الأخبار اللبنانية

السيد نصر الله: لا احد يريد الغاء الاخر او تجاوزه في لبنان

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى التهدئة والهدوء، مؤكداً ان احدا لا يريد الغاء احد او تجاوزه وبالتالي فلنجلس ونتفاهم ونضع منهجية واضحة لادارة ملفات هذا البلد.

وراى نصر الله، خلال احياء يوم القدس العالمي، ان هناك منهجية خاطئة في معالجة كل قضية في لبنان بحيث ناخذ اي حادث لنفتح ملفا كبيرا في البلد نعرف اننا لا نستطيع معالجته، محذرا من ان الموضوع المذهبي هو مسؤولية وطنية ويتم استغلاله بشكل خطير جدا مما ويهدد السلم والامن.

واعتبر ان حادث برج ابي حيدر هو حادث مؤسف جدا ومؤلم وهو خسارة صافية معنويا وسياسيا وبشريا وبكل المقاييس، مؤكداً انها حادثة فردية تطورت بشكل مؤسف ومحزن وليس لها اي خلفية سياسية.

وشدد نصرالله على ان العلاقات الايرانية السورية الان هي افضل واقوى من اي زمن مضى لان هذا التحالف اثبت جدواه في العقد الاخير ولولاه لكانت ضاعت القدس نهائيا، مشيراً الى انه لم يات يوم منذ تاسيس حزب الله في لبنان كانت العلاقة بين المقاومة وسوريا بهذه المتانة والقوة.

ودعا الى تحسين المقاربة اللبنانية الاخيرة لناحية موضوع اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان، مؤكدا اهمية تسليح الجيش اللبناني وتمكينه ليدافع عن السيادة اللبنانية.

وتمنى نصرالله ان يكون موضوع تسليح الجيش موضوعا وطنيا دقيقا وصادقا بعيدا عن المزايدات والمناقشات الداخلية التي نشعر انها احيانا قذرة، لافتاً الى ان لبنان رفع راس الوطن العربي وواجب هذا الاخير مساعدتنا.

وعن مسالة التحقيق الدولي والمحكمة الدولية، اشار نصرالله الى انه قلنا قبل اسابيع ان المقاومة مستهدفة من هذا الباب وطرحنا مجموعة افكار وقرائن وقد علق المدعي العام على هذه القرائن وقال انها قرائن منقوصة ووهنا انا اقول باننا غير معنيين بالتحقيق الدولي ولا المحكمة الدولية ونحن غير معنيين على الاجابة على طلبات او اسئلة التحقيق ونحن قدمنا ما لدينا من معطيات من قرائن الى القضاء اللبناني بناء على الطلب اللبناني وفي حال اراد هذا القضاء بناء على طلبه هو نحن نلبي طلبه اما اذا كان صندوق بريد فنحن لسنا جاهزين.

واذ شدد على معادلة الشعب الجيش المقاومة، اشار الى الاتفاق التام بين حركة امل وحزب الله لناحية قضية احتجاز الامام موسى الصدر الذي هو مؤسس المقاومة، داعيا القضاء اللبناني الى ان يتحمل مسؤوليته عن قادة لبنانيين احتجزوا في بلد عربي، معربا عن تاييده المطلق الدعوة الى مقاطعة اي قمة عربية في ليبيا.

واشار نصرالله الى ان قضية القدس هي قضية يخشى من الزمان عليها والتواطئ والتخلي والتأمر الدولي والياس والوهم والضعف معتبرا انه لا يمكن لهذه القضية ان تتجاهلها امتنا لانها جزء من التزامنا الديني وحضارتنا وقيمنا.

ودعا نصر الله الى اعادة التذكير بها دائما في كل مناسبة معتبرا ان يوم القدس هو يوم التاكيد على الثوابت وليس اعلانها التي هي معلنة والتي قدم من اجلها الكثير من الشهداء والتضحيات والدماء.

وراى ان يوم القدس هو مناسبة عالمية لتسليط الضوء على ما تتعرض له القدس وفلسطين وشعبها وما يتعرض له المسجد الاقصى من مخاطر وما تتعرض له القدس كمدينة مقدسة من تهويل وما يتعرض له سكان القدس من تشريد وطرد وهدم منازل، معتبرا انها مناسبة لوضع كل هذه العناوين امام الراي العام الدولي والعربي ليتحمل الجميع مسؤولياته.

واعتبر نصر الله ان الاهداف السياسية والاعلامية للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في الولايات المتحدة واضحة، خاصة لناحية التوظيف الاميركي الاسرائيلي المستبد والطاغي.

واشار الى ان الانحساب الاميركي من العراق يشكل عنوان هزيمة وفشل في الادارة الاميركية، مؤكدا على اهمية المقاومة وصبر وتحمل الشعب العراقي.

ولفت نصر الله الى ان هناك فرق استخباراتية عملت على خلق فتنة طائفية ومذهبية في العراق، مشيراً الى ان المشروع الاميركي جاء على المنطقة بهدف تصفية المقاومة الفلسطينية وليس فقط التي تحمل السلاح بل المقاومة الشعبية والثقفية حيث كان المطلوب تصفية المقاومة في لبنان لكي يدخل نهائيا في المشروع الاميركي الاسرائيلي واسقاط النظام الممانع في سوريا لكنه فشل امام محور الممانعة والمقاومة.

واكد ان اميركا اليوم لا تشن حروب جديدة لانها ليست قادرة على شن حروب جديدة وذلك ليس لانه لديها اخلاقيات بل لان لديها ازمات سياسية ومالية، داعيا الى مواصلة هذا الصمود والممانعة والمقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى