المرابطون: ندين هذه الجريمة المرفوضة من كل فلسطيني وعربي والتي ذهب ضحيتها الشهيد الناشط الأخ نزار بنات

عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون اجتماعاً استثنائياً، وأصدرت البيان التالي:
باسم المرابطون نبعث إلى عائلة الشهيد نزار بنات بتعزيتنا القلبية من بيروت سيدة العواصم العربية إلى الخليل الأبية، وندين هذه الجريمة المرفوضة من كل فلسطيني وعربي والتي ذهب ضحيتها الشهيد الناشط الأخ نزار بنات.
إن هذه الجريمة النكراء عمل إجرامي بإمتياز، ونحن على ثقة أن القيادة الفلسطينية ستعمل على محاكمة ومساءلة من أقدم على هذا الفعل والمتورطون جميعاً.
لأنها تسيء لأهلنا الفلسطينيين وللقضية الفلسطينية، هذه قضيتنا المركزية العادلة التي ندافع عنها بالمهج والارواح، وعن مقدساتها، وعن شعب الجبارين رمز حريتنا، على امتداد وجغرافية الأمة من محيطها إلى خليجها العربي.
ناشد المرابطون أهل فلسطين أن يتمتعوا بالكثير من الحكمة والوعي وتحمّل المسؤولية الوطنية، وعدم السماح لأي جهة دخيلة خارجية مشبوهة أن تمسّ الأمن الأهلي الوطني الفلسطيني، وأن يدركوا بأن هناك عدو يهودي تلمودي يتربص بنا، والمسؤولية كبيرة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، للتمييز بين الخيط الأبيض والخيط الأسود.
هنالك طابور خامس عملاء يعملون دائماً على حرف البوصلة لكي تكون باتجاهات غير وطنية لا تنصبّ لمصلحة تجميع عناصر القوة باتجاه الصراع المركزي ضد اليهود، وهم خطر محدق بأهلنا، وهمهم الوحيد ان يكونوا أهل فلسطين في الداخل وفي مخيمات الشتات مشرذمين ومفككين لكي يتسنّى للاحتلال اليهودي تمرير مشاريعه وأجنداته في القدس وفلسطين التي هي كلّ لا يتجزأ بثورتها ضد الاحتلال.
نحن نراهن على أهلنا الفلسطينيين على وعي الشباب والشابات أولئك الذين يحبون وطنهم ووطننا يدافعون عنه وعن القدس، وقد أثبتم ذلك وأنظار العالم تتجه إليكم من الجليل إلى ربى الكرمل، إلى القدس وصفد البطيخ، وحيفا ويافا، وتل الربيع وعسقلان، واللد والرملة، وغزة هاشم والنقب حتى أم الرشراش.
نحن على يقين بأنكم قادرين على حماية فلسطين وقدسها والمقدسات بوحدتكم ورفضكم لأي مخطط مشبوه هادف للنيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة المكونات الفلسطينية.
كما شدد المرابطون التحذير من المخططات الخبيثة للنيل من قيمة كفاح ونضال أهلنا في مخيمات الشتات، من أجل الدفاع عن حق العودة، عبر فتن داخلية قديمة ومتجددة، تحت أسماء مختلفة في الدواعش والتطرف المتأسلم الذي حاول فرض واقع مريب عن قيم الكفاح المسلح لأهلنا في المخيمات، كادت في مرحلة سابقة أن تفجر صراعات داخل مخيمات أهلنا الفلسطينيين، تهدد الأمن القومي الفلسطيني والأمن القومي الوطني اللبناني من أجل أهداف مشبوهة تحت عناوين ما يسمى بالربيع العربي، وهو كان صقيعاً فجّر وفتّت وقسّم الأمة من أقصاها إلى الأقصى.
لكن الوعي والحكمة الذي راهنّا عليها لكافة الأطراف الفلسطيني استطاعت أن تقضي على فتنة خطّط لها كي تأكل الأخضر واليابس فلسطينياً ولبنانياً.
اليوم نناشدكم يا أهلنا الفلسطينيين بكل أطيافكم من منظمات الشباب والمجتمع المدني الفلسطيني، وفصائل منظمة التحرير وفصائل التحالف والقوى الاسلامية: “اقضوا على الفتنة الأخطر التي بدأت في مد رأسها على الساحة الفلسطينية في لبنان”.
احموا أهلنا الفلسطينيين واللبنانيين من خطورة ما نستشعره من خطر داهم بوجوه جديدة مشبوهة تعلمونها علم اليقين، وبعناوين جديدة مستجدة منافقة من أجل خدمة مشاريع التآمر اليهودي على قضيتنا المركزية فلسطين.
سنبقى بإذن الله نحن وإياكم نشدّ الرحال إلى فلسطين الحرة العربية.
يرونها بعيدة ونراها قريبة، يا قدس إننا عائدون عائدون عائدون.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development