الأخبار اللبنانية

ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:

اعتبر وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ان داعش تمثل الخطر الارهابي الاول في العالم، ما يوجب قيام تحالف دولي لمواجهته والحيلولة دون تمدده. اما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ابدى تشددا اكبر عندما دعا الى مواجهة هذا الخطر حيث لا نضطر الى مقاتلته في شوارع مدننا.

الغارات الاميركية الجوية في شمال العراق وفي محيط اربيل وكركوك تعبر عن القلق الاميركي بغض النظر عن الدوافع الاميركية الحقيقية سواء كانت لحماية الحكم الذاتي الكردستاني او لمساعدة الدولة العراقية، فهي تستهدف عرقلة التمدد الداعشي على الاقل، والحيلولة دون تسلل ” طالبي الجهاد” الى حدود الدول الخليجية الست، مع الاخذ بالهواجس التركية الحساسة ازاء تنامي نفوذ الاكراد في العراق.

وعندما تدعو الولايات المتحدة الى شراكة دولية لمواجهة الارهاب، فهي لا تريد الاندفاع الاحادي وتكرار غزوها للعراق عام 2003 ، على مثال ما فعله الرئيس دبل يو بوش المهووس بقوة بلاده النارية وبالغطرسة التأديبية بعد هجمات 11 ايلول، بل تسعى الى شرعية مسبقة للحرب، لا تتحمل وطأتها بمفردها، وهي بحاجة الى شركاء قادرين واموال حلفائها الاعراب الذين بدؤوا يتحسسون رقابهم بعد وصول النيران الى جوارهم.

اما نحن العرب فلا قدرة لنا على الفعل، وحسبنا ما يقرره غيرنا وقول الله سبحانه وتعالى ” إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ ﴿٨٠﴾النمل” ، ” وَلَوْ عَلِمَ اللَّـهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾ الانفال”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى