الأخبار اللبنانية

القطان دان اساءات المجلة الفرنسية للنبي محمد

استنكر الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” ما تقوم به السياسة الإستكبارية من إستفزازات للشعوب المسلمة من إحراق القرآن الكريم كما حصل في السويد وفي أوسلو تحديداً,وأخرها ما قامت به المجلة الفرنسية من إستهزاء برسول الله محمد(ص)

وأسف الشيخ القطان خلال موقفه السياسي الأسبوعي من الصمت المطبق حيث لم نسمع أصوات مؤثرة تستنكر في هذا الصدد, فهذه مشكلة, أين دور الإفتاء في العالم؟ أين المسلمون في العالم ؟ سمعنا بعض الأصوات الخجولة المستنكرة

وطالب الشيخ القطان الأزهر الشريف وكبار هيئة العلماء في السعودية ونطالب كل من يتصدرون أنفسهم للفتوى بالدول الإسلامية أن يكون لهم موقف صريح وصادق من هذه المجلات التي تسيئ لديننا وتسيئ لنبينا محمد (ص)

واستنكر الشيخ القطان المواقف السياسية الفرنسية الوقحة التي بررت كيف أن المواقف السياسية قامت لتقول وللأسف الشديد بكل تبجح وبكل وقاحة أن هذه حرية الرأي, المسؤولون الفرنسيون يقولون أن ما قامت به المجلة هو تعبير واضح عن حرية الرأي, بينما رأينا أن الرئيس الفرنسي يوبخ الصحافي الذي نقل عن لسانه كلاماً هو لم يقله وأمام كل الإعلام. أما ما يزعزع الثقة وما يزعزع الإستقرار ويخدش مشاعر مليارات من الناس المسلمين الذين يشعرون أنهم أهينوا بإهانت نبينا محمد (ص)

ونجد وللأسف إما كلاما غير مؤثر أو صمت مطبق من قبيل المرجعيات الدينية التي على الأقل أن تهب هبة واحدة دفاعاً عن رسول الله محمد (ص)

لذلك نقول أن الأوضاع الصحية تمنعنا من أن يكون لنا مواقف متقدمة بهذا المجال ولكن على الأقل أن يستنكر الإنسان منا مثل هذه الأفعال والإساءات لرسول الله وللقرآن وللمسلمين جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى