الأخبار اللبنانية

يكن : في كل يوم يتأكد أن اللبنانيين غير جديرين أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم

أدلى الداعية الاسلامي الدكتور فتحي يكن بالتصريح التالي:

قد لا يعجب كلامي هذا بعض اللبنانيين ولكنها الحقيقة اسوقها مجردة من أي مكياج وتجميل .
فمنذ وجد لبنان وهو يحكم من الخارج وليس من الداخل .. تعاقب على حكمه العثمانيون والفرنسيون ، ودخلته ” قوات الردع العربية ” لوضع حد للحرب الأهلية التي أحالته خرابا ودمارا ، في أعقاب ما يعرف بمؤتمر الطائف ، وبعد انسحاب هذه القوات المشتركة طلبت الحكومة اللبنانية من القوات السورية البقاء حفاظا على الأمن والاستقرار الذي بدا هشا قابلا للسقوط في أية لحظة .
ولقد ظهر ذلك واضحا لحظة الانسحاب السوري من لبنان ، حيث حل التدخل الأميركي مباشرة في الشؤون الداخلية .
ومما يدل على ذلك بكل وضوح ان أية خطوة باتت تحتاج الى ولادة قيصرية ..
• فانتخاب رئيس الجمهورية جاء بعد جهد كبير، مع أن اختياره كان بتوافق الجميع وبرعاية عربية عامة وقطرية خاصة .
• وتشكيل الحكومة جاء بعد مخاض عسير .
• وكذك شأن البيان الوزاي ، الذي شهد مناقشته سجالات صاخبة كشفت عن مدى الخلاف الواقع بين الأفرقاء اللبنانيين .
• وفي غرفة العمليات اليوم موضوعات شتى عالقة ، مع أنها لاتحتاج الى كبير عناء لحسمها كالتقسيمات الادارية وتعيين قائد للجيش و.. و.. و الى ما لا نهاية له .
أقول وبكل صراحة وصدقية بأن الأمل بقيامة لبنان من وهدته ذاتيا بات ضئيلا وضئيلا للغاية ، بعد أن سقطت أو اسقطت منه كل مقومات الدولة المدنية العصرية ، فكيف إذا عصفت به رياح الدويلات والامارات  الدينية المذهبية ؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى