الأخبار اللبنانية

لقاء سياسي وصحي في منزل النائب سمير الجسر

أقام عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر، في منزله، في طرابلس،  لقاء سياسيا وصحيا حاشدا حضره

الرئيس نجيب ميقاتي، وزير الصحة محمد جواد خليفة، والنواب محمد كبارة، مصباح الاحدب، الياس عطاالله، وبدر ونوس، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور محمد غمراوي، ورئيس مجلس ادارة المستشفى الحكومي في القبة الدكتور فواز الحلاب ومدير المستشفى ناصر عدرة. وأولم النائب الجسر على شرف الوزير خليفة والمسؤولين الصحيين في الشمال ومستشفى طرابلس الحكومي، وخلال اللقاء، جرى عرض التطورات ودور وزارة الصحة في معالجة معاناة المدينة.

 

وعلى الأثر، قال خليفة: “أن الحرمان والفقر أمران مشتركان، ولا يميزان بين أبناء الوطن. فإذا كان الحرمان في الجنوب فكذلك هو في طرابلس وعكار والهرمل، وعلينا أن نتفق كقوى سياسية على محاربة الفقر والحرمان، وبذلك نؤمن الاستقرار، لأن الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار الأمني لا يأتيان من الفراغ، بل دائماً يكون لهما قاعدة وجذور تغذية”.

وأضاف: “الحوار هو المكان الوحيد ضمن المؤسسات، وإن شؤون المواطنين السياسية والاقتصادية والاجتماعية وخلافاتهم قد تقربها الحوارات، لكن يجب أن تخضع لمنطق القانون والمؤسسات.. والدولة هي المكان الجامع، والطائف هو الحد الأدنى الذي اتفقنا عليه، نستمد منه دستورنا وعيشنا المشترك، ونطور حياتنا السياسية. وخلاف ذلك هو اعتداء أو لعب بالمصير الوطني والوحدة الوطنية”.
ورداً على سؤال حول مطالبة البعض بتعديل الطائف بخصوص إيجاد صلاحيات لنائب رئيس
الحكومة قال الوزير خليفة: “هذه الأمور أو أي هواجس، من المشروع لأي شخص أن يتكلم بها ولكن تخضع لمنطق المؤسسات ولمنطق ما نص عليه الدستور”.

من جهته قال الجسر:” نرحب بمعالي وزير الصحة  في طرابلس وكانت مناسبة للتعبير له عن التقدير الكبير الذي نكنه له خاصة لانجازاته الكبيرة في وزارة الصحة، وزيادة الخدمات في الوزارة وللتخفيض الكبير في الانفاق وهذه ميزة يتفرد بها معالي الوزير”.

أضاف: “نشكره لما قدمه لطرابلس من مساعدات، وأنا في كل مرة نراجعه بأوضاع مستشفيات طرابلس كنا نجد التجاوب الكامل، وأنا أعلم أنه يحضر مشروع مرسوم لتطوير مستشفى طرابلس الحكومي لجعله مستشفى جامعيا، وهذه خطوة مهمة للارتقاء بالطلبة داخل المستشفى، ومعاليه يواصل الجهد مع مجلس الانماء والاعمار لتطوير مستشفى اورانج ناسو بطرابلس لجهة إعادة تأهيله”.
وعن الحملة التي تتعرض لها رئاسة الوزراء قال النائب الجسر: أولا مسألة النظام الداخلي هي بسيطة جدا والنظام الداخلي لا يحتاج لا إلى قانون ولا الى مرسوم وهو يصدر بقرار، ولكن أن يكون هناك نظام داخلي
لمجلس الوزراء فليس معنى ذلك إدخال تعديلات على الدستور، فالمواقع الرئاسية وكذلك موقع نائب رئيس مجلس النواب، أما نيابة رئاسة مجلس الوزراء فليس هناك نص يتعلق بها في الدستور.

أضاف: خلافا لما يظهره البعض لقد تم طلب هذا الأمر في مؤتمر الطائف وقد تم رفضه والدليل على ذلك يكمن في مراجعة الدستور اللبناني حيث تعتبر الحكومة مستقيلة إذا استقال رئيسها أو إذا توفي، فلو كان الاتجاه هو لايجاد منصب نائب رئيس حكومة آنذاك، لما نص الدستور على استقالة الحكومة في حال استقال رئيسها أو توفي لا سمح الله.

وتابع: هذه المسألة جزء من خطة للأسف لاستنهاض ومحاولة تجاذب الطائفة الارثوذكسية واللعب على وتر ربما يدغدغ مشاعر الناس بأن هناك حرمانا أو قضما لحقوقهم، ولكن هذا الأمر غير صحيح على الاطلاق، هذه الطائفة قدمت للعالم العربي وكل العالم إن كان في المجال القومي أو في مجال الفكر العالمي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى