الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي لا استقرار في لبنان بدون استقرار المنطقة العربية

– رأى الرئيس نجيب ميقاتي “أن الانفجار الذي وقع صباح اليوم في منطقة البحصاص يندرج في سلسلة الأعمال التي تستهدف

الجيش اللبناني منذ أحداث مخيم نهر البارد مرورا بالانفجار الذي وقع في ساحة التل في الثالث عشر من آب الفائت، في محاولة لضرب المؤسسة العسكرية التي تجسد الوحدة الوطنية الفعلية وأثبتت تماسكها وصلابتها في كل الأوقات”.

 

وقال: إن الجيش اللبناني يتعرض لأعمال ثأرية لما حصل في مخيم نهر البارد”. ودعا الجيش “الى إتخاذ الاجراءات المناسبة لتحصين نفسه بعد تكرار العمليات ضده”.

وإعتبر “أن لا علاقة للحادثة بالمصالحات القائمة لا سيما في طرابلس بل تأتي في سياق مسلسل استهداف الجيش اللبناني” مشدداً على”ضرورة أن يقوم الجيش بتحصين نفسه فضلاً عن توعية المواطنين بأن لا خيار لنا إلا الجيش الذي يحمي كل الوطن”. ورأى “أن لا استقرار في لبنان ما لم يكن هناك استقرار كامل في المنطقة العربية”.

وتقدم بالتعازي من ذوي الشهداء متمنيا الشفاء للجرحى والمصابين.

تفقد موقع الانفجار
وبعد ظهر اليوم تفقد الرئيس ميقاتي موقع الانفجار الذي إستهدف حافلة للجيش اللبناني في منطقة البحصاص.

وقال في دردشة مع الصحافيين: إن هناك أكثر من تفسير لهذا إلانفجار من بينها إرتدادات ما حصل في مخيم نهر البارد.

وردا على سؤال عما إذا كان يتهم جهات أصولية في طرابلس بالانفجار قال: إن مدينة طرابلس مدينة متدينة ومعتدلة وهي تفاخر بهذا الالتزام الديني المتسامح والمتعايش، كما أن إسلاميي طرابلس هم قوى سياسية منفتحة على الحوار وأثبتت في كل المراحل السابقة أنها متشبثة بتنوع المدينة وخصوصيتها، فطرابلس هي عاصمة التعايش والانفتاح وهي أيضا مدينة العلم والعلماء الذين أكدوا عبر التاريخ ويثبتوا كل يوم أنهم يرفضون الانغلاق أو التطرف أو العنف، خاصة هذا النوع من العمليات.

وكرر ردا على سؤال القول إن هذا النوع من العمليات لن يؤثر على جو المصالحات القائمة في طرابلس لأن كل الأطراف تعلن وقوفها ضد أي شيء يستهدف الجيش اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى