الأخبار اللبنانية

نصرالله في ختام مراسم عاشوراء: المحكمة غير مستقلة وسيأتيها يوم أخطر من فضائح ويكيليكس

تناول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة سياسية القاها في خلال احياء ليلة العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء في ضاحية بيروت الجنوبية عنوانين كبيرين، العنوان الاول هو الموضوع الاسرائيلي والثاني هو المحكمة الدولية والقرار الاتهامي وتداعياته على البلد.
ولفت الى ان مشروع اسرائيل الكبرى لم يعد موجودا.

وقال نصرالله، في ختام مراسم عاشوراء في مجمع سيد الشهداء: “في منطقتنا الاساس هو الصراع العربي-الاسرائيلي وما يجري من احداث وسياسات وما يتم وضعه من خطط محوره قضية فلسطين ووجود اسرائيل ونتائج هذا الوجود المشؤوم على بلداننا، مشيرا الى ان اسرائيل في الوضع الحالي انتهت بالنسبة لها، وتحدثنا عن هذا الموضوع سابقا بالتفصيل”.
واضاف: اليوم لم يعد هناك من مشروع اسرائيل الكبرى الذي انتهى بالصمود والتضحيات والمقاومة وليس لان الاسرائيليين اصبحوا اوادم، لافتا الى ان هذا الامر انتهى لأنه ثبت عجز الصهاينة عن تحقيق هذا المشروع.
وتابع يقول: الاساس حركة المقاومة الفلسطينية ، حرب 1973 وصولا الى انطلاقة المقاومة في لبنان التي انتهت بانتصار عام 2000 وخروج اسرائيل من لبنان ذليلة من دون اي مكاسب، معتبرا انه في 25 ايار 2000 دقت المسامير الاخيرة في نعش مشروع اسرائيل الكبرى، كما ان مشروع اسرائيل العظمى انتهى ايضا.

وأكد ان اسرائيل لم تعد تخيفنا، بالرغم من انها ما زالت تملك عناصر القوة انما لم تعد اسرائيل التي تريد تحقيق مشروع اسرائيل الكبرى.
ولفت الى ان الأخطر ان اسرائيل نتيجة الاوضاع التي استجدت اخذت منحى متسارعا باتجاه تهويد فلسطين بالكامل وليس فقط القدس.
ولفت الى ان العدو لم يعد يكتفي بالخرق بل وضع الرادارات وراح يزرع المنظومات، مشيدا بالانجاز الذي تحقق اليوم بالتنسيق ما بين طرفي المعادلة الذهبية في لبنان اي الجيش والمقاومة بتفكيك منظومتين في صنين والباروك، وقال: ان اسرائيل في مأزق استراتيجي من دون ان نقول انها اصبحت ضعيفة.
واذ اشار الى ثلاثة خيارات امام اسرائيل رأى ان الاسرائيليين لا يريدون التسوية بل يعقدون اليات تحقيق التسويات، معتبرا ان التسوية ليست خيارا للاسرائيليين لان اسرائيل لا تريد تقديم التنازلات لا لفلسطين ولا لسوريا او غيرهما.
اما الخيار الثاني ف هو مسار الحرب، اي ان تقدم اسرائيل على حرب اما مع لبنان او سوريا او ايران او غزة او مع كلهم، معتبرا ان هذا الخيار في الظروف الحالية غير منطقي، لان اسرائيل تعرف جيدا ان الخروج الى اي حرب في اي جبهة ان لم تكن مضمونة النتائج اي ان تكون سريعة وحاسمة وفيها نصر، فهي مغامرة كبرى بالنسبة لاسرائيل وكل ما نسمعه من تهويل وتهديد يدخل في اطار الحرب النفسية.
وشدد على ان خيار الحرب ليس خيارا سهلا وليس مستحيلا انما صعب ولا يمكن ان تقدم عليه اسرائيل، مشيرا الى ان اسرائيل لا تستطيع تحمل هزائم جديدة.
ولفت الى ان اسرائيل لا تريد التسوية ولا الحرب بل البقاء في الوضع الحالي بانتظار الوقت انما هذا سيعطي مزيدا من الوقت لاعداء اسرائيل ليتحضروا جيدا وبشكل اقوى.

ولاحظ ارتفاعا كبيرا في الكراهية لاسرائيل، مشيرا الى ان كل المعطيات هذه تجعل اسرائيل قلقة، ومعتبرا ان المطلوب هو ان تقوم بمواجهة هذا الاطر بتكون جديرة بتحمل المسؤولية.

ورأى نصرالله ان المطلوب هو ان تتحرك اسرائيل لمواجهة هذه القوى والحركات والدول التي تعمل لتكون قوة وهي جديرة بتحمل المسؤولية، لافتا الى ان العمل الاسرائيلي واضح فاسرائيل تعمل لوضع عقوبات على ايران وتذهب الى كل انحاء العالم لمحاصرة المقاومة وسوريا، ولكن الاخطر في ما يفعله العدو الاسرائيلي هو عمله الدؤوب من خلال الحكومات والانظمة والاموال ومؤسسات فكرية وشخصيات واجهزة مخابرات على مشروع الفتنة في العالم الاسلامي والعربي والحل الوحيد لاخراج اسرائيل من المأزق الاستارتيجي الذي تعيش فيه هو هذا الخيار وكل الخيارت الثانية لن تنجح، معتبرا ان العقوبات على ايران وسوريا لن تنجح والقرار 1559 لن ينجح بمواجهة المقاومة في لبنان، وقال ان الخيار الجدي الذي تعمل عليه هو الفتنة، واسرائيل تسعى لفتنة مسيحية-اسلامية في مصر، وعلى فتنة بين السنة والشيعة وبين العرب والاكراد في العراق وعلى ضرب المسيحيين، مشددا على ان مشروع اسرائيل هو الفتنة بين العرب وايران والفتنة داخل الدول العربية وداخل مكونات كل بلد عربي والعنوان الاخطر هو م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى