم المقدس على أرض فلسطين الى الاحتكام لضمائرهم والرجوع الى رب العالمين لأن ما يفعلونه يقتلنا جميعاً ، ولا يمتّ بصلة لا الى النضال الفلسطيني ولا الى قيمة شعب الجباّرين ، متوجهاً اليهم بالقول : ” اتقوا الله وشدوا الرحال الى فلسطين .”
وختم العميد حمدان “انها لثورة حتى النصر وإنه لجهاد نصر او استشهاد” .
بدوره ، أكّد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أبو عماد رامز على أهمية القضية الفلسطينية بمختلف عناوينها بهذه المرحلة التي يسعى خلالها الساعون لتغييبها بشتّى الوسائل ، مشدداً على أن العبرة من هذه الوقفة الرمزية التي نظمتها حركة المرابطون هي ان اهلنا في بيروت لا زالوا يتمسكون بالقضية الوطنية الفلسطينية على اعتبارها القضية المركزية لهذه الأمة .
وتوجه رامز إلى الشيخ خضر عدنان بالقول : ” نحن معك وسنبذل كل ما نملك من جهد وعرق ودم من أجل إطلاق سراحك وسراح كل المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية ، حاصر حصارك واسجن سجانك فأنت المنتصر بإذن الله”.
من جانبه ، أثنى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل على هذه اللفتة القومية ، مشيراً إلى أن انتصار رجال المقاومة والشيخ خضر عدنان هو انتصار للقضية الفلسطينية ولكل أمتنا العربية ولكل أحرار العالم في ظل انشغال الدول العربية والضمير العالمي بمصالحه الخاصة ، وكما انتصرت إرادة الأسير سامر العيساوي على الجلاد بجسده سينتصر كل المعتقلين .
وختم فيصل مؤكداً على وجوب أن تصبح قضية الشيخ خضرعدنان قضية كل حرّ في العالم ، وان تحاكم اسرائيل في محكمة الجنايات الدولية على جرائمها التي ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني واللبناني.
من جهته ، تمنى ممثل السفير الفلسطيني في لبنان الأستاذ خالد عبادي أن يصل صوتنا إلى هذه الأمة من محيطها إلى خليجها قبل أن يصل إلى الشيخ خضر عدنان.
في هذا الإطار ، حيا الشيخ وليد علامة من بيروت المقاومة أهلنا الفلسطينيين المقاومين المجاهدين الذين يناضلون بأجسادهم الحية والعارية أعتى عدو للأمة ، مؤكداً أن قيمة الفلسطيني تعلو قيمة العرب جميعاً لأنه شهيد لله منتصر بإذن الله ، وأن الجهاد الحقيقي يكون فقط لأجل فلسطين ، مضيفاً ايها الفلسطيني انت اسير الاسرائيلي لكن الأمة أسيرة شهوات ودولارات .
من جهته ، أكد الشيخ نمر الزغموت أن الأقصى هو الأسير الأول في أمتنا العربية الذي ينبغي أن نوحّد ونضافر جهودنا العربية والاسلامية لتحرير فلسطين والقدس الشريف ، فمن يوجّه بوصلته الى غير فلسطين ومن يدمر بسلاحه الدول العربية ليس من المسلمين .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development