الأخبار اللبنانية

الجسر لـ”السياسة”: المذكرات السورية خلقت ضباباً حول علاقة الحريري بسورية

رأى عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب سمير الجسر أن مذكرات التوقيف التي صدرت عن القضاء السوري خلفيتها سياسية وليست قانونية, وقد يراد منها الموازنة بين توقيفات المحكمة الخاصة بلبنان والتوقيفات التي قد تصدر عنها, مشيراً إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري أخذ مبادرة مهمة جداً تجاه سورية كان يجب التعاطي معها بإيجابية أكثر, “أما في موضوع المحكمة فلم يبق أمامه إلا أن يفتعل مشكلة مع نفسه أو مع العالم الذي أيده وتعاطف معه”.

واعتبر الجسر في حوار مع “السياسة” أن توقيت صدور المذكرات خلق ضباباً حول سياسة الانفتاح التي قام بها الحريري تجاه سورية, معتبراً أن العلاقة معها هي علاقة ستراتيجية وليست ظرفية وهذا ما عمل على تأكيده الرئيس الحريري من دون التنازل عن المسائل السيادية.

ورأى أن “حزب الله” لم يكن موفقاً في حملته عن المحكمة, لأن لا أحد يعلم مضمون القرار الظني الذي سيصدر عنها, لافتاً إلى تساؤلات لدى الناس عن الأسباب التي جعلت “حزب الله” يخشى المحكمة إذا كان مقتنعاً ببراءته.

وفي موضوع دفع حصة لبنان من تمويل المحكمة، أكد الجسر أن مجلس الأمن سيبحث عن مصادر التمويل من جهات أخرى, إذا استمرت الأمور على ما هي عليه, وجزم بعدم قدرة أي جهة على إلغاء المحكمة, مشيراً إلى أن مصر والسعودية تشددان على استمراريتها, وكل كلام يتحدث عن مقايضة الاستقرار في البلد بالمحكمة كلام مسيء يراد منه تقويض هيكلية الدولة.

ووصف الجسر الشائعات التي تطلق في الشمال عن وصول أسلحة إلى مرفأ طرابلس بـ”المغرضة التي يراد منها الفتنة” داعياً إلى عدم الخوف من الحرب الأهلية, لأنها تتطلب طرفاً آخر وهذا الطرف غير موجود, مطالباً الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن يراعي أمن لبنان وأن تقدم المساعدات الإيرانية للدولة وليس لفئة معينة أو مذهب معين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى