ثقافة
الشباب الوطني: عيد المعلم غصة لا فرحة

لا يزال عيد المعلم يشكل مناسبة يشعر فيها المعلم بالغصة بدل الفرح، ذلك أن الكلام المنمق الجميل الذي يغدقه المسؤولون عليه تغنياً بعطائه لا يلبث أن يكون كنسمة هواء لا ترد قيظاً ولا تشفي عليلاً، وما استمرار المطالب إياها، واستمرار الوعود اياها سوى تأكيد على ان القائمين على أمور التربية بخاصة والدولة بعامة، لا يهمهم سوى زيادة ثرواتهم وتمكين حاشيتهم وتنفيذ أجندات ووصايا البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي كانت أحد أسباب الثورات في بعض الدول العربية.
في عيد المعلم، يهنىء اتحاد الشباب الوطني جميع معلمي لبنان ويشدد على ضرورة تحقيق المطالب الآتية:
1 – اقرار الملاك الموحدة للمعلمين الذي يحقق العدالة الوظيفية، إذ يصبح الراتب ملازماً للمستوى العلمي للمعلم وليس لمستوى المرحلة التي يعلّم فيها. وهذا الملاك يتيح لوزارة التربية اجراء تشكيلات تمنع الفائض المشكو منه أحياناً وتؤمن النقص المشكو منه أحياناً أخرى، كما أن الملاك الموحد يوفّر أفضل السبل لبناء مدرسة متكاملة طال انتظارها.
2 – الإفراج عن مستحقات صناديق المدارس، حتى يتسنى لهذه المدارس القيام بواجباتها المادية، إذ من الظلم والاجحاف في حق المدرسة، ان يتحدث وزير التربية عن خطة خمسية فيما هو لم يؤمن مستحقات صناديق المدارس بعد مرور فصلين كاملين من العام الدراسي.
3 – الاسراع باقرار قانون الدرجات المستحقة لاساتذة التعليم الثانوي، وتعديل القانون ليشمل أيضاً معلمي الابتدائي والمتوسط، توفيراً لإضرابات وتظاهرات وإقراراً للعدالة في سلسلة الرتب والرواتب التي ارتضاها المعلمون في العام 1996 رغم اجحافها بحقهم.
4 – إقرار تعديلات على تقديمات تعاونية موظفي الدولة، تمشياً مع ارتفاع الاسعار واعتماد الراتب معياراً لدرجة الاستشفاء وليس الفئة الوظيفية، فالتقديمات يجب ان تُربط بقيمة الضريبة المدفوعة وليس بالتصنيف الوظيفي.
ان اتحاد الشباب الوطني يطالب وزير التربية العتيد في الحكومة العتيدة أن يأخذ بعين الاعتبار أخطاء من سبقه، فلا يسير في طريق التسويف والمماطلة بل أن يُشمّر عن ساعديه في ورشة عمل كبيرة تنتظره في وزارة التربية والتعليم العالي.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development