الأخبار اللبنانية

سامي الجميّل رد على الجوزو: لسنا بوارد أخذ دروس من أي كان عن تاريخنا المليء بالبطولات

ردّ النائب سامي الجميّل على المفتي محمد علي الجوزو، حيث لفت الى ان “الجوزو طالعنا بتصريح كنّا نود عدم سماعه في هذه الفترة الذي يحتفل فيها لبنان بولادة السيدّ المسيح حيث من المفترض أن يسود السلام والمحبة والتسامح، لكنه آثر اختيار عكس ذلك فوجه إنتقاد لرأس الكنيسة المارونية البطريرك صفير وصل الى حدّ المسّ بالتاريخ المجيد للمسيحيين وإتهامهم بتدمير الكيان اللبناني.

واشار الى انه كان الأجدى بالمفتي الجوزو التوجه الى بكركي ومعايدة البطريرك صفير بحلول الأعياد المجيدة، فيغتنم الفرصة لمصارحته بدل إيصال رسائله السياسية عبر الإعلام، إذا كان بالفعل يكترث لأمر المسيحيين ويخاف على مستقبلهم في هذا البلد ولكنه كما عوّدنا إختار التوجه الى الاعلام فزرع ما زرع من بذور تالفة لن تثمر .

واضاف: “لسنا بوارد اخذ دروس من اي كان عن تاريخنا المليء بالبطولات والتضحيات، فمن المسلّم به أن المسؤولين من كل الطوائف قد أخطأوا في فترة من الفترات، ويهمنا هنا تذكير سماحة المفتي الجوزو أنه كان أبرز المدافعين عن الإحتلال السوري وأفعاله وسياساته، ولا لزوم لفضح المزيد عن مرحلة سوداء من تاريخ لبنان كان فيها المسيحيون السدّ المنيع في وجه كل المخططات التي حيكت ضد لبنان وضدهم ولذلك لا يحق لأحد أن يتّهم طائفة بأكملها بدمار بلد او ان يحملها مسؤولية أخطاء لا يتحملها إلا صانعيها، فعندها تصبح طريقة شمولية وفاشيّة بالتعاطي مع الأمور، أما اذا كان القصد مهاجمة نصف المسيحيين فيصمت النصف الآخر تشفياً.”

وطمأن الجميّل الجوزو “الى اننا لن نسكت عن إهانة المسيحيين بالمفرق لضربهم بالجملة”، مؤكداً ان حرص البطريرك صفير على الوجود المسيحي في لبنان نابع من إدراك تام أن هذا الوطن لا يمكن أن يحيا من دون المسيحيين الذين هم بالفعل نوعية ضرورية لهذه التركيبة الفريدة في هذا الشرق وليسوا افضل من غيرهم كما يحلو للبعض التفسير امعاناً في اللعب على الطائفية.

وأكد أن كلام البطريرك ليس محصوراً بزمن أو مجموعة بل هو إمتداد تاريخي من النضال والإضطهاد والصلاة، من دون ان يستغرب ان يتعرض لحملات متتالية من يحمل على كتفيه تاريخاً عريقاً عمره 1500 عام  ويستمر لأنه أشبه بجبال صنين الشامخة أبداً في هذا الشرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى