في الذّكرى الرّابعة والثلاثين لاستشهادك “رشيد أفندي”\ كتب : *شادي سفرجلاني*

نستذكر مواقفك الوطنيّة والعروبيّة الّتي دفعتَ انت، ودفعنا نحن ثمنها… وكان دمّك.
ولكن…
اعذرنا يا أفندي،
فقاتلك حرّ طليق حيٌّ، يسرح، ويمرح لم تنتقم لك منه عدالاتهم المزعومة. أمّا عنه فهو ما زال ذاك المجرم، السّفاح، الّذي لم ولن يتغيّر.
وطنك ممزق الأشلاء، لم يبقَ منه سوى مضغة سوداء مظلمة، كسواد سريرة حكّامه.
عالمنا العربي انقسم إلى عوالم ضعيفة متطبعة حينًا وخانعة حينًا آخرًا قد اندثرت عروبته ولم نعد نسمع بها سوى في أحاديث لغاته.
الوحدة الوطنيّة أضحت حزمة تجمع زعماء الطّوائف على طاولة المصالح، إذا ما التفت حول رقابهم حبال المشانق والثّورات.
الوحدة العربيّة باخصار يا سيّدنا ما عاد ينقصها سوى الكرامة يا عزّ الكرامة …
أمّا فلسطين، فهي قضيّتك، وقضيّتنا والشّعلة الّتي لا تخمد نارها…
والّتي كلّما حاول الدّاني قبل القاصي إطفاءها، أشعلتها المقاومة الّتي ربّيتنا عليها، واستعرت في قلوبنا نيران الشّوق لأقصانا الشّريف…
و ختامًا يا رشيدنا، ما يعزّي نفوسنا أنّ شقيقك “عمر” قد سلّم أمانتك للفيصل حامل راياتك وحاميها، فكانت بيده محفوظة ومصانة وباقية ما بقي في القلب نبض.
رحمك الله ورحمنا من بعدك .
عضو تيار الكرامة
شادي سفرجلاني




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development