المجتمع المدني

بالإشتراك بين نقابة مهندسي طرابلس ومنتديات العزم

تخريج المشاركين في دورات مركز التدريب والتطوير اقيم في مركز نقابة المهندسين في طرابس حفل تخريج المهندسين المشاركين في الدورات التي نظمها مركز التطوير والتدريب التابع للنقابة خلال العام 2010،الذي يمول منها بالإشتراك مع جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بحضور عدد من الفعاليات المحلية والاجتماعية ومشاركين.
وتحدث مدير المركز الدكتور المهندس بشار الحسن عن انشطة المركز وعن الدورات التي أقامها منذ تاسيسه،ورأى ان المركز بدأ يلعب دورا مهما  في صقل معلومات المهندسين وتطويرها ولكننا نطمح لان يكون  للمركز دوراً ريادياً يضاهي المراكز المماثلة في جميع النقابات في لبنان والخارج.
ثم القى المهندس عبد الرحمن الحاج باسم منتدى العزم للمهندسين كلمة رأى فيها ان الهندسة هي فن استخدام العلوم والتكنولوجيا وتوظيف الخبرات القديمة والابتكارات من اجل خدمة الانسانية والمجتمع ولما كانت مهنة الهندسة تعتبر المفتاح المحرك للتقدم الانساني فهي تقتضي الحرص على المشاركة والتواصل مع ثورة العلم والمنجزات التقنية وتطبيقاتها الحديثة وتوظيفها والاستفادة منها بما يخدم متطلبات التطور وتنمية المجتمع وفي هذا السياق كان لا بد من تضافر جهود مختلف الجهات المعنية الفردية والمؤسساتية العامة الخاصة من اجل تحقيق انجازات ملموسة تنعكس ايجاباً على الاداء المهني للمهندسين كما على حياتهم الاقتصادية والاجتماعية وتلبي احتياجات البلاد.
وأضاف:من هنا كان همنا الاساسي في مهندسي العزم النهوض بالمستوى العلمي لكافة المهندسين وتطوير خبراتهم وقدارتهم الفنية والعلمية والتقنية،وكان همنا ايضا العمل الدؤوب لنكون شركاء في تحمل المسؤولية فكانت المبادرة نحو البيت الذي يجمعنا بالزملاء الكرام نقابة المهندسين وطرح دعم هذا المركز،مركز التدريب والتطوير ليكون مدماكاً اساسياً في دعم وتطوير المهندس.
من جهته نقيب المهندسين جوزيف اسحق قال وجودكم معنا اليوم هو ثمرة تفاعل بينكم وبين مركز التدريب والتطوير في النقابة وثمرة تعاون المركز مع جمعية العزم والسعادة الاجتماعية تفتحت على مجموعة من الشبان يراودها الشوق الى التطور والانطلاق نحو افق جديدة تغني الاختصاص وتعمق الادراك وتنور الاداء بما يساهم في توفير الوقت والجهد.
واضاف ان اهمية بقاء واستمرار مركز التدريب والتطوير يتوقف على تفاعل عناصره واهمها العنصر البشري الذي يمده بشجاعة الاستدامة والقدرة على العطاء ويساعده على توسيع نشاطه وزيادة امكانياته بحيث يضاهي المراكز المماثلة في مختلف النقابات سواء في لبنان او  في الدول العربية المحيطة فنكون بذلك قد حققنا واحدة من اهم غايات انشاء النقابة.
وفي الختام جرى توزيع الشهادات على المشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى