المقالات

من خواطر الإعلان عن بدء المشاورات الرئآسية الملزمة ..لتكليف رئيس حكومة جديد : – كتب الإعلامي الدكتور باسم عساف

نحن نتساءل ونقول :
العين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم…
هذا ما ينطبق على تجاذبات تأليف الحكومة ووضع الشروط لتشكيلها والحصص فيها… وبالتالي عملية الإعتذار من التكليف…
وحتى لا يبق الوطن سائباً وأجواؤه مفتوحة للمجهول ..
ولا بد للفداء من أجل إنقاذه ..
وحيث أن رؤساء الحكومات السابقة ..كانوا من بيروت (سلام – الحريري – دياب ) وقبلها من صيدا (السنيورة )…
فقد جاء دور طرابلس ..ولا بد من ذلك ومن غير السياسيين في الحكم والنيابة…والمدينة تذخر بالعديد من المؤهلين وفي مقدمتهم النقيب رشيد درباس ..وأيضاً الدكتور محمد الجسر ..وأيضاً الدكتور خلدون الشريف…
على سبيل الذكر…وقس على ذلك ..
رغم أن طرابلس قد عانت كثيراً من هذا العهد ومن تمييزه وإهماله لهذه المدينة ولمشاريعها ومؤسساتها وخدماتها…
بل جوبهت بالحديد والنار في ساحاتها العامة… فلا بد لطرابلس أن تقول كلمتها …
ولو من خلال حكومة تشرف على الإنتخابات القادمة… أكانت في النيابية والبلدية والرئآسية دون تمايز وتمييز لإثبات أنها عروس الثورة حقيقة…
فهل أن طرابلس وساحتها المفتوحة هي فقط للعب بها ولتسطير المواقف لتثبيت المواقع…..
أم أنها صندوقة بريد لتحويل أو إرسال الرسائل لمن يعنيهم الأمر…
وهل أن طرابلس ..هي للتجييش ونقل الأرتال والمواكب والباصات لإثبات الوجود بالشوارع والساحات..أو في المهرجانات والإحتفالات والذكريات …في التهاني والممات ….
وهل أن طرابلس تنتخب نوابها لأجل أن تزيد الكتل النيابية أصواتاً للوصول الى الحكومة ووزاراتها.. أو الرئآسة وإرهاصاتها…
نعم حلّها بقى …فلتقل طرابلس كلمتها من خلال الباب المفتوح أمامها حالياً…
ولتصدر كلمتها : بأن لها حرية الكلمة وإستقلالية القرار ..دون أن تكون ملحقة بأي كتلة أو أي سيادة أو أي منطقة ..فهي الأصل بما تمثل وما تمثل .. وهي الرقم الصعب ، الذي يهابه الكثير ممن يحسدون ويحقدون ويتربصون…
فلتأخذ دورها الطبيعي والحقيقي لتبرز على حقيقتها وليس على صورة من يشوه وجهها السموح …وينعتها بصفات التقوقع والإرهاب والظلامية..
وهي التي أعطت العالم والرأي العام ..نماذج الإنفتاح والتسامح… والمحبة القائمة على التعايش والتعاون والتضامن… لأجل قيام الوطن والدولة والمؤسسات وسيادة القانون الذي تطبقه هي ، ويتجاوزه الجميع لمصالح فئوية ومذهبية وطائفية …
تتناتشه لمزيد من مراكز القوى على حساب الدولة وسلطاتها..
الحكومة القادمة ، هي الحكومة الأخيرة لهذا العهد…ولن يكون عملها أكثر من التحضير والإشراف على الإنتخابات …ولا بد من الحياد والشفافية …
ولا توجد إلا في طرابلس التي أثبتت ذلك في أكثر من موقف مصيري وتاريخي ووطني…وفيها من أثبت التوازن والحياد والحكمة التي تعيد للدولة مكانتها وسيادتها ومرجعيتها لكل الفئآت الشعبية ..ولكل المناطق اللبنانية…وتستحق أن تتولى السلطة التنفيذية ..إحدى شخصياتها الطرابلسية ..
حيث يستوجب الوطن النهوض والتنمية والوحدة والإصلاح والتغيير الحقيقي… ليستطيع العهد من اللحاق بها قبل فوات الأوان ، والخروج من طريق جهنم ، التي إرتضاها لمسيرته وفقاً لتوجيهات الأصهار والمستشارين والمحاسيب…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى