الأخبار اللبنانية

مؤتمر التضامن مع لبنان الاستقرار والرخاء الاقتصادي

 

الصفدي: إرساء استراتيجية اقتصادية – اجتماعية
ترفع الوطن إلى مصاف الدول المنتجة
“التضامن مع لبنان – الاستقرار والرخاء الاقتصادي” هو عنوان المؤتمر الذي نظمته غرفة التجارة اللبنانية- الاميركية

وشركة النهضة اللبنانية الاميركية LARP ممثلةً بوفد من رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين الذي يزور لبنان للمشاركة فيه والتعبير عن دعم الوطن الام.
انعقد المؤتمر في فندق “فينسيا”، في رعاية رئيس الجمهورية ممثلا بالوزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، وحضور سفيرة الولايات المتحدة ميشيل سيسون، والنواب: ميشال فرعون ونقولا فتوش ونعمة الله ابي نصر ورئيس جمعية الصناعيين فادي عبود ورئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم، رئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي ورئيس نقابة المقاولين فؤاد الخازن ورئيس غرفة التجارة اللبنانية – الاميركية سليم الزعني، واعضاء وفد شركة النهضة اللبنانية – الاميركية برئاسة وليد معلوف وعدد كبير من رجال الاعمال اللبنانيين والمتحدرين من اصل لبناني.
بعد النشيدين اللبناني والاميركي، ألقى معلوف كلمة اكد فيها “الدعم الذي لقيته شركة النهضة اللبنانية – الاميركية وخصوصا خلال الزيارة التي قام بها الوفد لرئيس الجمهورية”. ونقل عن الرئيس سليمان قوله حينها: “لقد جازفتم كلبنانيين بالهجرة وتركتم لبنان، والان اطلب منكم ان تجازفوا بالعودة اليه للمساهمة في اعادة بنائه”. وقال معلوف: “انها مهمتنا الثانية في لبنان حيث كانت المهمة الاولى عام 2006 عندما جئنا بارادة قوية من اجل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وخصوصا عبر جسر المهاجرين اللبنانيين وشراكة النهضة اللبنانية – الاميركية.
واكد الزعني من جهته، ان غرفة التجارة اللبنانية – الاميركية “لن تألو جهدا في سبيل تحسين العلاقات بمختلف اشكالها بين لبنان والولايات المتحدة وستتمكن من ايصال ما هو مثمر في سبيل هذه العلاقة”.
ثم تحدث عضو شركة النهضة اللبنانية – الاميركية غسان صعب عن هجرته وعمله في الولايات الولايات المتحدة، كذلك عن المساعدات التي قدمها في مجال التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

 

وفي كلمة مرتجلة، ركزت سيسون على “عمق العلاقات الاميركية – اللبنانية ووصفتها بالقوية والمتينة بعدما عززت بين القطاعين العام والخاص بين البلدين”. وقالت: “الولايات المتحدة تقدم الدعم غير المتناهي للبنان. فمنذ عام 2006 قدمت مساعدات للاجهزة العسكرية بقيمة مليار دولار اميركي اضافة الى المساعدات في حقول الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية. ولدينا مشاريع كثيرة ومبادرات نود ان نساهم فيها من اجل لبنان مع شركائنا في الحكومات او عبر المجتمع المدني”.
… وكلمة الوزير الصفدي
والقى الصفدي كلمة توجه فيها الى المؤتمرين قائلا: شرّفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تمثيله في رعاية مؤتمر “التضامن مع لبنان، الاستقرار والرخاء الاقتصادي”، الذي تنظّمه مجموعة “شراكة النهضة اللبنانية – الأميركية”، طالباً مني نقل تحياته إليكم، ودعاءه بالنجاح لأعمال مؤتمركم. إن لبنان يسير اليوم بثقةٍ وعزمٍ على دروب تأكيد حقيقته وجوهر وجوده باعتباره وطن التنوع الإنساني الخلاّق.
أضاف: تلتقون اليوم في بيروت، في وقت بالغ الأهمية، لتشاركوا اللبنانيين جميعاً في بناء ركيزة الازدهار الاقتصادي لوطن نجح في تثبيت السلم الأهلي. إن الاستثمار في الوطن الأم حقٌ وواجب. وكما غامرتم عندما غادرتم لبنان، تمرّستم بتحدي الصعاب حتى غدا النجاح في التحديات. لا ندعوكم لإلغاء التزاماتكم في الخارج، بل لتثبيت مواقعكم في لبنان. فأنتم أولى بالاستثمار في أرض أجدادكم وإخوتكم. أنتم تحملون من وطنكم الزخم الفاعل الذي يجعله ينتصر دوماً على صعوباته. نريدكم صوتاً لبنانياً صافياً في زمن الاغتراب. نريدكم خط الدفاع الاول عن لبنان في عواصم القرار الدولي.
وأردف: ولنكن أكثر وضوحاً، فإن لمؤتمركم أبعاداً هامة يقتضي الاعتراف بها. ذلك أن تأمين الاستقرار الاقتصادي، يؤمّن ركيزة أساسية من ركائز الكيان اللبناني وسط التقلبات الإقليمية والدولية ورياح العولمة. هذا الأمر يتطلب أن تكون غاية التضامن الذي تعملون لأجله الحفاظ على الشخصية الوطنية للبنان بقدر الحفاظ على مصالحه الاقتصادية. إن خياركم هذا، بتشعباته السياسية والثقافية والاقتصادية والأخلاقية، يدفعنا للعمل معاً من أجل مزيد من الرفعة في تعاطينا مع بعضنا البعض من أجل لبنان وشعبه. إن مسؤولية النهوض الاقتصادي ليست مسؤولية فرد أو أفراد، بل مسؤولية وطنية هامة شاملة، نحن مدعوون جميعاً إلى تحملها، كي يعود لبنان لتبوء المراكز المتقدمة التي كانت له إقليمياً ودولياً.
وختم: إننا مدعوون إلى إرساء استراتيجية اقتصادية واجتماعية ترفع وطننا إلى مصافّ الدول المنتجة وتعزز مستوى المعيشة لشعبنا الذي يستحق الحياة الكريمة. مؤتمركم اليوم مصدر أمل وثقة. حافظوا على التزامكم العمل من أجل لبنان، كما تحافظون على ثقتكم بأنفسكم. بهذا يكبر الأمل بلبنان، ويدرك العالم أننا وطن جدير بالبقاء. وفقكم الله في أعمالكم لما فيه خير الوطن وعزته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى