الأخبار اللبنانية

سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار يثني على فتوى الإمام السيد علي الخامنئي

بتحريم المس بمقدسات المسلمين السنة ويقول: الكلام المسيء الذي صدر عن أحدهم لا يجوز أن يعمم على أنه من معتقد الشيعة جميعا. تمنى سماحة مفتي طرابلس والشمال القاضي مالك الشعار في حديث له ان يزداد التقارب بين المسلمين بين السنة والشيعة في مختلف الميادين وخاصة فيما له علاقة بأصول ديننا وهذه خطوات مباركة ومستحبة وينبغي ان نعمل من أجلها جميعاً حتى نجتث بذور الخلاف .

وقد أعرب سماحة المفتي عن بالغ سروره لما سمعه وخاصة أنه جاء من أعلى مرجع شيعي في إيران وهو مرشد الثورة الاسلامية في إيران والذي أفتى بحرمة النيل من رموز السنة ومن نساء النبي صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله تعالى عنهن وأرضاهن .

واعتبر سماحته أن الكلام المسيء الذي صدر عن أحدهم لا يجوز أن يعمم على الاطلاق على أنه من معتقد الشيعة جميعا فهناك أناس متطرفون وهناك أناس يتحينون الفرص من أجل تفجير الفتن لايقاع الحروب بين السنة والشيعة ،وأمل سماحته أن ينتبه الجميع لمثل هذه الفتن حتى نحول دون حدوثها باذن الله تعالى .

وحيا سماحته صاحب هذه الفتيا وناشده ان يستوعب كل القضايا الخلافية بحكمة وروية وخاصة فيما له علاقة بصحابة النبي عليهم الصلاة والسلام ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وهم الذين نزل فيهم قول الله تعالى :”لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة” وناشد الجميع أن لا يغلب الخلاف السياسي على الخلاف الديني.

وأكد سماحته أن هناك فوارقا بين السنة والشيعة في كثير من الأحكام ولكن جل تلك الفوارق ربما يكون من الجائز أن تقع بين المسلمين أنفسهم إلا أن الامر اذا وصل إلى القرآن الكريم أو إلى شخص النبي عليه الصلاة والسلام أو إلى مخالفة القرآن فيما له علاقة بالإساءة إلى الانبياء أو التشكيك بطهارة أمهات المؤمنين فعند ذلك فإنه ينبغي أن نعلن الفتوى بأن هذا ليس من الحرام فقط وإنما كفر يخرج صاحبه من الاسلام.

ورأى المفتي الشعار بأن بيننا وبين أهل الكتاب خلاف في المعتقد وفي التوحيد ومع هذا ينبغي أن نلتقي على كلمة سواء فإذا كان هذا مع أهل الكتاب فينبغي أن يكون الأمر مع المسلمين أكثر تقاربا وأكثر تجانسا وتعاملا فيما بيننا وأكثر حرصا على وحدة المسلمين في العالم الاسلامي

وختم قائلا أنا من موقعي الديني الذي أشغله في طرابلس والشمال ولأنني أعيش في هذا  البلد الغالي على قلوبنا جميعا لبنان أدعوا حكماء السنة والشيعة والعقلاء أن يبادروا للاجتماع والتعاون من أجل أن نجتث كل ماله علاقة بالأمور التي من شأنها أن تهدد وحدة الأمة ووحدة المسلمين بل ووحدة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى