الأخبار اللبنانية

حركة التوحيد الإسلامي تزور حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” في بيروت.

شعبان : لن نقبل أن نخسر مرتين، مرة باغتيال الرئيس الحريري الذي كان داعما للمقاومة  ومرة عبر فتنة مذهبية بدعوى معرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري.
حمدان : مشروع الممانعة انتصر في المنطقة، المشروع الاميركي مني بخسارة فادحة”.
استقبل أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” والاعضاء وفدا من حركة التوحيد الإسلامي يتقدمهم الأمين العام للحركة الشيخ بلال شعبان وأعضاء مجلس الامناء الشيخ محمد الزعبي ومحمود حرفوش، وعاطف القادري والدكتور معاذ شعبان واستعرضوا الأمور المستجدة على الساحة اللبنانية.
بعد اللقاء حيا الشيخ شعبان المواقف الشجاعة للعميد مصطفى حمدان مؤكدا على “ضرورة استثمار الأجواء الإيجابية التي بدأت منذ زيارة الرئيس الايراني أحمدي نجاد”، معتبرا “أن الادارة الأميركية تحاول تسجيل أي انتصار من خلال الملف اللبناني”، كما اعتبر “أن تضامن الجيش والشعب والمقاومة كفيل بصد تلك الأطماع الاميركية”. وشدد على “شجب الأبواق التي تنعق، وتعتبر أن مدينة ستكون جبهة المحاور الاقليمية”، مؤكدا “أن طرابلس بعيدة كل البعد، عن أي اشتباك أو صراع رغم التنوع السياسي الموجود فيها”.
واستنكر شعبان “بعض البرامج في الفضائيات المأجورة، التي تتعمد بوقاحة سؤال السنة عن الخطر الشيعي، او العكس”، داعيا “اللبنانيين الى السؤال عن الخطر الاسرائيلي وعن ما اذا كان هناك احد سيسمح بتطويق بيروت كما فعلت الاحزاب الانعزالية في يوم من الايام”.
وختم قائلا: “لن نقبل أن نخسر مرتين، مرة باغتيال الرئيس الحريري، ومرة عبر فتنة مذهبية لا يبقي ولا يذر تصطنعها المؤسسات الدولية ويسوق لها اليمين المتطرف في لبنان بدعوى معرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري.
بدوره اعتبر العميد حمدان “ان مشروع الممانعة قد انتصر في المنطقة، بالمقابل مني المشروع الاميركي بخسارة فادحة”، واعتبر “اننا على ابواب تأليف حكومة جديدة في العراق ستكون لكافة شعبه”.
واكد “ان هناك بضعة خروقات للاجواء الايجابية السائدة من خلال تسلل الموظف الامريكي الصغير فيلتمان الذي يحاول تحسين شروط الاستسلام الامريكي في المنطقة”.
كما رأى “ان المحكمة الاجنبية الساقطة، اصبحت عرضة لكل التدخلات، والاستخدام السياسي واصبح قرارها الظني في سوق التأجيل او الاسراع في استغلاله كما برز مؤخرا تلكؤ بعض الدول في تمويلها”. متمنيا على “من يملك معطيات حقيقية عن اغتيال الرئيس الحريري اعلانها لوقف استغلال موضوع المحكمة في الداخل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى