الأخبار اللبنانية

الاحدب في مقابلة مع ال tayyar.org

أبدى النائب مصباح الأحدب تأييده لكل خطوةٍ تدفع بلبنان من مرحلة القتال الى مرحلة السلام،

معلناً أن لديه هواجس من التعاطي الأمني تجاه أبناء طرابلس، وخصوصاً مع المحكمة العسكرية، التي تقتاد المواطنين الى التحقيق وتبقيهم موقوفين من دون مسوغٍٍ قانونيٍ.
وأشار الأحدب في حديثٍ الى tayyar.org”” أنه لم يدافع عن مرتكبي الجرائم، آملاً في محاكمة جميع مقترفيها، وأكد أن من غير المقبول أن يستمر اعتقال الناس من دون محاكمة.
وأشار الى أن لديه إشكال كبير مع وجود المربعات الأمنية في لبنان وخصوصاً في طرابلس. وقال: أنا أفهم أن سلاح حزب الله يؤدي وظيفة إقليمية، ولكن لا أفهم  لماذا وجود السلاح في طرابلس مع مختلف الأفرقاء من دون استثناءٍ وما هي وظيفة هذا السلاح؟ ففي طرابلس ليس هناك وجود لحزب الله ولكن يوجد بعض الأدوات التابعة له، وهناك ميلشيات لديها غطاء أمني من حزب الله.
وعن اللقاء المزمع عقده بين السيد حسن نصرالله والنائب سعد الدين الحريري، أكد الاحدب أن للمصالحة شروطاً، أولها الاعتراف بأن ما حصل في بيروت في السابع من أيار خطأ وليس إنجازاً، لافتاً الى أن السلاح الذي كان مُقدّراً جداً ضد العدو الاسرائيلي، أصبح موجهاً الى الداخل، ونتج عنه إثنان وثمانون قتيلاً، ويجب الاعتراف بالخطأ. وثانياً وضع حدّ لاستعمال السلاح في الداخل، داعياً الى طرح هذه القضية على طاولة الحوار. وسأل هل من المنطق أن يستعمل السلاح في الداخل؟.
وشدد الاحدب على ضرورة أن يذهب المعتدي الى المُعتدى عليه. وقال: لا يتحججن أحد بالظروف الأمنية، فلم يُغتل أحد من حزب الله في لبنان في السنوات الخمس المنصرمة. وقال: أن إذا لم تتم مراعاة هذه الشروط فهذا يعني أن هذه المصالحات غير قابلةٍ للاستمرار، وهي قائمة نتيجة توزان عسكري بعد أحداث 7 ايار.
وعن علاقته بالوزير محمد الصفدي، لفت الاحدب الى أنه لا يفهم أين الصفدي في السياسة كي يقوّم علاقته به.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى