المجتمع المدني

“برنامج القيادة الشبابية” بين جامعة LAU و”مؤسسة الصفدي”

أكثر 300 طالباً وطالبة من مدارس رسمية وخاصة في طرابلس وصيدا يستفيدون من المشروع أطلقت الجامعة اللبنانية الأميركية LAU بالشراكة مع “مؤسسة الصفدي”، “برنامج القيادة الشبابية” الذي سينفذ تحت شعار “الشباب يدرّب الشباب”، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك شارك فيه المدير التنفيذي للتواصل الخارجي والالتزام المدني في جامعة LAU د. ايلي سميا والمدير العام لـ “مؤسسة الصفدي” السيد رياض علم الدين، وحضور من الطرفين إضافة إلى الطلاب المدربين. ويعتبر هذا البرنامج كخطوة أولى في إطار تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة بين الطرفين والهادفة إلى الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمدنية لدى كل من الجامعة اللبنانية الأميركية و”مؤسسة الصفدي”.
وستقوم مجموعة من الطلاب المتفوقين والمميزين من الجامعة اللبنانية الأميركية، بعد أن تلقوا في “مركز الصفدي الثقافي”، تدريباً رائداً من خلال البرامج القيادية في الجامعة، ليصبحوا مؤهلين لتدريب أكثر من 300 طالباً وطالبة من اكثر من 50 مدرسة رسمية و20 مدرسة خاصة في المرحلة المتوسطة، من منطقتي طرابلس وصيدا (من خلال مؤسسة نبراس، وهي مؤسسة متعاونة مع مؤسسة الصفدي وأنشئت حديثاً في صيدا). وستقام التدريبات ضمن هذا البرنامج أيام 4، 11 و18 كانون الأول 2010.
افتتح المؤتمر الصحافي بكلمة من السيد رياض علم الدين الذي رحب بالدكتور ايلي سميا ونوه بالتعاون القائم مع جامعة LAU التي “التقينا معها على تطلعات ورؤيا مشتركة، وهي تعزيز قدرات الشباب ليكونوا فاعلين ضمن مجتمعهم، وهذا أيضاً يلتقي مع توجهات مؤسسة الصفدي العامة المرتكزة على الاهتمام بالعنصر البشري كأساس للتنمية”. وقال: “من هنا نركز في برنامجنا الذي نطلقه اليوم وبشكل أساسي على مجموعة من الشباب من جامعة LAU، تطوعوا مشكورين ليتدخلوا في المدارس بهدف تدريب مجموعة من طلابها ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و14 سنة، العمر الأنسب لتوجيه الشباب نحو المهارات القيادية والدبلوماسية لحل النزاعات بطرق سليمة”. وختم موجهاً الشكر إلى مدير عام التربية السيد فادي يرق “على تجاوبه التام مع برنامجنا، والشكر الكبير إلى جامعة LAU بشخص الدكتور ساميا على هذه الشراكة التي ستؤسس لبرامج مستقبلية”.  
من جهته، أوضح الدكتور ايلي سميا في كلمته “أن الطلاب من مدارس المرحلة المتوسطة سيتدربون على تقنيات حل النزاعات بطرق سلمية وعلى آليات ومنهجيات التفاعل الإيجابي والتواصل الخلاّق وثقافة تقبّل الآخر”. وقال: “ستـُشرف وحدة التواصل الخارجي والإلتزام المدني في الجامعة اللبنانية الأميركية على التدريب بالتعاون والتنسيق الكاملين مع مؤسسة الصفدي”. ولفت إلى “أن البرنامج دأب على استهداف تلك الشريحة (12 إلى 14 سنة)، لزرع مفاهيم ثقافة السلام والإبداع والتواصل القيادي في العقول الشابة لكي يتحلوا بالروح الإيجابية والقيادية والتواصلية البناءة وليوطـّدوا معاني الشراكة مع كل شرائح المجتمع اللبناني، وذلك بعد أن بينت الدراسات العلمية بأنها السن المثالية لتقبل التدريب القيادي وإطلاق المهارات المبدعة عند الشباب”. وختم الدكتور سميا كلمته منوهاً بشراكة الجامعة اللبنانية الأميركية مع مؤسسة الصفدي التي تعكس عمق العلاقة بين الطرفين وتعبر عن أهدافهما المشتركة، واعتبرها من أفضل الشراكات التي وقعتها الجامعة نظراً للتنسيق كفريق واحد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى