الأخبار اللبنانية

أحمد الحريري: لا نرضى بأن يملي أحد شروطا للقاء الحريري بنصرالله

أكد أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ، “أن لا تطور جديدا في إمكان عقد لقاء قريب بين رئيس الوزراء سعد الحريري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله”. وقال في حوار مع صحيفة سيدر نيوز الصادرة في نيويورك ينشر الأربعاء “نحن منفتحون على الحوار، ولكن عندما يضع لنا حزب الله أجندة شروط لعقد مثل هذا اللقاء فلن نرضى، وإذا ذهبنا، فسنذهب إلى اللقاء بقناعاتنا، ولا يجوز أن ينقل إلينا جدول الأعمال عبر نشرات الأخبار أو صفحات الجرائد بل يجب أن يحدد بالتوافق بين الطرفين”.

واستغرب “الحملة التي شنت على الرئيس الحريري لقيامه بجولة على دول الجوار بهدف تحصين مناعة لبنان تجاه أي اعتداء إسرائيلي محتمل، في وقت يقوم الآخرون بإطلالات إعلامية ويثيرون اعصاب الناس ويتحدثون في كل إطلالة عن معطى جديد وصولا إلى ما سماه بحرب النجوم الجديدة، أي موضوع الاتصلات”.

وأضاف: “لا يمكن حفظ الاستقرار باستخدام لغة التهديد والوعيد، ونحن لن نرضخ لهذه اللغة ونقطة على السطر”. وسأل: يريدون أن ينزلوا إلى الشارع؟ فلينزلوا أهلا وسهلا، أما نحن فباقون في بيوتنا ولن ننزل لملاقاتهم هناك لأننا لا نريد العودة إلى الحرب.

وقال: “إذا أرادوا أن يحتلوا البلد فليتفضلوا. ولكن فليأخذوا العبرة مما جرى في غزة حيث سيطرت حماس على القطاع وطردت فتح، فهل أفادوا القضية الفلسطينية بما فعلوه؟”.

وأشار إلى “ان المعنيين بالمشاورات السعودية-السورية-الفرنسية يؤكدون أن ليس هناك من تسوية بل طرح افكار، وأنه من دون الإرادة اللبنانية لن تكون هناك تسوية”. مستبعدأ “الوصول إلى تسوية ما على قاعدة لا غالب ولا مغلوب”.

وردأ على سؤال عن استعداد الحريري وتيار المستقبل، في حال اتهام عناصر من حزب الله بالجريمة، لاعتبار أن هؤلاء عناصر غير منضبطين وقيادة الحزب لا دخل لها بالاغتيال؟، قال أحمد الحريري “إن كانت عناصر منضبطة أو غير منضبطة فلسنا نحن من يقرر هذا الأمر بل المحكمة، وهذا في حال ورد أي من هذا المضمون في القرار الاتهامي. ولكن يجب ان لا نبقى محشورين في زاوية أن حزب الله أو عناصر منه سيتهمون، وعندما يصدر القرار الظني نفاجأ بأن مضمونه مغاير تماما”.

أضاف: “موقفنا يرتبط بالمعطيات التي سيوردها القرار الظني. أما ان تكون عناصر منضبطة او غير منضبطة وما هي الأسماء ومن له علاقة بالاغتيال والسيناريوهات، وكل هذا الكلام لا يفيد في كشف الحقيقة، بل هو تشويش هدفه الإساءة إلى المحكمة الدولية وإلى العدالة والهروب مرة أخرى من كشف حقيقة اغتيال سياسي حصل في وضح النهار”.

ونفى “صحة التقارير الصحافية التي أوردت أن اركان الحكم في لبنان تبلغوا بقرب صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية”، وقال: “لا أحد يعرف متى سيصدر القرار الظني فعليا. وقد حولت وسائل الإعلام نفسها إلى ميشال حايك”. ولفت إلى “ان القرار الظني موجود في يد رجل واحد هو القاضي دانيال بلمار الذي سيقوم بعد إعداد القرار بتحويله إلى رئيس المحكمة الذي بدوره يملك سلطة تقرير إصدار القرار الاتهامي أو رده إلى بلمار لعدم كفاية الأدلة”.

وتعليقا على التقرير الذي بثته إحدى محطات التلفزة وتضمن تسجيلات صوتية من داخل غرف التحقيق الدولي، قال احمد الحريري: “إن أيا كان بإمكانه أن يزور صوت أي شاهد ويبثه، وكل هذا يأتي في سياق محاولة تعطيل المحكمة”.

من جهة اخرى، لفت إلى “أن رئيس الحكومة سيدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد قريبا وذلك على الرغم من ان المواقف من مسألة شهود الزور لم تتغير”. كما أعرب عن اعتقاده ب”أن المساعي التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان سوف تثمر في العودة إلى طاولة الحوار”.

وتعليقا على الإجراء التأديبي الذي اتخذه وزير الداخلية زياد بارود بحق مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، رأى أمين عام تيار المستقبل أنه “لا يجوز أن نتبع سياسة الكيل بمكيالين”، مذكرا بأنه “بعد ما جرى من اقتحام لحرم المطار لدى استقبال جميل السيد اعتبر وزير الداخلية أن شيئا مما حصل هناك لا يؤثر على الأمن القومي”. وتساءل: لماذا لا يخرج حزب الله إلى العلن ويتحدث في موضوع العمالة؟ لماذا هو مختبئ؟ ودعا قيادة الحزب إلى “التحدث عن ملف العمالة بمجمله وبخاصة في موضوع عمالة العميد فايز كرم التي يعرف تفاصيلها جيدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى