اشارت اوساط صحيفة “الديار” الى ان المرحلة المقبلة بالغة في السواد وان عودة الاغتيالات الى الساحة المحلية
لم تعد مجرد اشاعات بل ثمة جهات تؤكد ان الاجهزة الخارجية تسعى اليها للاطاحة برؤوس كبيرة تحدث زلزالاً بحجم اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وخصوصاً “الموساد” الاسرائيلي عبر ادواته وخلاياه الراقدة، وان شهر تشرين الثاني المقبل سيكون حافلاً، ولا تخفي الجهات المذكورة ان تدفق السلاح الى لبنان من بعض الدول العربية منها والاجنبية ليس مجاناً، وان قوى داخلية عديدة منكبّة على وضع سيناريوهات وخطط عسكرية لا تبشر بالخير، وانه من غير المستبعد اذا اندلعت الفتنة عودة القوات السورية الى لبنان لوأدها الفتنة ودون استنزاف من احد كما حصل عام 1976 اثر الضوء الاميركي الذي اعطي لها انذاك كون المرحلة الراهنة تختلف لان اي اقتتال مذهبي على الساحة المحلية سيكون الشرارة الاولى لنقل الفتنة الى سوريا عبر عملاء لاسرائيل وعبر “تنظيم القاعدة”.
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development