الأخبار العربية والدولية

الجامعة المصرية الروسية تقدم معلومات عن مستقبل الصيدلة الإكلينيكية..

كتب:إبراهيم عمران

تقدم كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الروسية بعض المعلومات الهامة عن مستقبل “الصيدلة الإكلينيكية”، وذلك ضمن الدور التنويرى والثقافى للجامعة من خلال نشر المعلومات العلمية ذات الفائدة التطبيقية فى المجتمع، والتى تساعد خريجى “شهادة الثانوية العامة”، فى تحديد اختيار رغباتهم بشكل أكثر دقة من الكليات المتاحة لهم أثناء التقديم فى التنسيق.

أفاد الأستاذ الدكتور محمد إيهاب فتوح، عميد كلية الصيدلة فى الجامعة المصرية الروسية فى القاهرة، أنه فى بداية ستينيات القرن الماضى كانت الحقبة التى غيرت وجه ومضمون مهنة الصيدلة فى “الولايات المتحدة الأمريكية”، وبالتالى فى الدول المتقدمة.. مشيراً إلى أن عمل الصيدلى تحول من “مصنع، موزع، وبائع للدواء” فى الصيدليات العامة والمستشفيات؛ إلى عضو فاعل فى منظومة الرعاية الصحية داخل المستشفيات وضمن فريق العمل الطبى “كصيدلى إكلينيكى”.

أشار عميد كلية الصيدلة فى الجامعة المصرية الروسية، إلى أن الطبيب الماهر فى تشخيص المرض يحتاج فى وصف العلاج المناسب لمساعدة شخص متخصص فى “العلاج الدوائى”؛ الذى هو أهم عنصر فى شفاء المرضى والصيدلى هو الخبير والمسئول الأول عن الدواء نتيجة لـ”تعليمه، تأهيله، معرفة الأدوية وفاعليتها، تصنيعها، فوائدها فى علاج الأمراض، أضرارها وحركيتها داخل الجسم، وتداخلاتها المرغوبة لتحقيقها وغير المرغوبة لتفاديها”؛ وهو الدور الذى تقوم به “الصيدلة الإكلينيكية” داخل المستشفيات.

فى ذات السياق، أكدت الأستاذة الدكتورة محاسن على رضوان، رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية فى الجامعة المصرية الروسية، أنه منذ استحداث “الصيدلة الإكلينيكية”، بالدراسة والممارسة العملية واجتهاد الصيادلة الأوائل والمهتمين بـ”الصيدلة الإكلينيكية”؛ تم تطوير المنظومة من مجرد المشاركة فى وضع خطة العلاج المناسب للمريض وعقد مقابلة معه للمتابعة الشاملة لتطور حالة المرض إلى “تثقيف المريض، تقديم النصح والإرشاد الصحى، تدريبه للاهتمام بحالته بالطريقة الصحيحة، الاستخدام الأمثل للدواء، والتأكد من عدم وجود تداخلات دوائية”.. كاشفة عن أن ذلك أدى إلى علاج صحى آمن وتوفير فى نفقات العلاج، إضافة إلى ارتفاع نسبة الشفاء وفاعلية الدواء للمرضى.

أوضحت رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية فى الجامعة المصرية الروسية، أن من أهم المهام التى يقوم بها الصيدلى الإكلينيكى هى:
1- القيام بالجولة الصباحية والمسائية مع الفريق الطبى المعالج وهذا للاطلاع على التقارير الطبية ونتائج التحاليل والأشعات للمريض ويقوم بالرد على استفسارات الطبيب المعالج بخصوص الأدوية المناسبة للمريض من واقع التقارير الطبية.
2- وصف العلاج وتحديد الجرعات فى ضوء ما قام بمعرفته من خلال ملاحظة المريض سريرياً.
3- حصر الأدوية فى صيدلية المستشفى ومراجعة طلبات الأطباء من الأدوية المختلفة.
4- يقوم “الصيدلى الإكلينيكى”؛ بوقف إعطاء المريض دواء معينا بعد التعرف على التداخلات الدوائية، ومدى تقبل جسم المريض للعلاج وملاحظة عدم استجابته للعلاج.
5- فى الدول المتقدمة يضع “الصيدلى الإكلينيكى”، الخطة العلاجية مع الطبيب المعالج والمريض ولا يستطيع الطبيب وحده تحديد العلاج دون الرجوع إلى “الصيدلى الإكلينيكى”، وهنا يمنح لقب دكتور صيدلى.

كشفت الدكتورة محاسن على رضوان، أن من أهم فوائد “الصيدلة الاكلينيكية” فى المجال الطبى، ظهرت بوضوح عند استثمارها كعنصر أساسى فى “الرعاية الطبية”؛ المسئولة عن متابعة صحة المريض مثل:
1- تقليل مخاطر الآثار الجانبية التى تظهر عند تناول الأدوية.
2- تقليل الأخطاء العلاجية فى تحديد الأدوية والجرعات.
3- تقليل عدد الوفيات التى تنتج أثناء العمليات الجراحية؛ نتيجة لاستخدام جرعات غير منضبطة من مواد التخدير أو استعمال أدوية غير مناسبة، تؤدى إلى رفض جسم المريض للعضو الجديد أثناء زراعة الأعضاء.
4- تقليل التكلفة المادية على المريض داخل المستشفى لاستهلاك أدوية غير مجدية لحالة المريض، و”الصيدلى الإكلينيكى” أعلم بالبدائل للأدوية باهظة الثمن، والتى تؤدى إلى نفس التأثير.

لفتت رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية فى الجامعة المصرية الروسية، إلى أنه تم استحداث “قسم الصيدلة الإكلينيكية”، بكليات الصيدلة ليتولى تدريس عدد من المقررات النظرية والعملية التى تهدف إلى تعليم الطالب المعلومات الأولية عن الأمراض ومسبباتها وأعراضها وتطورها وطرق الوقاية منها وعلاجها.

نوهت الدكتورة محاسن على رضوان، أن التعرف على طـرق علاج الأمراض ومناقشة التأثير العلاجى للأدوية المختلفة من خلال الفهم الصحيح لحركية الدواء ومغزى نتائج الاختبارات الإكلينيكية والمَقدرة على التعرف على الأعراض الجانبية والسُمِّية للأدوية، بالإضافة إلى تدريب الطالب فى مجال “الصيدلة الإكلينيكية”، وصيدلة المستشفيات ومراكز معلومات الأدوية والسموم من خلال برامج عملية مكثفة فى المستشفيات التعليمية وغيرها من المواقع التى يزاول فيها الصيدلى العمل بطرق علمية صحيحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق