مرأة وفن

لــــم  تــكــوني  نـــزوةً

لــــم  تــكــوني  نـــزوةً عــابــرةً

تُــنعِشُ  الــرُّوحَ وتَــنْفُضُّ سَرِيعا

–

إنَّــمــا الــحُــبُّ الَّــذي يَــجْتاحُني

يَــأْسِرُ الــقَلْبَ ويَــحْتَلُّ الــضُّلُوعا

–

ثـــارَ كــالْــبُرْكانِ فــي أَوْرِدَتــي

فَــغَدَتْ  نــارًا وقــدْ كانَتْ صَقِيعا

–

أَنْــتِ  كــالْغَيْثِ على شَوْقي هَمى

حَــوَّلَ  الْــيابِسَ فــي حَقْلي رَبِيعا

–

شَــهْــرَزادي كــانَ لَــيْلي مُــظْلِمًا

فَــغَــدا لَــيْلي شُــمُوسًا وشُــمُوعا

–

أَيْــقَــظَ  الْــفَجْرُ شُــجُوني خِــلْسَةً

بَعْدَ داجِي اللَّيْلِ فَازْدادَتْ سُطُوعا

–

حــاذِري أَنْ تَجْهِلي شَوْقي وحُبِّي

كَــيْ تَــزِيدِيني الْــتِياعًا وَولُــوعا

–

إنَّــنــي  الْــمَــارِدُ  فـــي قُــمْــقُمِه

وإِذا ثـــارَ فَــلَــنْ يَــبْــقى قَــنُوعا

–

لا  تَــلُــومِيني إذا شَــوْقــي طَــغا

لَــسْتُ قِــدِّيسًا ولا كُــنْتُ يَــسُوعا

–

أو كَــمــا الــطُّوفانُ فــي ثَــوْرَتِه

يَــغْمُرُ الأَرْضَ ويَجْتاحُ الزُّرُوعا

–

إنَّـــكِ  الْــحُــبُّ  الَّـــذي أَنْــشُــدُه

وأَنا  في الْحُبِّ لا أَرْضَى رُجُوعا

–

لَــحْــظُكِ الْــفَــتَّانُ أَفْــنى قُــدْرَتي

سَــدَّدَ الــسَّهْمَ فَــأَرْداني صَــرِيعا

–

كُــنْتُ  كــالْفِرْعَوْنِ فــي عِصْيانِه

مِنْ هَوَى عَيْنَيْكِ قَدْ صِرْتُ مُطِيعا

–

فَــأَحِــبِّــيــني  كَــثِــيــرًا إنَّــــنــي

في  غِيابِ الْحُبِّ قَدْ عانَيْتُ جُوعا

–

رَغْــمَ  أَنَّ الــشَّيْبَ يَــغْزُو مَفْرِقي

إنَّــني في الْعِشْقِ ما زِلْتُ رَضِيعا

—

عــبــدالــناصرعليوي الــعــبيدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى