الأخبار اللبنانية

الموسوي: المقاومة لن تخضع أو تستسلم امام محاولات الاستهداف

الدولة مستباحة بقضائها وبأجهزة امنية مكملة لاجهزة استخبارات اجنبية اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان “الدولة مستباحة في قضائها الذي لا يتحرك لملاحقة شهود الزور والذي يتباطأ في معاقبة العملاء وانزال الاحكام العادلة بحقهم فتتأجل الجلسات، كما أنها مستباحة بأجهزة أمنية تتصرف وكأنها اذرع مكملة لأجهزة استخبارات أجنبية” .

وقال: “لقد صبرنا الكثير على هذه الاستباحة من اجل إعطاء الفرصة بل الكثير من الفرص لمن ما زال في لبنان منخدعا بخطاب مضلل يزعم بحثا عن الحقيقة وهو يغرق ويستغرق في الكذب والتزوير والضلال وكذلك للباحثين زعما عن عدالة وقد حولوا قضيتهم العادلة الى أداة تستخدم من اجل تصفية قدرات لبنان الذاتية في الدفاع عن نفسه”.

ولفت الموسوي في خلال تخريج فائزات في الشهادات الرسمية في ثانوية صور الرسمية للبنات، إلى أن “المجتمع الدولي الذي نسمع تشدقا به هذه الأيام لم نر منه حين كانت اراضينا محتلة الا غطاء للتفوق الاسرائيلي ودعما وتغطية لاحتلاله للبنان، بل لم نر منه قدرة على حماية الاطفال والنساء والشيوخ في قاعدة للامم المتحدة لقوات الطوارئ في قانا، وأننا حين انكفأ هذا المجتمع الدولي عن تحرير ارضنا والدفاع عن أهلنا انبرينا بأجسادنا لكي نحرر هذه الاراضي المحتلة” .

وفي حين أشار الموسوي الى ان المقاومة التي لم يقضَ عليها بالحديد والنار في تموز بدءا بالقرار الدولي 1559 في العام 2004 الى محاولة احتوائها بالسياسة من خلال تهديدها بفتنة مذهبية عام 2005 مرورا بمحاولة إسقاطها عبر منع إعادة الإعمار من خلال عرقلة التعويضات، أكد أن المقاومة التي كانت عصية على كل اشكال الاستهداف هي مرة أخرى عصية على الشكل الجديد من الاستهداف الذي نراه اليوم، لافتا إلى “أننا لسنا بحاجة إلى طمأنة من احد حيث كنا ولا زلنا من يقدم الطمأنينة لأهله”.

أضاف: “المعتدي الذي ينوي بهذه المقاومة شرا، عليه ان يقلق، هذه المقاومة التي عرفت منذ البداية ان ليس لشعبها من احد سواها ان في تحرير الارض او في الدفاع عنهم لن تتخلى عن واجبها المقدس فلن تخضع أو تستسلم أو تهن امام اي محاولة من محاولات الاستهداف وسيكتشف المتآمرون ان كل سعيهم سينتهي الى فشل ذريع” .

وتخلل الاحتفال كلمة لمديرة الثانوية مريم عطوي وكلمة للطالبات المكرمات، ووزعت الشهادات على المحتفى بهنّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى