الأخبار اللبنانية

جنبلاط: نعم للمحكمة ولا لقرار ظني يؤدي الى الفتنة

عول رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على القمة السورية السعودية في الرياض، مؤكداً ان القمة الثلاثية في بيروت كانت لدرء مخاطر التوتر.

واذ اعرب عن تاييد للمحكمة الدولية ولعملها، جدد رفضه لاي قرار ظني يؤدي الى الفتنة في لبنان.

وقد جال رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط اليوم في بعض قرى المتن استكمالا للجولات التي يقوم بها من اجل التهدئة ونبذ الفتنة.

حيث دعا جنبلاط الى المحافظو على طريق دمشق المفتوحة بالتاكيد على اتفاق الطائف ايضا، وبالتالكيد على اهمية الدولة وعلى اهمية الحوار، مشددا على ضرورة التاكيد على الحوار وصفحة السابع من ايار طويت الى الابد الى الابد، لذلك فلنطل على المستقبل في الحوار دون استثناء احد في هذا الجبل المتنوع في العيش المشترك، ونتفرغ لحل المشاكل ومنها المشاكل المعيشية والاجتماعية للقرى الوديعة الفقيرة، الفقيرة ماديا والغنية معنويا كقريتكم. قالوا لي ان هناك مشكلة طريق، فلنحل هذه المشكلة. الحزب ووزارة الاشغال بالتصرف لفتح طريق جديد من اجل اراحة الناس، ولنكمل سويا هذا الصرح الذي اعتبره صرحا للجميع”.

وتابع: “اليوم نحن مقبلون على اجتماع كبير بين الرئيس بشار الاسد والملك عبدالله، صحيح انه اجتماع ضخم ولكن علينا ايضا ان نتابع هذا الاجتماع على الأرض، لاننا لا نستطيع في لبنان لا في الجبل ولا في بيروت ولا في غيرها من الاماكن ان نتخلى عن التنوع والتسامح والحوار في اللحظة التي نحكم فيها الجهل والتعصب والبغيضة في مواجهة بعضنا البعض ينتهي كل شيء، ألم نعتبر مما حدث بنا في الجبل وفي لبنان عندما اندلعت الحرب بذريعة بوسطة عين الرمانة واستمرت تلك الحرب من عام 1975 حتى 1991؟ أعلم انها كلفت الكثير وما من احد خرج من هذه الحرب منتصرا، اياكم وايانا ان نظن بان احدا خرج منتصرا. جميعنا خرجنا اشلاء، اشلاء جرحى مع ايتام ومفقودين مع دمار شامل وكامل، فليعتبروا. بالمستقبل، كلنا مع العدالة ما من احد ابدا لينكر العدالة، ولكن بنفس الوقت كلنا مع الاستقرار. ننتظر جميعا نتائج الاجتماع القيم والاستثنائي في السعودية، ننتظر هذا، ولكن فلنحكم العقل والحوار من اجل مسيرة المستقبل والاجيال الآتية التي لا تريد منا ولا من غيرنا ان نغرقهم مجددا في صراعاتنا الضيقة الصغيرة”.

وعول على الاجتماع الذي يحصل في السعودية ان يعطي نتائج وانا اصر انه سيعطي نتائج ومصر ايضا ان كبار القوم الشيخ سعد الحريري، السيد حسن، دولة الرئيس بري وغيرهم سيمكنون البلد من ان يجتاز فترة التوتر هذه. فليكن مثال شويت بالعيش المشترك وتجاوز الحساسية والفئوية مثالا لجميع اللبنانيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى