الأخبار اللبنانية

الجسر يلتقي وفدا من القوى السلفية

التقى عضو كتلة المستقبل النيابية سمير الجسر، في منزله في طرابلس، وفدا من القوى السلفية أطلعه

على نص وثيقة التعاون والتنسيق التي من المتوقع ان يتم التوقيع عليها بين هذه القوى وحزب الله في اطار وأد الفتنة على الساحة اللبنانية.
ضم الوفد المشرف العام لمعهد الدعوة والارشاد رئيس جمعية الايمان والعدل والاحسان الدكتور حسن الشهال ورئيس وقف التراث الاسلامي الشيخ صفوان الزعبي، في حضور رئيس حركة الحرية والتنمية احمد الايوبي.

 

اثر انتهاء الاجتماع، ادلى الشهال بتصريح قال فيه: جئنا لزيارة معالي الوزير سمير الجسر لنستنير بآرائه في الحوار الذي ندعو اليه بين الفرقاء كافة على الساحة اللبنانية، وفي الحوار الخاص الذي نريد ان نتابعه بين فريق من السلفيين في لبنان وبين حزب الله، ايمانا منا بأن الحوار امر شرعي وواجب اسلامي وضرورة وطنية، حتى نأخذ السفينة من خلال الحوار ان شاء الله، الى بر النجاة وحتى نساهم كدعاة اسلاميين في الساحة اللبنانية في وأد الفتنة التي تبدو نذورها من بعيد، وحتى نكون اكبر عون للسياسيين في تحقيق السلم الاهلي والعيش الآمن في هذا الوطن المعذب الجريح لبنان.
اضاف: نسأل الله تعالى ان نوفق في مسعانا وان نكون مع الفريق الاخر في موقف من العدل ومن الحوار الصادق الذي يعود بالنفع والخير على لبنان كله.
وردا على سؤال قال: الامر لا يعدو كونه من الدعوة الى الاسلام، والسياسة في ديننا من ديننا، اما العلاقة مع الاخوة في تيار المستقبل فنحن وهم في خندق واحد فليطمئن الجميع الى ان الساحة السنية واحدة موحدة.
وعن موقف بقية القوى السلفية من الاتفاق قال الشهال: في الحقيقة كل سلفي يفهم دينه يعلم ان الحوار هو امر شرعي، فان قام البعض بهذا الامر فقد قام به عن الكل وسوف يلحق به الاخرون بعد وقت حين يرون نتائجه الايجابية.
وقال ردا على سؤال: حتى الان لم نعلن مع حزب الله وثيقة ما، ما زلنا في اجتماعات تمهيدية.
وتمنى انعكاس النتائج الايجابية على الساحة الطرابلسية، وقال: نحن نسعى لان يكون لهذه الوثيقة نتائج ايجابية في لبنان كله وفي طرابلس بالذات.
النائب الجسر
من جهته، قال النائب الجسر: ليس هو اللقاء الاول، فقد كنا مع الاخوان في تواصل وعلى اطلاع لما يحضرونه، ونحن لم نمانع على الاطلاق، ونحن نرحب، ونحن دعاة تهدئة ودعاة سلم، ونحن ضد العنف، وسبق اكثر من مرة وقلنا ان معظم التيارات السلفية تنبذ العنف وهذا التواصل بينهم وبين حزب الله يؤكد هذه المسائل ولتجنيب البلد العنف والتأجيج المذهبي والطائفي، وكل ما يدعو الى الخير نحن معه.
وعن الخروقات الامنية في طرابلس، قال الجسر: الكلام عن فلتان امني اعتقد انه كلام مبالغ به وهناك رواسب من الماضي، ولكن على ما يبدو هناك من يحاول يوميا تأزيم الوضع عن طريق اثارة الفتنة ورمي القنابل، ويبدو ان هذا الامر محصور في منطقة محددة جدا، والقوى الامنية من جيش وقوى امن داخلي عليها ان تحسم هذا الموضوع وعيونهم في كل مكان، واعتقد ان باستطاعتهم معرفة من يقف وراء هذه الاعمال، وبكل الاحوال فقد اظهر اهالي طرابلس وعيا كبيرا وحتى هذه اللحظة لم يستطع احد جرهم الى الفتنة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى