الأخبار اللبنانية

لا معلبات غذائية فاسدة في الأسواق

لا معلبات غذائية فاسدة في الأسواق
وزارة الاقتصاد: نعمل لرفع الدعم عن الطحين
اصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة بيانين توضيحيين، اكدت في الاول ان الآلية الجديدة التي طبقتها لتوزيع الطحين

جاءت متطابقة مع مطالبة شخصية من رئيس اتحاد نقابات الافران كاظم ابراهيم. ونفت في البيان الثاني ان يكون سبب الاصابات بحالات التسمم في عكار يعود الى تناول مواد غذائية فاسدة، مؤكدة عدم وجود معلبات غذائية فاسدة في الاسواق.
ردت الوزارة على “التناقضات التي جاءت في بيان ابرهيم، موضحة ان الآلية الجديدة التي طبقتها الوزارة بدءا من 1/10/2008 جاءت متطابقة مع مطالبة شخصية من ابرهيم، وخصوصا حيال اصدار بونات الطحين المدعوم مباشرة من الوزارة لتكون للأفران حرية الاختيار بين المطاحن، مما ينعكس ايجابا على نوعية الطحين. وللوصول الى هذه الغاية، وامام مراجعات خطية لما يزيد على 60 فرنا تطالب بانصافها وزيادة مخصصاتها، وبعد درس الطلبات اعتمدت الوزارة آلية توزيع منطقية اكثر عدلا، فمن اصل 300 فرن تمثل مجمل الافران المستفيدة من الدعم، ثبتت اوضاع 120 فرنا على ما هي عليه، بينما اقتصرت اعادة النظر في التوزيع على 80 فرنا فخفضت مخصصات 33 فرنا منها لمصحلة 47 ممن كانت تعاني اجحافا في الكميات الموزعة عليها سابقا، مما يعني ان الوزارة لم تحرم اي فرن من مخصصاته وان النقص شمل بعض الافران”.
واوضح البيان ان الصفدي “ليس من صنف الذين تردهم مكالمات هاتفية من اسرار الآلهة او غيرها، بل يتصرف بقرار ذاتي ووفقا للمصلحة العامة، مشددا على ان “الوزارة تشارك ابراهيم وجهة نظره حيال ضرورة رفع الدعم، وهي تعمل للوصول الى هــذه الغــايــة فــي اسرع وقت ممكن لما فيه مصلحة الجميع وخصوصا المواطن اللبناني الذي سيكون حتما هو الرابح الاكبر من هذه الخطوة”.
اما في البيان الثاني، فقد اسفت الوزارة “لوفاة طفل وإصابة عشرات بحالات تسمم جراء تناول الحلوى “الاكلير” في منطقة عكار، نافية ما اورده بعض وسائل الاعلام عن ان السبب يعود الى تناول مواد غذائية فاسدة”. واذ اكدت عدم وجود معلبات غذائية فاسدة في الاسواق اللبنانية، عزت سبب التسمم الى “جرثومة السالمونيلا نتيجة استعمال البيض الفاسد او المياه الملوثة بشبكات الصرف الصحي، او عبر انتقال الجرثومة من العمال المصابين بالسالمونيلا والذين يعملون في هذه المصانع”. واكدت ان”كل هذه الاسباب خارجة عن نطاق عمل وزارة الاقتصاد، ورغم ذلك فانها تلاحق الموضوع عن كثب، وسترسل فريقا من المراقبين العاملين في الادارة المركزية الى كل المناطق بدءا من منطقة الشمال، للتأكد مجددا من خلو الاسواق من اي مواد غذائية فاسدة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى