الأخبار اللبنانية

سحور للجنة منطقتي القلمون والسويقة في تيار المستقبل في طرابلس

أقامت لجنة منطقتي “القلمون” و”المنكوبين” في طرابلس حفل سحور حضره نواب كتلة “المستقبل”

سمير الجسر ومصطفى علوش ومسؤول دائرة طرابلس ناصر عدرة وحشد كبير من أبناء منطقتي القلمون والسويقة.
بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ألقى المسؤول الإعلامي في تيار “المستقبل” عبدالله بارودي كلمة ترحيبية بالحضور.

 

النائب علوش
ثم ألقى النائب مصطفى علوش كلمة قال فيها:”تسنح لنا هذه الليلة أن نلتقي بهذه الوجوه الطيبة، وجوه أبناء المنكوبين، وأبناء القلمون الأحباء، صحيح أننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا ولكن في نفس الوقت ان الإقتتال داخل البلد بين ابنائه المختلفين في السياسة، فإنه لا يؤدي الاّ للخسارة على مختلف المستويات،لذلك فإن رئيس تيار “المستقبل” الشيخ سعد الحريري قرر أن يدخل في مسألة المصالحات بشجاعة وبقلب مفتوح وليس بدافع الضعف، فقد أثبتم أنكم قادرون على المواجهة الى اخر رمق”.
أضاف:”هناك مخطط لتدمير البلد، ولإضهاره بأنه غير قادر على الحياة، وأنه لا يستطيع أن يستمر الاّ اذا حكمه أطراف خارجية، وهناك محاولة منذ الخروج الجيش السوري في 26 نيسان 2005 ، لإظهار هذا البلد وكأنه غير قادر ان يحكم نفسه بنفسه، لأن المجموعات الموجودة فيه سوف تتقاتل مع بعضها البعض، ولا شكّ أن هناك مجموعات داخل البلد، تحقق هذه الأمنية، لمن احتل البلد على مدى ثلاثين عامًا،لذلك فإن الذكاء وقوة الإدراك هما السبيل الأنجع في منع الفتنة من الحدوث، وهذه المصالحات، وان كنا ضمنيًا نعتقد أنها مصالحات سطحية او قشرية، لا تدخل الى لبّ المشكلة، التي لم تعالج بعد، ألا وهي الخلاف السياسي، لذلك ينبغي سحب فتيل التفجير والتوتر ووقف الإغتيالات المستمرة، حتى لا نقع في شر الفتنة”
وأردف:”اننا ندخل الى المصالحات لمواجهة المخطط، ندخل الى الحوار بشكل جديّ، من أجل تحويل الإختلاف السياسي الى مكانه الطبيعي الى مجلس النواب، وطاولة الحوار، ومهمتنا الأساسية هي في خوض الإنتخابات النيابية القادمة والتحضير لها ليس لأنها مشكلة حياة أو موت، ولا يستطيع أحد أن يلغي قرارنا السياسي، نحن شعب اخترنا أننسير على نهج واضح، نهج الإنماء والإعمار والسيادة والحرية والإستقلال، وهذا يحتاج الى تحصين، والطريقة الوحيدة للحفاظ على ذلك هي الحصول على الأكثرية النيابية، والقرار لكم وبين أيديكم فأنت لستم كالأحزاب الأخرى التي  تقاد مثل قطيع الغنم، فكل كل واحد منكم هو قائد”.

النائب الجسر
ألقى النائب سمير الجسر كلمة حيّا فيها “أبناء القلمون والمنكوبين الصامدين الذين عانوا الأمرين خلال الحوادث الأمنية التي ضربت طرابلس”، مشددا على “أهمية المصالحة التي جاءت بناء على قناعة كل قيادات طرابلس” منوها “بتبرع رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري بمبلغ 5 ملايين دولار الى هيئة الإغاثة”، داعيًا الى “التعاون مع القوى الأمنية والجيش لتثبيت الأمن”، مشيرا الى ” أن هناك من يتكلم عن هشاشة الوضع ويعمل على اخافة الناس من أجل النيل من ارادتهم وعزيمتهم، من خلال ترويج اشاعات عن معاودة دخول الجيش السوري الى لبنان، الذين لم يدخلوا في ما مضى بارادتهم المنفردة بل بطلب لبناني ومظلّة دولية وهذا غير متوافر اليوم”.

وأكدّ أن “تعميم مصالحة طرابلس على كل المناطق اللبنانية يصبّ في مصلحة كل البلد، لأنه بعد الحرب والإقتتال عدنا الى طاولة المفاوضات والحوار، فعند اي اختلاف علينا ان نبدأ من حيث انتهينا، لا أن نعود الى البداية والى القتال، فلا بدّ من الحوار، خاصة للناس الذين لا يريدون الإعتداء على الأخرين، والذين يعتبرون أن مجال العمل الحقيقي هو المجال السياسي والديمقراطي، ولا يحاولون الإستفادة من القوة العسكرية للحصول على مكاسب سياسية، فالمصالحات هي المناخ الملائم للبلد”.
وأشار الى أن الإتصالات التي جرت بين حزب الله وتيار “المستقبل” قد “تكلّلت بزيارة قام بها وفد من حزب الله الى قريطم”، معتبرًا “أنها بداية طيبة، وبداية الإتصال المباشر الذي كان مقطوعًا طوال الفترة الماضية”، لافتًا الى أن “أجواء اللقاء كانت جيدة، وتميزّ بالصراحة المطلقة، حيث جرى التأكيد على أمر بغاية الأهمية، وهو أننا لن نتخلى عن قناعاتنا ومواقفنا السياسية، ولن نتخلى كذلك عن حلفائنا في 14 أذار، وبالتالي، ليس مطلوبًا من الأخرين ان يتخلوا بدورهم عن قناعاتهم ومواقفهم السياسية وحلفائهم، مضيفًا أن ” اللقاء بحث كيفية ايجاد المناخ الصالح للعمل السياسي في البلد، من خلال خلق الأجواء الحقيقية للمصالحة، عن طريق، نزع فتايل التفجير، وذلك بإلغاء كل المظاهر الإستفزازية ومظاهر العنف والإستثارة والدراجات النارية الجوالة، ولا بدّ من ضبط الوضع على الأرض”، مؤكدًا أن ” هذا اللقاء هو خطوة كسرت الجليد أملاً “بخطوات متقدمة وحقيقية مبنية على أسس متينة، حتى لا تعاودنا المشكلات في لبنان “.

وختم :”هناك فرص مهمة في المنطقة كالفورة النفطية والإستثمارات التي كان بالإمكان ان يستفيد منها لبنان بشكل كبير، ونحن نضيع هذه الفرص نتيجة الصدامات التي لا معنى لها، و نأمل اذا ما حُلّت الصدامات الداخلية، أن يستفيد لبنان من هذه الفرص التي ستنعكس فرص عمل وانماء على الوطن،  نحن طلاب حياة وبناء ومع مشروع الدولة، مشروع الإنماء والإعمار وتوفير فرص العمل وكل الخدمات الإستشفائية والصحية، واذا طوينا صفحة الشر وفتحنا صفحة جديدة من العمل السياسي مع المصالحات لابدّ أن ان نعود ونبني الحياة معًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى