الأخبار اللبنانية

الايوبي: هناك من يحاول استخدام الشمال خاصرة ضعيفة في الواقع اللبناني

اعتبر رئيس المكتب السياسي “للجماعة الاسلامية” في لبنان عزام الأيوبي، خلال زيارته المجلس البلدي في ببنين – عكار أن هناك من يحاول باستمرار استخدام الشمال كخاصرة ضعيفة في الواقع اللبناني، نتيجة ان الشمال ليس في وسط المعادلة اللبنانية وبالتالي أي توتير أمني لا ينعكس على القوى السياسية بشكل كبير، يكون هذا المكان ساحة اختبار أو ساحة من قبل أي فريق للضغط على الآخر، هذا للأسف نظرة نجد انها موجودة والبعض يستخدمها”.

وفي موضوع التسليح أو عدمه اشار إلى أنه “بغض النظر فإن لدى اللبنانيين أسلحة فردية على الأقل موجودة، وأي فتنة وأي توتير أمني لا يحتاج لأكثر من هذا السلاح، وبالتالي هناك واقع اعلامي سياسي قائم يستفز الشارع بطريقة أو بأخرى وبالتالي هذا الاستفزاز قد يجعل من هذه الهشاشة بابا للدخول إلى أي توتير أمني وهذا ما نخشى منه ونحاول من خلال لقاءاتنا مع كل الأفرقاء أن نخفف من وتيرة الخطاب السياسي القائم في لبنان الذي يعتمد على تهديد فريق وتخوين فريق وبطريقة عرض العضلات، من اجل أن ننزع امكان دخول أي فريق مع فريق آخر بتوتير أمني”.

اضاف: “نحن كجماعة اسلامية وبشكل واضح وصريح بما يخص المحكمة الدولية قلنا اننا لا ندافع عنها ولا نتهمها، نحن سنتعامل معها بناء على ما سيصدر عنها وأي قرار ظني سيصدر عنها سيكون موضع تحليل وتدقيق، وإذا كان هذا القرار الظني مبنيا ويعتمد على ادلة قضائية ويتعاطى مع هذه القضية بمهنية فهو موضع ترحيب، وإذا كان غير ذلك سنتعاطى مع كل الأفرقاء اللبنانيين من اجل مواجهته، وبالتالي لا يجوز ان ندخل في تناحر فيما بيننا قبل أن يصدر هذا القرار، وهو ليس اليوم بأيدي اللبنانيين، وحتى عملية الضغط فيما بين اللبنانيين على بعضهم البعض، فهذه قضية لن يكون لها أي أفق نتيجة أن المحكمة الدولية اليوم لم تكن تحت عهدة الحكومة اللبنانية ولا تستطيع الحكومة اللبنانية وأي فريق سياسي لبناني ان يؤثر فيها، وبالتالي فلنبعد هذه القضية عن ساحتنا الداخلية لنفكر اليوم باستقرار المواطن حتى يستطيع هذا المواطن من خلال استقراره أن يفكر بأي قرار قد يصدر عن هذه المحكمة”.

وبشأن الموقف من زيارة الرئيس الايراني أحمدي نجاد الى لبنان أكد أن “لبنان بلد له سيادة وله حكومة وله طباع مشهود لها، نحن نرحب بأي زيارة رسمية ضمن الأطر المعروفة بالتعاطي الديبلوماسي بين الدول، وأظن أن هذه الزيارة ضمن هذا الاطار وبالتالي فإن لم تخرج عن هذا الإطار فهي زيارة مرحب بها مثل أي دولة لها علاقات قائمة مع لبنان”.
وعن محاولة استغلالها للاستقواء على الطرف الآخر، قال: “هذا الأمر مرفوض بالزيارة وبغيرها، واليوم هناك من يحاول أن يستقوي وهذا الاستقواء مرفوض. نحن لبنانيون نتعاطى مع بعضنا في شأننا الداخلي كلبنانيين وعلاقاتنا مع الأفرقاء خارج لبنان هي علاقات اما ذات طابع سياسي او غير سياسي، وليس من مصلحة اللبنانيين ان يستقووا على بعضهم البعض بأية علاقات خارجية، هذه الزيارة مرحب بها ديبلوماسيا وهو رئيس دولة مثل اي رئيس دولة لبنان له علاقات جيدة معه، وايران يفترض أن تكون سندا للبنان وليس سندا لفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى