المجتمع المدني

المخدرات وآثارها على المجتمع

برعاية وحضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال نظم المركز اللبناني الاستشاري للتنمية محاضرة حول ” المخدرات وآثارها على المجتمع ” تحدث فيها رئيس مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في الشمال الرائد حسين العلي وذلك في مركز رشيد كرامي الثقافي ( قصر نوفل ) بحضور ماهر ضناوي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي ، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً الوزير الصفدي ، فواز نحاس ممثلاً النائب روبير فاضل ، ممثلاً عن قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ، ممثل المنسق العام لتيار المستقبل في طرابلس الدكتور مصطفى علوش الدكتور وليد قضماني ، نائب رئيس بلدية طرابلس الدكتور جورج جلاد وأعضاء المجلس البلدي وحشد كبير من المواطنين .
بداية النشيد الوطني اللبناني ثم عرض الدكتور الغزال لأهمية الدور الذي تلعبه البلدية في سبيل التوعية من خطر الادمان مؤكداً على أن الصعوبات التي تعترض بلدية طرابلس أكبر بكثير من غيرها في سائر البلديات نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشكو منها الغالبية العظمى من المواطنين ، ذلك ان نسبة الفقر في العائلات الطرابلسية قد تجاوز ال 50 % وحتماً حينما نتحدث عن الفقر لا بد لنا من الحديث عن الجهل الذي من أبرز مرادفاته الوقوع في الخطأ ومنها آفة المخدرات الأشد فتكاً في المجتمعات .
وأضاف : نعلم جميعاً بأن التنمية المستدامة تبنى على أكتاف الشباب وليس الرجال أو الكهول فاذا أصيب بأوبئة وعلى رأسها المخدرات فمعنى ذلك لا وجود للتنمية من هنا كان تعاون بلدية طرابلس مع منظمة العمل الدولية للحد من التسرب المدرسي حيث وصلنا الى أكثر من 500 طفل وطفلة بغية اعادة دمجهم واستيعابهم من جديد في النظام التعليمي العام ، اضافة الى ذلك نحن نسعى الى ايجاد الرعاية الاجتماعية فضلاً عن اطلاق المبادرة ” لاستيعاب الأطفال والشباب ” والتي من شأنها تقديم المساعدة للبلديات بغية ضبط آفة المخدرات ، فضلاً عن سعينا المتواصل لانشاء المعاهد والمراكز الرياضية .    
مدير المركز اللبناني الاستشاري للتنمية الدكتور عمر الحلوة قال : تلعب التنشئة الاجتماعية دوراً كبيراً في الادمان حيث التفكك والانحلال الاجتماعي ينتج شخصاً غير موزون كما أن انتشار البطالة والفقر يعد أحد أسباب الادمان وهناك عوامل نفسية تؤثر تأثيراً كبيراً على الشخص ، وللسف أن مكافحة هذه الآفة لم تصل الى نتائج حاسمة لحلها وهو ما يستدعي العمل على اعداد دراسات عميقة لبحث اسبابها الجذرية وايجاد الحلول .
الرائد حسين العلي أشار الى أهمية الدور الذي تلعبه المدرسة والأهل في سبيل الحد من هذه الافة الخطيرة والتي تهدد مجتمعاتنا ، لافتاً الى النقص في العديد والذي يعاني منه المكتب الاقليمي لمكافحة المخدرات لذا يبقى اعتمادنا على المراجعات والشكاوى التي يتقدم بها الأهالي بهدف مراقبة أبنائهم .
واكد الرائد حسين على أن هناك قانوناً يهدف الى انشاء مديرية للمخدرات في الشمال بيد أنه وللأسف الشديد لم ينفذ . اضافة الى عدم وجود مراكز للاصلاح ومعالجة المدمنين ، وحدها الجمعيات الأهلية تنشط في هذا المجال .
وعرض الرائد حسين لحشيشة ” الكيف ” والتي يشاع استعمالها في لبنان في حين أن الدولة اللبنانية تقوم سنوياً بعملة تلف واسعة لكافة محاصيلها . مشيراً الى ظاهرة تعاطي الحبوب والتي تتواجد في الأماكن المكتظة سكانياً والفقيرة والكل يعتمد عليها نظراً لأسعارها الزهيدة .
واختتمت المحاضرة بنقاش وحفل كوكتيل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى