الأخبار اللبنانية

تصريح للنائب سمير الجسر

قال عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر في حديث الى إذاعة “صوت لبنان”

، ردا على سؤال حول أحداث طرابلس والوضع الميداني، “بعد الهدوء الذي ساد في منطقتي التبانة وبعل محسن الذي لم يكن شاملا وكاملا، رغم توقف العمليات العسكرية، فقد حصلت خلال الليل محاولات لإعادة التفجير من خلال رمي قنابل وطلقات نارية من بنادق كاتمة للصوت، وهذا الأمر يجب معالجته، والأمر ممكن، فالمنطقة التي يجري فيها رمي قنابل هي منطقة محدودة، وأعتقد ان للجيش عيونا في تلك المناطق ويفترض ان يعرف من الذي يرمي هذه القنابل”.
وأعرب عن إعتقاده “بأن ملاحقة هؤلاء الناس وطلبهم الى التحقيق هو الكفيل بايقاف هذه العملية كما يجب ممارسة الحزم في هذا الموضوع”.

 

وعن التحقيقات في الجريمة التي استهدفت الجيش، واذا كان هناك خوف من عودة الإرهاب واستعادة ما حصل في نهر البارد، أوضح ان “التحقيق لا يزال ساريا ولم يعلن أي شيء عنه، فما حدث بالأمس هو عمل إرهابي بحد ذاته. اما في موضوع الإرهاب على شاكلة نهر البارد الله أعلم، ما من شك انه وخلال عملية نهر البارد هرب الكثير من الإرهابيين الى خارج المخيم وفي البدء قالوا انهم ذهبوا الى الجنوب او الى صيدا، وهذا الأمر ممكن تجديده، وكل الإحتمالات واردة، لكن لا احد يستطيع تأكيد هوية المسؤولين عما جرى بالأمس. على أي حال نحن ننتظر التحقيق، فالإرهاب يجب إستئصاله ونحن ضد الإرهاب، ولا أحد يوافق على أي عمل إرهابي ولا على أي تبرير لأي عمل مماثل”.

أضاف: “ما حدث بالأمس المقصود به الأمن في لبنان وليس الأمن في طرابلس فقط، فهناك بعضهم من يربط ما حصل بالاحداث في طرابلس، وأعتقد ان الساحة الطرابلسية استغلت للتعمية على هدف هذا الأرهاب الذي يقصد بالدرجة الأولى أمن البلد. كما هو معروف ان لا استقرار اجتماعيا وإقتصاديا من دون استقرار سياسي ولا استقرار سياسي من دون استقرار أمني، ولا أمن من دون قوى أمنية عسكرية وقوى أمن داخلي، لأن المقصود أمن البلد بالدرجة الأولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى