المجتمع المدني

إيلاء الشأن العام بكافة جوانبه الأهمية الكبرى في عمل لجان المناطق

ورشة عمل ودورة تدريبية لمسؤولي لجان المناطق في الجماعة الإسلامية بطرابلس أقام قسم لجان المناطق في الجماعة الإسلامية بطرابلس ورشة عمل ودورة تدريبية لمسؤولي اللجان وذلك في قاعة مركز رابطة الطلاب المسلمين في منطقة القبة بطرابلس بحضور مسؤولي لجان المناطق وأعضائها.
استهل اللقاء بتلاوة مباركة من القرآن الكريم، فكلمة لمسؤول الجماعة بطرابلس الدكتور ناهد غزال الذي عرّف بمفهوم لجان المناطق والأحياء، شارحاً دورها وأهميتها في دفع الحركة الدعوية والسياسية والاجتماعية للجماعة، معتبراً أن الهدف من هذه الورشة تكمن في تقييم عمل وأداء لجان المناطق في الجماعة الإسلامية بطرابلس مع عرض لعوائق عملها والمقترحات التي تساهم في تذليل العقبات ودفع العمل على كافة الصعد التي تساهم في تنشيط حضور الجماعة وتحسين علاقتها مع مختلف شرائح المجتمع.

بعد ذلك تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات ناقشت ثلاثة محاور وهي :

1.    مجالات عمل اللجان
2.    عمل اللجان: مشاكل وحلول
3.    اللجان والشأن العام

وفي ختام النقاش خرج المجتمعون بتوصيات منها:

1.    إيلاء الجانب الدعوي الاهتمام اللازم من خلال تفعيل النشاطات الدعوية والدروس في المساجد والمراكز الثقافية والتوجيهية التابعة للجماعة وللجمعيات الرديفة لها لحفظ المجتمع بكافة أطيافه من الفساد المستشري والحفاظ على أصالته.
2.    تفعيل العلاقات العامة في لجان المناطق من خلال التواصل مع فعاليات كل منطقة وعلى كافة المستويات لمشاركة المواطنين مشاكلهم وهمومهم والسعي في حلها مع إبراز دور الجماعة.
3.    تفعيل دوراللجان في الجوانب المختلفة من خلال تنشيط العمل السياسي والاجتماعي والرياضي والثقافي والشبابي والنسائي في كل منطقة لما لهذه القطاعات من دور فعال في تنمية المجتمع ومشاركته في تفاصيل حياته اليومية وعلى اللجان أن تكون وجهاً ناصعاً للجماعة تتحدث باسمها وتمثلها في المناسبات لتوجه الناس وتقودهم إلى الخير وتكون صورة صادقة تعرف السامعين بالجماعة.

هذا وتخلل الورشة دورة تدريبية للمشاركين قدمها المدرب الدولي الدكتور الباهي جاد رئيس مجلس إدارة مركز سمارت الدولي للتنمية البشرية بعنوان:”أبعاد ثلاثة هامة في الذكاء التنفيذي” وقد اقسمت الدورة الى محورين الأول حول أثر نمط الشخصية على التنفيذ والثاني حول أثر نوعية التفكير على التنفيذ وفي الختام خلص الدكتور الباهي جاد الى أن هناك عقليتان لمواجهة المشاكل المصاحبة للتنفيذ وهما عقلية الحلول وعقلية المشاكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى