الأخبار اللبنانية

سحور للجنة منطقة أبي سمراء في تيار المستقبل في طرابلس

أقامت لجنة منطقة ابي سمراء في تيار “المستقبل” في طرابلس حفل سحور أمس حضره أعضاء كتلة “المستقبل”

النواب سمير الجسر ومصطفى علوش وبدر ونوس وعضو اللقاء الإسلامي المستقل النائب السابق خالد الضاهر وممثل منسق تيار “المستقبل” في الشمال عبد الغني كبارة المهندس عامر الرافعي ومسؤول دائرة طرابلس ناصر عدرة وحشد كبير من أبناء منطقة أبي سمراء.
بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء طرابلس الأبرار، كلمات ترحيبية من المسؤول الإعلامي في تيار “المستقبل” في الشمال عبدالله بارودي ومسؤول لجنة منطقة أبي سمراء في تيار “المستقبل” رائد مرعبي.
النائب علوش
ألقى النائب مصطفى علوش كلمة قال فيها:”اننا نجتمع اليوم مع هذه الضمّة العطرة من ابناء مدينتنا، مع سكان منطقة أبي سمراء  الأعزاء، هذه المنطقة، التي حاولوا، في الأيام السود على مدى ثلاث سنوات ونصف، وأيضًا على مدى ثلاثين سنة، اظهارها على أنها قندهار لبنان، وجرت محاولات عدة لقهر أبنائها لمجرد، أنهم مسلمين ولكنها صمدت وتمكنت من الخروج من الأزمة، ولم تتخلى عن اعتدالها، وهذا القهر لم يدفعها الى التطرف وبقيت محافظة، على الفكرة الوسطية الأساسية لهذا الدين السمح، مع الإشارة الى أن كلمة السكينة، التي ذكرت في القرأن الكريم هي عكس الغضب والحقد، فالغضب يدفع الإنسان الى التصرفات الخارجة عن العقل والعشوائية وهذا ما يراه الغرب فينا ،والغضب هو معاد للإسلام، فما يٌدخل الإنسان الى قلب الإسلام، اننا بحاجة الى الكثير لكي نلغي هذه الصورة ونعود الى الدين الصحيح حتى تعود السكينة الى القلوب ويعود الإنسان ليفكر بعقله وليس بطريقة غرائزية “.
وتابع:”ان خطوة لقاء حزب الله وتيار “المستقبل” في  قريطم تهدف الى  تحقيق الأمن والسكينة الى الناس، وهذا لا يعني أننا سلمنا بأي شكل من الأشكال، للمشروع الذي يحمله حزب الله الى هذا البلدو، اننا من موقع الإلتزام الكامل بمبادىء 14 اذار ومبادىء تيار المستقبل وبإرث الرئيس رفيق الحريري، فهذا القاء هو مقدمة لنقول أن الخلاف السياسي وان بقي كما هو وان بقينا على مسافات متباعدة من الناحية السياسية  مع قوى 8 اذار ومع حزب ولاية الفقيه، لا يعني اننا يجب أن نحل المشاكل وأن يكون مجتمعنا وأبناء وطننا من كل مذاهبهم واتجاهاتهم، ضحية لأتون حرب داخلية، أما الإعتقاد بأن هذا اللقاء حلّ كل المشاكل، فأنا أوكد أن حلّ المشاكل لا يمكن ان يقوم الاّ بوضع جميع القوى المسلحة، تحت راية الجيش اللبناني فقط لا غير، لتأمين السكينة الى قلوب اللبنانيين، بعد ما حدث في 7 أيار الماضي، ولا يوجد أحد يطمأن لوجود سلاح خارج اطار السلطة في يد الميليشيات مهما كانت تسميتها مقاومة او غير مقاومة، ولقد ذقنا طعم الميليشيات، فعلينا أن نذهب بقلوب مفتوحة الى الحوار القادم وان كان متأخرا وأمام نصب أعيننا شيئا واحدا، أن يكون كل السلاح في لبنان تحت راية الدولة اللبنانية، والحوار يجب أن يصل الى نتيجة واضحة هي أن تكون الدولة واحدة وان تلغى كل الدويلات وبالأخص دويلة حزب ولاية الفقيه”.

 

النائب الجسر
ألقى النائب سمير الجسر كلمة قال فيها:” يسعدني أن التقي بهذه الوجوه الطيبة من منطقة ابي سمراء التي تمثل عن حق روح المدينة فالناظر الى نسيج ابي سمراء يجد انها مزيج من سجلات المدينة كلها من القبة والمهاترة والتبانة، وهي تمثل الوجه الحقيقي لطرابلس،  حيث تجد فيها  المحافظة والإنفتاح، المحافظة من خلال قيم الإسلام وتراث المدينة والإنفتاح على الإسلام”.

وتابع:” كل عاقل ينشد المصالحات وكل من لا يريد الشّر والتسلط على الأخرين ومن يريد العمل السياسي ذلك لأنه لا وجود للعمل السياسي، بوجود الصدام،  وان الأجواء الديمقراطية واجواء المصالحات هي التي توفر حرية العمل السياسي، فهناك شيئًا مشتركًا لدى الجميع، وهو اجراء المصالحات لأن الناس لا يستطيعون العمل والإنتاج في ظل الأجواء المشحونة والصدامات والإقتتال، فلا بدّ من الإستقرار من أجل حياة الناس والسلامة العامة”.

أضاف:”الوضع ليس هشًا كما يحاول أن بصوّر البعض، لأن المصالحات  خرجت من قناعة الناس، وهذا يشكل الحماية الأساسية لها، ومن يحاول التهويل بالحشود السورية على الحدود الشمالية، بأنها محاولة  للرجوع الى لبنان أواحتلاله فهذا كلام محض أوهام ورخيص، لإخافة الناس من اجل السيطرة على قرارهم واستلاب ارادتهم
ولكن لا بدّ ّ من الحذر والتيقظ وأخذ الحيطة في كل أمر، وليس ثمة ما يخيف”.

وقال:” ان اللقاء الذي جمع حزب الله وتيار “المستقبل” والذي كان لي شرف المشاركة فيه، هو بداية للإتصال المباشر بين الطرفين، ونأمل أن يكون بداية الطريق من اجراء المصالحات الشاملة المبنية على أسس متينة وصلبة وليس مجرد تبويس لحى، وان الجو الذي ساد اللقاء اتسمّ بالمصارحات التامةن وان المصالحات لا تعني بأن نتنازل عن مواقفنا السياسية، ونحن متمسكون بحلفائنا، والمطلوب هو خلق الجو الطبيعي للعمل السياسي، لأن الصدامات أبعدت كل عمل سياسي، والتي اذا ما  تراكمت قد تؤدي الى الإنفجار الكبير، ولم نقدم على هذا الأمر فزعًا ولا نخشى من شيء، الكل بحاجة الى هذه المصالحات، حتى حزب الله بكل ما يستشعر من قوة هو بحاجة الى المصالحة”.
وأعلن الجسر عن “انشاء مجمّعين أحدهما رياضي وأخر ثقافي وتربوي واجتماعي على مساحة 45 ألف متر مربع وذلك تقدمة من النائب سعد الحريري، وسُيحتفل عمّا قريب بوضع حجر الأساس لهذا المجّمع الرياضي، الذي أنجزت كل خرائطه، وان هذا المجمّع سيكون متنفسًا لشباب وأهل وأبناء أبي سمراء وكل محيط طرابلس”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى